بريق الحياة.. ما قصة الضوء الذي يختفي عند موت الكائنات الحية؟
نيسان ـ نشر في 2026-01-13 الساعة 12:54
نيسان ـ كشف باحثون من جامعة كالغاري والمجلس الوطني للبحوث في كندا عن اكتشاف علمي مذهل، مفاده أن جميع الكائنات الحية تصدر ضوءا خافتا جدا يُعرف باسم "الفوتونات الحيوية" ويتلاشى تماما عند لحظة الموت.
جاء هذا الاكتشاف بعد تجربة استثنائية شملت فئرانا وأوراق نباتية من نوعين مختلفين، حيث رصد الباحثون الضوء المنبعث من الكائنات الحية باستخدام كاميرات متقدمة عالية الحساسية من نوع EMCCD وCCD.
وأظهرت النتائج أن الضوء كان واضحا عند الفئران الحية، بينما انخفض بشكل ملحوظ بعد نفوقها، مما أكد أن الكائنات الحية تتوهج بصحة جيدة، وأن هذا البريق يتوقف عند النهاية.
ويعد هذا الضوء الناتج عن عمليات كيميائية داخل الخلايا، يسمى علميا بـ التألق الكيميائي، ضعيفا للغاية بحيث لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ويحتاج إلى أجهزة متخصصة لرصده.
ويزداد الضوء عند تعرض الخلايا للضغط أو الضرر، سواء بسبب الحرارة أو السموم أو الإصابات أو نقص العناصر الغذائية، مما يعطي الباحثين وسيلة محتملة لمراقبة صحة الأنسجة بشكل غير جراحي.
ولم يقتصر البحث على الحيوانات فقط، بل شمل أوراق نباتية.
وأظهرت التجارب أن الأجزاء المصابة من الأوراق أصدرت ضوءا أقوى من الأجزاء السليمة، ما يعزز الفرضية القائلة بأن الضوء البيولوجي يزداد عند تعرض الخلايا للضغط أو التلف.
ويقول الباحثون إن هذه النتائج قد تفتح آفاقا جديدة في الطب والزراعة، إذ يمكن استخدام هذا الضوء الخافت لمراقبة صحة الأنسجة البشرية والحيوانية دون الحاجة لإجراءات جراحية، أو لتقييم حالة النباتات، ودراسة نشاط البكتيريا، بما يتيح مراقبة العمليات الحيوية بشكل دقيق وسريع.
وتعتبر هذه الظاهرة، رغم غرابتها البصرية، مدعومة بأسس علمية صارمة، بعيدا عن الأفكار الميتافيزيقية أو المعتقدات الروحية حول "الهالات" أو البريق الماورائي، إذ إن الضوء المنبعث مرتبط مباشرة بالعمليات الكيميائية والإجهاد الخلوي، ويؤكد مدى تعقيد العمليات الحيوية داخل الكائنات الحية.
ويختتم الباحثون أن هذا الاكتشاف يعيد تصور فكرة الحياة على المستوى المجهري، مؤكدين أن كل كائن حي يحمل بداخله بريقا صغيرا، يختفي عند نهاية الحياة، ما يعكس الطبيعة الخفية والدقيقة لعمليات الحياة، ويضع الأساس لمزيد من الدراسات التي قد تغير فهمنا لكيفية تفاعل الأحياء مع بيئتها على المستوى الخلوي.
هذا البحث، الذي نُشر في مجلة The Journal of Physical Chemistry Letters، يمثل خطوة نوعية لفهم "وميض الحياة" ودوره في علم الأحياء، ويمثل بداية محتملة لتقنيات تشخيصية جديدة قائمة على الضوء البيولوجي للكائنات الحية.
جاء هذا الاكتشاف بعد تجربة استثنائية شملت فئرانا وأوراق نباتية من نوعين مختلفين، حيث رصد الباحثون الضوء المنبعث من الكائنات الحية باستخدام كاميرات متقدمة عالية الحساسية من نوع EMCCD وCCD.
وأظهرت النتائج أن الضوء كان واضحا عند الفئران الحية، بينما انخفض بشكل ملحوظ بعد نفوقها، مما أكد أن الكائنات الحية تتوهج بصحة جيدة، وأن هذا البريق يتوقف عند النهاية.
ويعد هذا الضوء الناتج عن عمليات كيميائية داخل الخلايا، يسمى علميا بـ التألق الكيميائي، ضعيفا للغاية بحيث لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ويحتاج إلى أجهزة متخصصة لرصده.
ويزداد الضوء عند تعرض الخلايا للضغط أو الضرر، سواء بسبب الحرارة أو السموم أو الإصابات أو نقص العناصر الغذائية، مما يعطي الباحثين وسيلة محتملة لمراقبة صحة الأنسجة بشكل غير جراحي.
ولم يقتصر البحث على الحيوانات فقط، بل شمل أوراق نباتية.
وأظهرت التجارب أن الأجزاء المصابة من الأوراق أصدرت ضوءا أقوى من الأجزاء السليمة، ما يعزز الفرضية القائلة بأن الضوء البيولوجي يزداد عند تعرض الخلايا للضغط أو التلف.
ويقول الباحثون إن هذه النتائج قد تفتح آفاقا جديدة في الطب والزراعة، إذ يمكن استخدام هذا الضوء الخافت لمراقبة صحة الأنسجة البشرية والحيوانية دون الحاجة لإجراءات جراحية، أو لتقييم حالة النباتات، ودراسة نشاط البكتيريا، بما يتيح مراقبة العمليات الحيوية بشكل دقيق وسريع.
وتعتبر هذه الظاهرة، رغم غرابتها البصرية، مدعومة بأسس علمية صارمة، بعيدا عن الأفكار الميتافيزيقية أو المعتقدات الروحية حول "الهالات" أو البريق الماورائي، إذ إن الضوء المنبعث مرتبط مباشرة بالعمليات الكيميائية والإجهاد الخلوي، ويؤكد مدى تعقيد العمليات الحيوية داخل الكائنات الحية.
ويختتم الباحثون أن هذا الاكتشاف يعيد تصور فكرة الحياة على المستوى المجهري، مؤكدين أن كل كائن حي يحمل بداخله بريقا صغيرا، يختفي عند نهاية الحياة، ما يعكس الطبيعة الخفية والدقيقة لعمليات الحياة، ويضع الأساس لمزيد من الدراسات التي قد تغير فهمنا لكيفية تفاعل الأحياء مع بيئتها على المستوى الخلوي.
هذا البحث، الذي نُشر في مجلة The Journal of Physical Chemistry Letters، يمثل خطوة نوعية لفهم "وميض الحياة" ودوره في علم الأحياء، ويمثل بداية محتملة لتقنيات تشخيصية جديدة قائمة على الضوء البيولوجي للكائنات الحية.


