أمل جديد للإنجاب في سن متقدمة.. تقنية تجدد البويضات وتقلل التشوهات لدى الأجنة
نيسان ـ نشر في 2026-01-12 الساعة 12:39
نيسان ـ نجح فريق علمي في تحقيق اختراق غير مسبوق عبر عكس مظاهر شيخوخة البويضات البشرية للمرة الأولى، في خطوة قد تُحدث تحولًا جذرياً في معدلات نجاح عمليات التلقيح الصناعي.
ومع تقدم العمر، ترتفع احتمالات حدوث أخطاء جينية في الأجنة، ما يقلل فرص الحمل ويزيد مخاطر الإصابة بحالات وراثية مثل متلازمة داون.
وأظهرت الدراسة أن حقن البويضات ببروتين الذي يعمل كـ"غراء" يحافظ على تماسك الكروموسومات، يساهم بشكل ملحوظ في تقليل العيوب المرتبطة بالعمر. وبيّنت النتائج أن نسبة البويضات المصابة بخلل كروموسومي انخفضت من 53% إلى 29% في المجموعة المعالجة عموماً، ومن 65% إلى 44% لدى النساء فوق سن 35 عاماً.
وقالت البروفيسورة ميلينا شو من معهد ماكس بلانك إن الفريق تمكن تقريباً من خفض عدد البويضات ذات الكروموسومات غير الطبيعية إلى النصف، واصفةً هذا التحسن بأنه "بارز للغاية".
نتائج أولية تستدعي الحذر
ورغم أهمية النتائج، فإن الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، وعُرضت للمرة الأولى خلال المؤتمر البريطاني للخصوبة في إدنبرة. كما اقتصرت التجربة على نحو 100 بويضة فقط، ما يجعلها نتائج أولية تستوجب الحذر عند تفسيرها، وفقاً لصحيفة ذا صن.
العمر وجودة البويضات
وتشير بيانات هيئة التخصيب البشري والأجنة البريطانية (HFEA) إلى أن معدل نجاح كل جنين في عمليات IVF يبلغ 35% لدى النساء دون سن 35 عاماً، لكنه يتراجع إلى 5% فقط لدى الفئة العمرية بين 43 و44 عاماً. ويبلغ متوسط عمر المرضى الجدد في المملكة المتحدة أكثر من 35 عاماً، ما يسلط الضوء على التحدي المتزايد المرتبط بتقدم سن الإنجاب.
وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور ريتشارد أندرسون من جامعة إدنبرة، الذي لم يشارك في الدراسة، أن جودة البويضات هي العامل الأهم في نجاح IVF، وهي ترتبط بشكل مباشر بالعمر، مشيراً إلى أن ضعف الروابط بين الكروموسومات مع التقدم في السن يؤدي إلى أخطاء في الانقسام، قد تنتهي بفشل نمو الجنين أو الإجهاض أو تشوهات وراثية.
تأثير محتمل على مستقبل علاجات العقم
من جهتها، قالت الدكتورة أغاتا زيلينسكا، الرئيسة التنفيذية لشركة Ovo Labs، إن الهدف هو "تمكين عدد أكبر من النساء من الحمل من خلال دورة واحدة من IVF بدلًا من تكرار المحاولات". وأضافت أن تقليل نسبة البويضات ذات العيوب الجينية من 71% إلى 47% قد يمثل أكبر تحسن في معدلات نجاح IVF خلال العقد الأخير.
تحفظات علمية وخطوات لاحقة
ورغم التفاؤل، أبدى بعض الخبراء تحفظهم. فقد وصف البروفيسور روبن لوفيل-بادج التقنية بأنها غامضة إلى حد ما، لافتاً إلى صغر حجم العينة وعدم الكشف الكامل عن تفاصيل آلية الحقن . وأكد أن هذه التقنية لن تمدد الخصوبة بعد سن اليأس، لكنها قد تعزز فرص الحمل قبل ذلك.
ومع استمرار الأبحاث، يرى العلماء أن نجاح هذه النتائج في التجارب السريرية المستقبلية قد يشكل نقلة نوعية في علاج العقم وتحسين فرص الحمل لدى النساء المتقدمات في العمر.
ومع تقدم العمر، ترتفع احتمالات حدوث أخطاء جينية في الأجنة، ما يقلل فرص الحمل ويزيد مخاطر الإصابة بحالات وراثية مثل متلازمة داون.
وأظهرت الدراسة أن حقن البويضات ببروتين الذي يعمل كـ"غراء" يحافظ على تماسك الكروموسومات، يساهم بشكل ملحوظ في تقليل العيوب المرتبطة بالعمر. وبيّنت النتائج أن نسبة البويضات المصابة بخلل كروموسومي انخفضت من 53% إلى 29% في المجموعة المعالجة عموماً، ومن 65% إلى 44% لدى النساء فوق سن 35 عاماً.
وقالت البروفيسورة ميلينا شو من معهد ماكس بلانك إن الفريق تمكن تقريباً من خفض عدد البويضات ذات الكروموسومات غير الطبيعية إلى النصف، واصفةً هذا التحسن بأنه "بارز للغاية".
نتائج أولية تستدعي الحذر
ورغم أهمية النتائج، فإن الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، وعُرضت للمرة الأولى خلال المؤتمر البريطاني للخصوبة في إدنبرة. كما اقتصرت التجربة على نحو 100 بويضة فقط، ما يجعلها نتائج أولية تستوجب الحذر عند تفسيرها، وفقاً لصحيفة ذا صن.
العمر وجودة البويضات
وتشير بيانات هيئة التخصيب البشري والأجنة البريطانية (HFEA) إلى أن معدل نجاح كل جنين في عمليات IVF يبلغ 35% لدى النساء دون سن 35 عاماً، لكنه يتراجع إلى 5% فقط لدى الفئة العمرية بين 43 و44 عاماً. ويبلغ متوسط عمر المرضى الجدد في المملكة المتحدة أكثر من 35 عاماً، ما يسلط الضوء على التحدي المتزايد المرتبط بتقدم سن الإنجاب.
وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور ريتشارد أندرسون من جامعة إدنبرة، الذي لم يشارك في الدراسة، أن جودة البويضات هي العامل الأهم في نجاح IVF، وهي ترتبط بشكل مباشر بالعمر، مشيراً إلى أن ضعف الروابط بين الكروموسومات مع التقدم في السن يؤدي إلى أخطاء في الانقسام، قد تنتهي بفشل نمو الجنين أو الإجهاض أو تشوهات وراثية.
تأثير محتمل على مستقبل علاجات العقم
من جهتها، قالت الدكتورة أغاتا زيلينسكا، الرئيسة التنفيذية لشركة Ovo Labs، إن الهدف هو "تمكين عدد أكبر من النساء من الحمل من خلال دورة واحدة من IVF بدلًا من تكرار المحاولات". وأضافت أن تقليل نسبة البويضات ذات العيوب الجينية من 71% إلى 47% قد يمثل أكبر تحسن في معدلات نجاح IVF خلال العقد الأخير.
تحفظات علمية وخطوات لاحقة
ورغم التفاؤل، أبدى بعض الخبراء تحفظهم. فقد وصف البروفيسور روبن لوفيل-بادج التقنية بأنها غامضة إلى حد ما، لافتاً إلى صغر حجم العينة وعدم الكشف الكامل عن تفاصيل آلية الحقن . وأكد أن هذه التقنية لن تمدد الخصوبة بعد سن اليأس، لكنها قد تعزز فرص الحمل قبل ذلك.
ومع استمرار الأبحاث، يرى العلماء أن نجاح هذه النتائج في التجارب السريرية المستقبلية قد يشكل نقلة نوعية في علاج العقم وتحسين فرص الحمل لدى النساء المتقدمات في العمر.


