هل يفكر رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بإجراء تعديل وزاري؟
نيسان ـ نشر في 2026-01-11 الساعة 19:53
نيسان ـ قال رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، إن التعديل الوزاري ليس هدفاً بحد ذاته ولا أفكر بالتعديل إذا لم تكن هناك أسباب توجبه.
وتابع أن الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات.
وأكد في مقابلة مع التلفزيون الأردني، بثت مساء الأحد، أن البرنامج التنفيذي الثاني للحكومة سيتم إطلاقه قريباً ويشتمل على عشرات المبادرات والبرامج والتشريعات.
وبين أن رؤى التحديث هي مشروع الأردن للمستقبل والهدف الأهم لجميع برامجنا هو ضمان فرص العمل والدخل لشبابنا.
وأضاف: “العمل الميداني أسلوبي ومدرستي في العمل ومستمر به حتى آخر يوم من عمر الحكومة”.
وأشار إلى زيارته العام الماضي 130 موقعاً وفي كل موقع تم إحداث تغيير إيجابي أو إيجاد حلول لبعض المشاكل فيه ومستمرون بهذه الزيارات وبعقد مجلس الوزراء في المحافظات.
وأوضح أن مصداقية الحكومة ومصداقية أي مسؤول تعتمد على قدرته على الالتزام بتنفيذ ما وعد به.
وتابع: “تأمين أكثر من 4 مليون أردني في مركز الحسين للسرطان هو أهم قرار اتخذته الحكومة”.
وتحدث عن مشاريع كبرى في قطاعات المياه والطاقة والنقل والسياحة والبناء بقيمة حوالي 11 مليار دولار سيتم البدء بتنفيذها هذا العام وعلى مدى الأعوام القليلة القادمة.
وأكد أن الإغلاق المالي النهائي لمشروع الناقل الوطني مع الجهات المستثمرة والمانحة سيكون خلال الستين يوما القادمة وسيبدأ التنفيذ مع نهاية الربع الأول من هذا العام التنفيذ وسيكون التسليم نهاية عام 2030.
وشدد على السعي لتغطية أكثر من 80 بالمئة من حاجات قطاعاتنا من الغاز الطبيعي من حقل الريشة.
وكشف عن أن مشروع السكك الحديدية الإقليمي أمر حاصل والأردن يجب أن يكون جزءاً منه.
ونبه بأن هذا العام عام مفصلي ومن الضرورة البدء بمشاريع الطاقة والمياه والسكك حتى نتمكن من الانتهاء منها خلال الأربعة أعوام القادمة.
وقال إن مشروع مدينة عمرة يخدم الزيادة السكانية الكبيرة المتوقعة في عمان والزرقاء وهي ليست عاصمة جديدة أو عاصمة إدارية جديدة.
وبين أن السياسة المالية والنقدية عبر السنوات الماضية وعبر الأزمات التي مر بها الأردن ساعدت في تعزيز وضع الأردن الاقتصادي.
ونوه “سدَّدنا لغاية الآن أكثر من 600 مليون دينار من المتأخرات عن سنوات سابقة وإن شاء الله لن نترك متأخرات خلفنا عندما نغادر موقعنا”.
ولفت إلى أن المديونية نتيجة تراكم الأزمات على الاقتصاد الأردني خلال فترة ممتدة وملتزمون بتخفيضها إلى 80 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العامين القادمين.
وأكد أن العلاقة مع البرلمان علاقة تعاون يحكمهاالدستور، واجتمعت مع كل الأحزاب والكتل النيابية وكانت الحوارات معها واسعة والحكومة تستفيد بشكل كبير من ملاحظات النواب عموماً خاصة في عملنا مع المحافظات وفي بناء برامج التنمية وفي الزيارات الميدانية.
وشدد على أن الأولوية ضمان تثبيت وقف إطلاق النار في غزَّة والانتقال إلى المرحلة الثانية بسرعة.
وأضاف أن وجود الشعب الفلسطيني على أرضه وصموده هو أكبر تعبير عن المقاومة لأن الصمود بحد ذاته مقاومة.
وأوضح أن ما يحكم علاقاتنا الدولية والإقليمية هو مصلحة الأردن وأمنه واستقراره أولاً وآخراً.
وأكد أن نجاح سوريا هو نجاح للأردن وللمنطقة العربية وندعم بناء مؤسساتها وبسط سيطرتها على كامل أراضيها.
وقال إن موضوع الأمن والحدود مع سوريا أساسي ومحوري وموضوع المياه أيضاً هو موضوع استراتيجي وأمن وطني ولا بد من الوصول إلى اتفاق عادل مع الجانب السوري فيما يتعلق بالمياه.
“تشرفت بخدمة العلم قبل أكثر من 36 سنة وهو شرف أن يضع كل شاب شعار الجيش العربي على جبينه”، وفق حسان.
وقال إن جلالة الملك لا يستسلم أبداً للتوقُّعات البائسة بل يبحث دائماً عن الفرص والحلول لتجاوز التحديات، وأسلوب قيادة جلالة الملك مدرسة لأي مسؤول وجلالته يتابع أدق التفاصيل التي تهم الوطن والمواطن.
وتابع أن الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات.
وأكد في مقابلة مع التلفزيون الأردني، بثت مساء الأحد، أن البرنامج التنفيذي الثاني للحكومة سيتم إطلاقه قريباً ويشتمل على عشرات المبادرات والبرامج والتشريعات.
وبين أن رؤى التحديث هي مشروع الأردن للمستقبل والهدف الأهم لجميع برامجنا هو ضمان فرص العمل والدخل لشبابنا.
وأضاف: “العمل الميداني أسلوبي ومدرستي في العمل ومستمر به حتى آخر يوم من عمر الحكومة”.
وأشار إلى زيارته العام الماضي 130 موقعاً وفي كل موقع تم إحداث تغيير إيجابي أو إيجاد حلول لبعض المشاكل فيه ومستمرون بهذه الزيارات وبعقد مجلس الوزراء في المحافظات.
وأوضح أن مصداقية الحكومة ومصداقية أي مسؤول تعتمد على قدرته على الالتزام بتنفيذ ما وعد به.
وتابع: “تأمين أكثر من 4 مليون أردني في مركز الحسين للسرطان هو أهم قرار اتخذته الحكومة”.
وتحدث عن مشاريع كبرى في قطاعات المياه والطاقة والنقل والسياحة والبناء بقيمة حوالي 11 مليار دولار سيتم البدء بتنفيذها هذا العام وعلى مدى الأعوام القليلة القادمة.
وأكد أن الإغلاق المالي النهائي لمشروع الناقل الوطني مع الجهات المستثمرة والمانحة سيكون خلال الستين يوما القادمة وسيبدأ التنفيذ مع نهاية الربع الأول من هذا العام التنفيذ وسيكون التسليم نهاية عام 2030.
وشدد على السعي لتغطية أكثر من 80 بالمئة من حاجات قطاعاتنا من الغاز الطبيعي من حقل الريشة.
وكشف عن أن مشروع السكك الحديدية الإقليمي أمر حاصل والأردن يجب أن يكون جزءاً منه.
ونبه بأن هذا العام عام مفصلي ومن الضرورة البدء بمشاريع الطاقة والمياه والسكك حتى نتمكن من الانتهاء منها خلال الأربعة أعوام القادمة.
وقال إن مشروع مدينة عمرة يخدم الزيادة السكانية الكبيرة المتوقعة في عمان والزرقاء وهي ليست عاصمة جديدة أو عاصمة إدارية جديدة.
وبين أن السياسة المالية والنقدية عبر السنوات الماضية وعبر الأزمات التي مر بها الأردن ساعدت في تعزيز وضع الأردن الاقتصادي.
ونوه “سدَّدنا لغاية الآن أكثر من 600 مليون دينار من المتأخرات عن سنوات سابقة وإن شاء الله لن نترك متأخرات خلفنا عندما نغادر موقعنا”.
ولفت إلى أن المديونية نتيجة تراكم الأزمات على الاقتصاد الأردني خلال فترة ممتدة وملتزمون بتخفيضها إلى 80 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العامين القادمين.
وأكد أن العلاقة مع البرلمان علاقة تعاون يحكمهاالدستور، واجتمعت مع كل الأحزاب والكتل النيابية وكانت الحوارات معها واسعة والحكومة تستفيد بشكل كبير من ملاحظات النواب عموماً خاصة في عملنا مع المحافظات وفي بناء برامج التنمية وفي الزيارات الميدانية.
وشدد على أن الأولوية ضمان تثبيت وقف إطلاق النار في غزَّة والانتقال إلى المرحلة الثانية بسرعة.
وأضاف أن وجود الشعب الفلسطيني على أرضه وصموده هو أكبر تعبير عن المقاومة لأن الصمود بحد ذاته مقاومة.
وأوضح أن ما يحكم علاقاتنا الدولية والإقليمية هو مصلحة الأردن وأمنه واستقراره أولاً وآخراً.
وأكد أن نجاح سوريا هو نجاح للأردن وللمنطقة العربية وندعم بناء مؤسساتها وبسط سيطرتها على كامل أراضيها.
وقال إن موضوع الأمن والحدود مع سوريا أساسي ومحوري وموضوع المياه أيضاً هو موضوع استراتيجي وأمن وطني ولا بد من الوصول إلى اتفاق عادل مع الجانب السوري فيما يتعلق بالمياه.
“تشرفت بخدمة العلم قبل أكثر من 36 سنة وهو شرف أن يضع كل شاب شعار الجيش العربي على جبينه”، وفق حسان.
وقال إن جلالة الملك لا يستسلم أبداً للتوقُّعات البائسة بل يبحث دائماً عن الفرص والحلول لتجاوز التحديات، وأسلوب قيادة جلالة الملك مدرسة لأي مسؤول وجلالته يتابع أدق التفاصيل التي تهم الوطن والمواطن.


