اتصل بنا
 

إعلام عبري: بلديات 'إسرائيلية' تفتح الملاجئ العامة في أوفيكيم ورعنانا وكريات غات

نيسان ـ نشر في 2026-01-14 الساعة 23:37

إعلام عبري: بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ
نيسان ـ مع اقتراب "ساعة الصفر" للهجوم الأمريكي المرتقب على إيران، شهدت المناطق الاستراتيجية في الكيان المحتل استنفارا غير مسبوق.
و بحسب وسائل إعلام عبرية بدأت البلديات في كبرى المدن، وعلى رأسها تل أبيب وبئر السبع وديمونا، فتح الملاجئ العامة وتجهيزها، في إشارة واضحة إلى مخاوف جدية من رد صاروخي إيراني مباشر قد يستهدف المراكز الاقتصادية والقواعد العسكرية والمنشآت الحساسة.
تل أبيب وبئر السبع: استعدادات لحرب الصواريخ في تل أبيب، المركز الاقتصادي للاحتلال، أعلنت البلدية عن فتح الملاجئ في كافة الأحياء، مع توزيع تعليمات صارمة للسكان حول "زمن الاستجابة" لصفارات الإنذار.
ويأتي هذا التأهب نتيجة تقديرات بأن أي هجوم أمريكي سيقابل بمحاولة إيرانية لقصف "القلب النابض" للاحتلال لتحقيق توازن الردع.
أما في بئر السبع، التي تعد بوابة الجنوب وتضم مراكز قيادة وقواعد جوية حيوية مثل "حاتسيريم"، فقد رفعت جاهزية الملاجئ الحصينة إلى الدرجة القصوى.
وتشير المصادر إلى أن الجيش يتوقع استهداف الجنوب برشقات صاروخية مكثفة سواء من الداخل الإيراني أو عبر الصواريخ بعيدة المدى، مما جعل من بئر السبع منطقة محورية في خطة الدفاع الداخلي.
ديمونا: حماية المفاعل والمناطق المحيطة تأخذ الاستعدادات في ديمونا طابعا بالغ الأهمية والحساسية، نظرا لوجود المفاعل النووي هناك. وقد جرى فتح الملاجئ للسكان بالتزامن مع تعزيز منظومات الدفاع الجوي (مثل باتريوت وحيتس) في محيط المدينة.
وتخشى الأجهزة الأمنية أن تعمد طهران إلى توجيه "ضربة رمزية أو انتقامية" نحو ديمونا ردا على أي استهداف أمريكي لمنشآتها النووية.
خلاصة التأهب في المدن الثلاث: تل أبيب: فتح الملاجئ العامة وتأمين محطات المترو كمناطق احتماء.
بئر السبع: استنفار في القواعد الجوية المحيطة وتجهيز الملاجئ في المناطق السكنية.
ديمونا: تشديد الرقابة الدفاعية الجوية وفتح الملاجئ للسكان لمواجهة أي خطر صاروخي نوعي.
إن انتقال تل أبيب وبئر السبع وديمونا إلى وضعية "فتح الملاجئ" يعني أن الاحتلال لا ينتظر مجرد هجوم أمريكي، بل يتحسب لثمن باهظ قد يدفعه في عمق مدنه.
ومع استمرار التنسيق مع "سنتكوم"، تبقى هذه المدن في حالة حبس أنفاس، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة التي قد تحول هذه الملاجئ إلى ملاذات لملايين السكان خوفا من النيران القادمة من الشرق.
ووفق الإعلام العبري أن بلديتا أوفيكيم في الجنوب ورعنانا شمال تل أبيب قررتا فتح الملاجئ العامة

نيسان ـ نشر في 2026-01-14 الساعة 23:37

الكلمات الأكثر بحثاً