جزء معروف في الدماغ يحافظ على القوة مع تقدم العمر
نيسان ـ نشر في 2026-01-16 الساعة 12:48
نيسان ـ ربطت دراسة جديدة بين نشاط الدماغ والحفاظ على القوة مع التقدم في العمر، ما يعني أن "قوة القبضة ليست مجرد قوة عضلية".
ونال مقياس قوة القبضة اهتماماً من الأبحاث، والتي ربطته بالتحكم في ضغط الدم، واعتبرته مؤشراً على الصحة في منتصف العمر والشيخوخة.
النواة المذنبة
وبحسب "هافينغتون بوست"، وجد الباحثون في هذه الدراسة أن جزءاً غير معروف من الدماغ، وهو النواة المذنبة، يبدو مرتبطاً بشكل غير عادي بقوة القبضة.
وفي هذه الدراسة، أجرى الدكتور شياوبينغ هو وزملاؤه فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي على مشاركين كبار السن أثناء خضوعهم لاختبارات اللياقة البدنية.
ثم قارنوا نتائج اختبارات اللياقة البدنية هذه بالنشاط الملاحظ في خريطة كاملة لشبكات الدماغ، والتي وصفها الباحثون بأنها "الشبكة الوظيفية للدماغ".
اللياقة البدنية وشبكات الدماغ
وبعد ذلك، قارنوا نتائج اختبارات اللياقة البدنية هذه بالنشاط الملاحظ في خريطة كاملة لشبكات الدماغ.
وقال الدكتور أمين غفاري، المؤلف الرئيسي المشارك: "الأمر أشبه برسم خريطة لجميع خطوط الهاتف في دماغك ومعرفة أيها مرتبط بقوة قبضتك".
وجاءت إحدى أوضح الإشارات من هذه الشبكة، التي تشمل النواة المذنبة.
كيف تؤثر النواة المذنبة؟
يبدو أن تدفق الدم القوي والترابط في النواة المذنبة يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بقوة القبضة.
تقع هذه المنطقة "في عمق الدماغ بالقرب من المهاد"، ويبدو أنها تشارك في الذاكرة العاملة، والوظائف التنفيذية، والمعالجة البصرية، والتعلم الترابطي، والتحفيز، وغير ذلك.
ما دلالة هذه النتائج؟
يأمل الباحثون أن تسهم نتائجهم في نهاية المطاف في تشخيص الوهن بشكل أسرع وأفضل (المرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف وحتى الوفاة)، بل قد تساعد في الوقاية منه.
وقال غفاري: "كما بالإمكان تقوية العضلات بالتمارين الرياضية، يمكننا تصور طرق لتقوية هذه الروابط العصبية من خلال تدخلات موجَّهة".
وأضاف "نسعى لفهم الشيخوخة لا كحدثٍ منفرد، بل كعملية مستمرة".
ونال مقياس قوة القبضة اهتماماً من الأبحاث، والتي ربطته بالتحكم في ضغط الدم، واعتبرته مؤشراً على الصحة في منتصف العمر والشيخوخة.
النواة المذنبة
وبحسب "هافينغتون بوست"، وجد الباحثون في هذه الدراسة أن جزءاً غير معروف من الدماغ، وهو النواة المذنبة، يبدو مرتبطاً بشكل غير عادي بقوة القبضة.
وفي هذه الدراسة، أجرى الدكتور شياوبينغ هو وزملاؤه فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي على مشاركين كبار السن أثناء خضوعهم لاختبارات اللياقة البدنية.
ثم قارنوا نتائج اختبارات اللياقة البدنية هذه بالنشاط الملاحظ في خريطة كاملة لشبكات الدماغ، والتي وصفها الباحثون بأنها "الشبكة الوظيفية للدماغ".
اللياقة البدنية وشبكات الدماغ
وبعد ذلك، قارنوا نتائج اختبارات اللياقة البدنية هذه بالنشاط الملاحظ في خريطة كاملة لشبكات الدماغ.
وقال الدكتور أمين غفاري، المؤلف الرئيسي المشارك: "الأمر أشبه برسم خريطة لجميع خطوط الهاتف في دماغك ومعرفة أيها مرتبط بقوة قبضتك".
وجاءت إحدى أوضح الإشارات من هذه الشبكة، التي تشمل النواة المذنبة.
كيف تؤثر النواة المذنبة؟
يبدو أن تدفق الدم القوي والترابط في النواة المذنبة يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بقوة القبضة.
تقع هذه المنطقة "في عمق الدماغ بالقرب من المهاد"، ويبدو أنها تشارك في الذاكرة العاملة، والوظائف التنفيذية، والمعالجة البصرية، والتعلم الترابطي، والتحفيز، وغير ذلك.
ما دلالة هذه النتائج؟
يأمل الباحثون أن تسهم نتائجهم في نهاية المطاف في تشخيص الوهن بشكل أسرع وأفضل (المرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف وحتى الوفاة)، بل قد تساعد في الوقاية منه.
وقال غفاري: "كما بالإمكان تقوية العضلات بالتمارين الرياضية، يمكننا تصور طرق لتقوية هذه الروابط العصبية من خلال تدخلات موجَّهة".
وأضاف "نسعى لفهم الشيخوخة لا كحدثٍ منفرد، بل كعملية مستمرة".


