مثال عن التضليل المجاني
ابراهيم عبدالمجيد القيسي
صحفي وكاتب عامود في صحيفة الدستور
نيسان ـ نشر في 2026-01-14 الساعة 13:20
نيسان ـ مقالتي أمس عن فيديو ، الذي يتحدث فيه شخص، ويجود علينا حين قال بأنها «مسؤولية مجتمعية»، ان تقوم شركة الكهرباء باستيفاء الفاقد المسروق من لصوص الكهرباء، تستوفيه من المواطنين الآخرين!!.. الخ الفيديو ، الذي أراد منه من نشره وتداوله ، بأن المتحدث (مسؤول كبير في شركة الكهرباء الأردنية)، حتى إن بعض الأصدقاء أرسلوا لي أمس الفيديو نفسه، ويعتبرونه دليلا على ما يشاع بين الناس، بأن شركة الكهرباء الاردنية تستوفي الفاقد المسروق من المواطنين الشرفاء، و»تضيفه» على فواتير نهاية العام!
ووصلتتي أيضا معلومات عن هذا المتحدث، الذي تعمد خلال الفيديو عدم التعريف عن نفسه، بل «توارى» خلف الظنون ، وترك الخيال والرغبات مفتوحة، تجاه الظن ان المتحدث مسؤول ما في شركة الكهرباء.
حيث قامت جهة ما، وأعتقد أنها شركة الكهرباء، بتقديم شكوى ضده، كجريمة اليكترونية، تنطوي على تشهير وترويج إشاعة، بحق مصداقية الشركة ومسؤوليتها الأخلاقية، وتجاه كل شيء، وهو الآن «فار من وجه العدالة».
حقا إن الجاهل عدو نفسه، ولا أطلب من الناس ان يصبحوا محاسبين او مهندسي كهرباء، وخبراء ماليين، وأساتذة قانون، بل يجب عليهم ان يفهموا شيئا واحدا عن نظام المحاسبة في شركة الكهرباء، ويستطيع كل طفل في أي بيت ان يتأكد من فاتورة المنزل وغيرها، فرقم قراءة العداد يكفي، ليقوم أي شخص يحبو على طريق المعرفة والمعلومة الصحيحة، والجمع والطرح، بالتأكد من أن كمية الاستهلاك الشهري يسهل حسابها، سيما وأن التكنولوجيا تكفلت بكل شيء في هذه العملية، حيث لا تدخّل بشريا في احتساب قيمة الاستهلاك ولا قيمة الفاتورة.. ومقولة الفولتية والأمبير التي يحاول بعض «الناس» التذاكي بتسويقها، أيضا عملية غير صحيحة، وتتنافى مع الفيزياء والمنطق..
هذا مثال واضح عن غياب الثقة وتأثيرها على الدول والمؤسسات.
ووصلتتي أيضا معلومات عن هذا المتحدث، الذي تعمد خلال الفيديو عدم التعريف عن نفسه، بل «توارى» خلف الظنون ، وترك الخيال والرغبات مفتوحة، تجاه الظن ان المتحدث مسؤول ما في شركة الكهرباء.
حيث قامت جهة ما، وأعتقد أنها شركة الكهرباء، بتقديم شكوى ضده، كجريمة اليكترونية، تنطوي على تشهير وترويج إشاعة، بحق مصداقية الشركة ومسؤوليتها الأخلاقية، وتجاه كل شيء، وهو الآن «فار من وجه العدالة».
حقا إن الجاهل عدو نفسه، ولا أطلب من الناس ان يصبحوا محاسبين او مهندسي كهرباء، وخبراء ماليين، وأساتذة قانون، بل يجب عليهم ان يفهموا شيئا واحدا عن نظام المحاسبة في شركة الكهرباء، ويستطيع كل طفل في أي بيت ان يتأكد من فاتورة المنزل وغيرها، فرقم قراءة العداد يكفي، ليقوم أي شخص يحبو على طريق المعرفة والمعلومة الصحيحة، والجمع والطرح، بالتأكد من أن كمية الاستهلاك الشهري يسهل حسابها، سيما وأن التكنولوجيا تكفلت بكل شيء في هذه العملية، حيث لا تدخّل بشريا في احتساب قيمة الاستهلاك ولا قيمة الفاتورة.. ومقولة الفولتية والأمبير التي يحاول بعض «الناس» التذاكي بتسويقها، أيضا عملية غير صحيحة، وتتنافى مع الفيزياء والمنطق..
هذا مثال واضح عن غياب الثقة وتأثيرها على الدول والمؤسسات.
نيسان ـ نشر في 2026-01-14 الساعة 13:20
رأي: ابراهيم عبدالمجيد القيسي صحفي وكاتب عامود في صحيفة الدستور


