اتصل بنا
 

نتنياهو: المرحلة الثانية من هدنة غزة 'رمزية'

نيسان ـ نشر في 2026-01-15 الساعة 16:18

نتنياهو: المرحلة الثانية من هدنة غزة
نيسان ـ وصفرئيسالوزراءالإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإعلان عن انتقال الهدنة الهشّة فيغزةإلى مرحلتها الثانية بأنه إلى حدّ كبير خطوة رمزية، ما يثير تساؤلات حول كيفية تنفيذ عناصرها الأكثر تعقيداً.

وخلال حديثه، مساء الأربعاء، مع والدي آخر رهينة إسرائيلي لا تزال رفاته في غزة، قال نتنياهو إن اللجنة الفلسطينية الحاكمة التي أُعلن عنها ضمن المرحلة الثانية ليست سوى «خطوة إعلان نوايا»، وليست دليلاً على التقدم الذي تحدّث عنه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

وكان والدا الشرطي الإسرائيلي ران غفيلي قد طالبا نتنياهو في وقت سابق بعدم المضي في الهدنة قبل إعادة رفات ابنهما، وهو ما قال «منتدى عائلات الرهائن والمفقودين» إنرئيسالوزراءوعد به الأربعاء.

ومع إعلان الخطة، شدد نتنياهو لوالدي غفيلي على أن عودة الرفات تبقى أولوية قصوى.
ورغم أن إعلان المرحلة الثانية شكّل خطوة مهمة، فإنه ترك أسئلة كثيرة بلا إجابات، من بينها تركيبة لجنة فلسطينية «غير سياسية» من خبراء، وهيئة دولية للسلام، وتوقيت نشر قوات دولية وإعادة فتح معبر رفح الجنوبي، فضلاً عن تفاصيل نزع سلاح حماس وإعادة إعمار غزة.

تقدّم مُعلن ومعاناة مستمرة
تساءل فلسطينيون تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس عمّا ستغيّره المرحلة الثانية فعلياً على الأرض، في ظل استمرار إراقة الدماء وصعوبات تأمين
الاحتياجات الأساسية.

وقالت وزارةالصحةفيغزةإن أكثر من 450 شخصاً استشهدوا منذ اتفاق إسرائيل وحماس على وقف القتال في أكتوبر. وذكرت اليونيسف أن من بين الضحايا أكثر من 100 طفل، ضمن حصيلة إجمالية بلغت 71,441 شهيداً منذ بدء الهجوم الإسرائيلي، بحسب الوزارة، التي لا تميّز بين مدنيين ومقاتلين.
وتعدّ الوزارة جزءاً من حكومة تديرها حماس ويعمل فيها مهنيون طبيون، وتعتبرها الأمم المتحدة وخبراء مستقلون المصدر الأكثر موثوقية لضحايا الحرب، رغم تشكيك إسرائيل في الأرقام من دون تقديم إحصاءات بديلة.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة فيغزةمن مواجهة برد الشتاء والعواصف مع نقص المساعدات الإنسانية وغياب مساكن مؤقتة مناسبة، في ثالث شتاء منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين هاجم مسلحون جنوب إسرائيل وقتلوا نحو 1,200 شخص وخطفوا 251 آخرين.

تحديات مقبلة
ستواجه المرحلة الثانية ملفات أعقد من الأولى، أبرزها نزع سلاح حماس والانتقال إلى هيكل حكم جديد بعد قرابة عقدين من سيطرة الحركة على القطاع. وقدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بأكثر من 50 مليار دولار، وهي عملية يُتوقع أن تستغرق سنوات، مع تعهدات مالية محدودة حتى الآن.
وقالت حماس إنها ستحلّ حكومتها القائمة لإفساح المجال أمام اللجنة المُعلن عنها، من دون توضيح مصير جناحها العسكري أو عشرات الموظفين المدنيين والشرطة المدنية التابعة لها. وفي المقابل، تصرّ إسرائيل على ضرورة تخلي حماس عن السلاح، بينما يرفض قادة الحركة دعوات الاستسلام، مؤكدين «حق الفلسطينيين في المقاومة». - وكالات

نيسان ـ نشر في 2026-01-15 الساعة 16:18

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً