اتصل بنا
 

هل فقدت صوتك ولا تستطيع التوقف عن السعال؟ قد تكون مصاباً بفيروس أدينو

نيسان ـ نشر في 2026-01-16 الساعة 12:46

هل فقدت صوتك ولا تستطيع التوقف
نيسان ـ مع استمرار موسم الإنفلونزا، من السهل افتراض أن أي سيلان أنفاس أو التهاب في الحلق يعود إليها، لكنها ليست الفيروس الوحيد في الشتاء. وقد حذر خبراء مؤخراً من أن أجهزتنا المناعية تتعرض لهجوم ليس فقط من الإنفلونزا، بل أيضاً من نزلات البرد، والفيروس المخلوي التنفسي، وفيروس نوروفيروس، وكوفيد-19.
الفيروس الغدي شديد العدوى وله فترة بقاء طويلة على الأسطح والأشياء
وبحسب "دايلي ميل"، إضافة إلى هذا الخماسي هناك فيروس آخر يختبئ بين وابل الجراثيم، يُسمى الفيروس الغدي (أدينو)، والذي يرتبط بالسعال النباحي.
والفيروس الغدي شائع للغاية كما تُقدّر هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، والتي تفيد بياناتها بأن معظم البريطانيين مثلاً أصيبوا به قبل سن 10 سنوات.
تحور الفيروس
ولأنه فيروس، فهو يتحور ويتطور باستمرار، ما يعني أنه يمكن الإصابة به عدة مرات خلال الحياة.
وعلى عكس الإنفلونزا، التي تبلغ ذروتها خلال الأشهر الباردة، لا يتبع الفيروس الغدي نمطاً موسمياً، ويمكن التقاطه ونقله على مدار العام.
أعراض الفيروس الغدي
وبالمقارنة مع نزلات البرد، قد يتسبب الفيروس الغدي في ارتفاع درجة الحرارة، والتهاب الملتحمة، وقد تستمر الأعراض لفترة أطول.
ومقارنة بالإنفلونزا، عادة ما تسبب عدوى الفيروس الغدي آلاماً أقل حدة في الجسم وإرهاقاً أقل، ولا يوجد لقاح متاح بسهولة له.
هذه الفيروسات ليست جديدة، ولكن مع انتشار العديد من الفيروسات حالياً، يلاحظ المزيد من الناس أعراضاً ويتوجهون إلى طبيبهم.
وفي حين أن عدوى الفيروس الغدي أكثر شيوعاً بين الرضع والأطفال الصغار - حيث تشير أحدث الإحصائيات إلى أن الأطفال في سن الخامسة هم الأكثر عرضة للإصابة - إلا أن الأشخاص من جميع الأعمار معرضون للإصابة.

مضاعفات العدوى
وعادةً ما تكون الأعراض خفيفة، ومماثلة لأعراض نزلات البرد، ولكنها قد تسبب أمراضاً أخرى.
وتشمل هذه الأمراض التهاب الملتحمة، الذي يشار إليه أحياناً باسم العين الوردية، والتهابات الرئة مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي، والخانوق الذي يوصف بأنه يشبه "السعال النباحي" عند الأطفال، والتهابات الأذن، واضطرابات المعدة.
والفيروس الغدي شديد العدوى، وينتشر بسرعة في دور الحضانة والمدارس والمستشفيات وأماكن العمل ودور الرعاية، وتظهر الأعراض عادةً في غضون يومين إلى أسبوعين من التعرض الأولي.
انتشار الفيروس
وعلى عكس نزلات البرد التي تنتشر عن طريق السعال والعطس، يمكن للفيروسات الغدية أن تبقى على الأسطح والأشياء لفترة طويلة، ما يعني أنك لست بحاجة إلى أن تكون بالقرب من شخص ما لتصاب بالعدوى، على الرغم من أن الأشخاص قد يستمرون في نقل الفيروس حتى بعد شفائهم.
ولأن الفيروسات الغدية هي فيروسات، فلا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية، ويكفي الانتظار حتى تزول من تلقاء نفسها مع الراحة وشرب الكثير من السوائل، وقد يستغرق ذلك بضعة أيام أو أسبوعين.
ويُنصح بتناول الباراسيتامول في حالات الحمى، وقد يخفف استخدام جهاز ترطيب الهواء أو قطرات الأنف المالحة من الاحتقان.

نيسان ـ نشر في 2026-01-16 الساعة 12:46

الكلمات الأكثر بحثاً