اتصل بنا
 

“شبكة أفيخاي” تهدد حياة منسق شؤون العشائر في غزة

نيسان ـ نشر في 2026-01-17 الساعة 09:31

نيسان ـ ما تسمى “شبكة أفيخاي” والحسابات والعناصر المرتبطة بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية بدأت بشنّ حملة تحريض ممنهجة ومسعورة تستهدف المنسق العام للهيئة العليا لشؤون العشائر الشيخ حسني المغني “أبو سلمان” عبر نشر الأكاذيب وسوق التهديدات العلنية والتي وصل تماديها إلى حد إطلاق وعيد بالقتل بلسان عميل المتعاون مع الاحتلال غسان الدهيني وغيره من بنادق العار المأجورة.
استهداف “أبو سلمان المغني” هو استهداف للموقف الوطني الصلب الذي تتبناه الهيئة والعشائر الفلسطينية برفضها القاطع لكل مشاريع “الروابط” المشبوهة ورفض شرعنة “العصابات العميلة” .
المختار، أو كما يحب البعض وصفه، بـ”مختار المخاتير” في قطاع غزة، أو “العم أبو سلمان” بات صوت العقل والوطنية، وأصبح ناطقا شبه رسمي باسم كل العائلات في غزة، ليس فقط بحكم موقعه غير الرسمي: رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة، وإنما لمواقفه الصريحة والشجاعة والمسؤولة حول كل ما جرى في قطاع غزة طيلة العامين الماضيين.
التزم بالخط الوطني الذي اتفقت عليه جميع فصائل المقاومة في قطاع غزة، فأصبح حديث منصات التواصل والنشطاء.
ولد حسني المغني، في حي الشجاعية في مدينة غزة في عام 1941، ونال دبلوم المعلمين في التربية الرياضية في مدينة غزة عام 1960، ودرجة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة بيروت العربية عام 1985.
عمل أبو سلمان المغني، كما يعرف حاليا، مدرسا في مصر بين عامي 1960 و1968، ثم مدرسا في الكويت بين عامي 1969 و1992، وبعد عودته إلى فلسطين التحق بالتوجيه السياسي في السلطة الفلسطينية إلى أن تقاعد برتبة عميد عام 2005.
انتمى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عام 1968، ونشط في العمل الوطني المؤسسي.
وهدم منزله أثناء حرب حجارة السجيل عام 2012، وهدمه مرة أخرى أثناء حرب العصف المأكول عام 2014، وجرفت أرضه الزراعية.
انخرط في العمل العشائري والمجتمعي والوطني عام 2005، وعين منسقا عاما للهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة، التي عقدت ثلاثة مؤتمرات شعبية استهدفت إنهاء الانقسام، وقامت بعدة أنشطة من أجل الحفاظ على السلم الأهلي، والترابط العائلي.
أسس التجمع العشائري من أجل الوحدة الوطنية عام 2018، وكان أحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة لكسر الحصار عام 2018.
كان صوتا معارضا لـ”اتفاق أوسلو” الذي يرى بأنه مزق حركة فتح، ودمر حلم تحرير الأرض الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وتحرير القدس، وحاصر غزة، بمساعدة قيادات في السلطة، وهو يعتبره “مؤامرة لإنهاء القضية الفلسطينية”.
يعتقد أن الانقسام الفلسطيني أخطر ما مر على القضية الفلسطينية منذ النكبة، ويعتبر أن الشراكة الوطنية مقدسة، ويدعو السلطة الفلسطينية إلى تحقيق الشراكة الحقيقية والوحدة وإنهاء الانقسام.
المختار أبو سلمان المغني عاش كل أيام بكل تفاصيلها المؤلمة والموجعة، وعانى من الحصار والجوع مع أبناء شعبه، كانت له مواقف واضحة في رفض التهجير من غزة، ومحاولة حماية المساعدات وتوزيعها بعدالة على مستحقيها.
وكان المغني قد رفض سابقا أي دور للعشائر في إدارة قطاع غزة، موضحا “القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية هي مكون أصيل من مكونات شعبنا الفلسطيني، وقد شكلت سدا منيعا أمام أحد أخطر مخططات العدو، الذي حاول إيجاد بدائل محلية عشائرية موالية له”، وذلك بعد اتصالات إسرائيلية وإقليمية ودولية طالبت العشائر بأن تكون بديلا عن الحكومة في قطاع غزة.
“المختار” لا يزال صامد قويا لا ترهبه تهديدات الخارجين على الخط الوطني الذين رفضه الشعب الفلسطيني وألقى بهم في حاويات النسيان. وهؤلاء سيتخلى عنهم الاحتلال نسه بعد استنفاذ الأغراض من وجودهم
وهو ما أكدته صحيفة “هآرتس” العبرية نقلا لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة التي أكدت رفضها استيعاب المليشيات المدعومة من الاحتلال ضمن قوات الأمن والشرطة في القطاع.

نيسان ـ نشر في 2026-01-17 الساعة 09:31


رأي: علي سعادة

الكلمات الأكثر بحثاً