نيويورك تايمز : ضغوط المنطقة الرمادية قد تقود إلى حرب شاملة بين الصين وتايوان
نيسان ـ نشر في 2026-01-18 الساعة 17:15
نيسان ـ نتاول في جولة الصحف لهذا اليوم؛ السيناريوهات المحتملة في حال تصاعد التوتر بين الصين وتايوان، وفي مقال آخر نتابع تطور الاحتجاجات في الشارع الإيراني، وأخيراً نطالع حديثاً عن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على حلف شمال الأطلسي وأوروبا.
ونبدأ من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بمقال للكاتب نيكولاس كريستوف، يناقش فيه سيناريوهات محتملة لتصاعد التوتر بين الصين وتايوان.
ويشير المقال إلى أن أولى المؤشرات التحذيرية قد تظهر من خلال تحركات صينية لنقل الأصول المالية بعيداً عن الدول الغربية التي قد تلجأ لتجميدها في حال اندلاع حرب. أما العلامة الثانية المحتملة، فهي إطلاق حملات وطنية في الصين تشجع المواطنين على التبرع بالدم.
ويذكر الكاتب أن الهجمات الإلكترونية قد تعطل الكهرباء والبنوك في تايوان، وتبطئ الإنترنت، فيما تستهدف الصواريخ القادة والمواقع العسكرية وربما القواعد الأمريكية، بينما تفرض السفن الصينية حصاراً على الجزيرة لمنع الولايات المتحدة واليابان من تقديم الدعم.
ويرى الكاتب أن الصين قد "تفشل" في غزو شامل لتايوان، ولهذا يشكك في حدوثه خلال السنوات القليلة المقبلة، لكنه يحذر من أن الضغوط في "المنطقة الرمادية" تشكل تحدياً يومياً، ومن المرجح أن تتصاعد، وربما تؤدي في النهاية إلى "حرب شاملة تشمل الولايات المتحدة".
وفقاً للمقال، تمثل "المنطقة الرمادية" بشن الصين هجمات إلكترونية، وقطع كابلات الإنترنت، وإرسال طائرات وسفن نحو تايوان، إضافة إلى تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، بهدف "تخويف" الجزيرة لقبول وضعها كمنطقة شبه مستقلة تحت إشراف الصين.
ويشير كريستوف إلى أن أبرز مؤشرات "المنطقة الرمادية" تكمن في تنفيذ الصين نحو 2.6 مليون هجوم إلكتروني يومياً على بنية تايوان التحتية خلال عام 2025، وفق ما نقله عن تقرير حكومي.
كما يطرح المقال سيناريو "حصار بحري" قد يلجأ إليه الرئيس الصيني شي جين بينغ بهدف "زيادة الضغط واستنزاف تايوان دون الانخراط في حرب مباشرة"، وهي خطوة يرى الكاتب أنها ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وإلحاق أضرار بالاقتصاد التايواني.
وبحسب كريستوف، قد تكون الخطوة التالية فرض "قطع بحري"، خصوصاً على إمدادات النفط والغاز، وهو ما يرجح أن يقود إلى "حرب شاملة"، على حد تعبيره.
ويذكر المقال أن هناك تقديرات تشير لاحتمال "غزو صيني خلال الخمس سنوات القادمة بنسبة 30 في المئة، واحتمال حصار جوي وبحري للجزيرة بنسبة 60 في المئة".
ويؤكد الكاتب أن أولوية السياسة الخارجية الأمريكية يجب أن تكون منع الصين من التصعيد دون استفزازها، مشيراً إلى أن النصر قد يكون مكلفاً للغاية، وأنه إذا فشل الردع واندلعت حرب فعلية، فالأفضل تحقيق الانتصار على الهزيمة، وفق ما جاء في المقال.
"الإرهاب، الملاذ الأخير للنظام الإيراني"
وتناولت لوموند الفرنسية، الاحتجاجات في الشارع الإيراني، معتبرة أن الوضع يشهد "صمتاً ثقيلاً" مصحوباً بـ"سيل من الدماء".
وتضيف لوموند أن هذه الاحتجاجات، التي انطلقت في 28 ديسمبر/كانون الأول على خلفية انهيار العملة الوطنية، تم قمعها "بوحشية غير مسبوقة".
وترجح الصحيفة أن تحديد عدد الضحايا بدقة يبقى "مستحيلاً" بسبب انقطاع الإنترنت، وقيود عمل الصحفيين، إلا أن الأعداد يُحتمل أن تكون كبيرة.
وترى الصحيفة أن القادة الإيرانيين أظهروا "ضعفهم"، إذ اعترف الرئيس مسعود بزشكيان بشرعية الاحتجاج، بينما تم "قمع" هذه الاحتجاجات.
بحسب الافتتاحية فإن سعي النظام "المستميت" للحصول على أسلحة نووية، التي يعتبرها ضماناً ضد التهديدات الخارجية، أدى إلى فرض عقوبات دولية شلّت الاقتصاد وغرقت الإيرانيين في الفقر رغم ثروة البلاد.
كما توضح لوموند أن النظام الإيراني فقد "شرعيته وأيديولوجيته" التي كانت تدعمه في بداياته، وأصبح يعتمد اليوم على أقلية تدعمه بدافع المصلحة الشخصية.
وتضيف بأن "الوحشية غير المسبوقة" التي قمع بها النظام الانتفاضة الشعبية، شملت جميع الطبقات الاجتماعية في البلاد.
تشير الصحيفة إلى أن أصواتاً وصفتها بـ"غير مسؤولة" دفعت الإيرانيين إلى مواجهة الرصاص، مكتفية بوعود "فارغة"، من بينها ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مساعدات غير محددة "في الطريق"، رغم أن الاحتجاجات كانت قد توقفت، قبل أن يوجّه شكره إلى القادة الإيرانيين على ما اعتبره إلغاءً لعمليات إعدام المعارضين.
وتشير الافتتاحية إلى أن مثل هذه الوعود الدولية لا تخدم سوى النظام الإيراني، ولا سيما حين تتزامن مع سياسات طرد اللاجئين الإيرانيين من الولايات المتحدة بذريعة مكافحة الهجرة.
وفي ظل "الانحدار الخطير" الذي يعيشه حكام إيران، ترى الصحيفة أن التضامن مع من يملكون الشجاعة لمواجهة السلطة بات ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى.
"خرق كارثي"
وتنشر صحيفة التلغراف البريطانية مقالاً للكاتب سام أشوورث-هايز يناقش الرسوم الجمركية الأمريكية وتأثيرها على حلف الشمال الأطلسي.
يبدأ الكاتب مقاله مستشهداً بمقولة المفكر والفيلسوف ماكيافيلي: "في بعض الأحيان، من الحكمة أن تتظاهر بالجنون"، ليشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قضى العام الأخير من رئاسته متأرجحاً بين نجاحات وإخفاقات.
ويقول هايز إن فرض رسوم جمركية على أعضاء (الناتو) بسبب نشر عدد رمزي من القوات في أراضي حليف آخر يُعتبر "خرقاً كارثياً".
ويحذر الكاتب من أن صفقة 700 مليار دولار مقابل أراض في غرينلاند ستكلف كثيراً، وإذا قرر ترامب فرض رسوم جمركية على أوروبا، فسترتفع التكاليف أكثر، لكنه يؤكد أن الأثر الأهم والأخطر سيكون على مستوى العلاقات الدبلوماسية وليس المال فقط.
ويشير المقال إلى أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية كانت واضحة بشأن المخاطر التي رأت أنها تهدد أوروبا، موضحاً أن الهجرة الجماعية قد تؤثر على طبيعة الدول الأوروبية.
وقد برّرت هذه المخاطر سلسلة من "التصريحات الصريحة والتدخلات الأمريكية في الشؤون الأوروبية" في محاولة للتعامل معها على حد وصفه، ومع ذلك، يرى الكاتب أن منشورات ترامب على منصة "تروث سوشال" سبّبت ضرراً للتحالف مع أوروبا يفوق ما قد تسببه عقود من الهجرة.
ويرى هايز أنه من غير الواقعي الضغط على حليف عسكري لقبول ضم أراضيه دون أن يتعرض التحالف لضرر بالغ، ويشير إلى أن النتيجة المحتملة هي أن بريطانيا وأوروبا ستجدان نفسيهما أمام خيارين: "إما البحث عن وسائل للدفاع ضد ضغوط واشنطن المستقبلية، أو قبول وضع التبعية للإمبراطورية الأمريكية".
ويحلل الكاتب سلوك ترامب في غرينلاند وفنزويلا أنه يعكس نمطاً لإعادة تأكيد فكرة "مجالات النفوذ" الأمريكية لافتاً إلى أن فقدان الأوروبيين الثقة في الولايات المتحدة، قد تخسر شركات الدفاع الأمريكية صادراتها، وقد تتجه أوروبا لتحمل تكاليف دفاعها بنفسها.
ويؤكد الكاتب "أننا سمحنا لأنفسنا بأن نصبح معتمدين على الولايات المتحدة في ازدهارنا وأمننا، دون التفكير فيما سيحدث إذا لم تتوافق مصالح واشنطن ولندن".
ويشير إلى أن الولايات المتحدة "ستستغل" هذا الاعتماد كوسيلة ضغط لتحقيق أهدافها، مضيفاً أن الخيار أمام بريطانيا سيكون إما الاستمرار في التحمل أو تقديم التنازلات، إلى أن تتمكن من الاعتماد على نفسها، وفق ما جاء في المقال.
ونبدأ من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بمقال للكاتب نيكولاس كريستوف، يناقش فيه سيناريوهات محتملة لتصاعد التوتر بين الصين وتايوان.
ويشير المقال إلى أن أولى المؤشرات التحذيرية قد تظهر من خلال تحركات صينية لنقل الأصول المالية بعيداً عن الدول الغربية التي قد تلجأ لتجميدها في حال اندلاع حرب. أما العلامة الثانية المحتملة، فهي إطلاق حملات وطنية في الصين تشجع المواطنين على التبرع بالدم.
ويذكر الكاتب أن الهجمات الإلكترونية قد تعطل الكهرباء والبنوك في تايوان، وتبطئ الإنترنت، فيما تستهدف الصواريخ القادة والمواقع العسكرية وربما القواعد الأمريكية، بينما تفرض السفن الصينية حصاراً على الجزيرة لمنع الولايات المتحدة واليابان من تقديم الدعم.
ويرى الكاتب أن الصين قد "تفشل" في غزو شامل لتايوان، ولهذا يشكك في حدوثه خلال السنوات القليلة المقبلة، لكنه يحذر من أن الضغوط في "المنطقة الرمادية" تشكل تحدياً يومياً، ومن المرجح أن تتصاعد، وربما تؤدي في النهاية إلى "حرب شاملة تشمل الولايات المتحدة".
وفقاً للمقال، تمثل "المنطقة الرمادية" بشن الصين هجمات إلكترونية، وقطع كابلات الإنترنت، وإرسال طائرات وسفن نحو تايوان، إضافة إلى تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، بهدف "تخويف" الجزيرة لقبول وضعها كمنطقة شبه مستقلة تحت إشراف الصين.
ويشير كريستوف إلى أن أبرز مؤشرات "المنطقة الرمادية" تكمن في تنفيذ الصين نحو 2.6 مليون هجوم إلكتروني يومياً على بنية تايوان التحتية خلال عام 2025، وفق ما نقله عن تقرير حكومي.
كما يطرح المقال سيناريو "حصار بحري" قد يلجأ إليه الرئيس الصيني شي جين بينغ بهدف "زيادة الضغط واستنزاف تايوان دون الانخراط في حرب مباشرة"، وهي خطوة يرى الكاتب أنها ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وإلحاق أضرار بالاقتصاد التايواني.
وبحسب كريستوف، قد تكون الخطوة التالية فرض "قطع بحري"، خصوصاً على إمدادات النفط والغاز، وهو ما يرجح أن يقود إلى "حرب شاملة"، على حد تعبيره.
ويذكر المقال أن هناك تقديرات تشير لاحتمال "غزو صيني خلال الخمس سنوات القادمة بنسبة 30 في المئة، واحتمال حصار جوي وبحري للجزيرة بنسبة 60 في المئة".
ويؤكد الكاتب أن أولوية السياسة الخارجية الأمريكية يجب أن تكون منع الصين من التصعيد دون استفزازها، مشيراً إلى أن النصر قد يكون مكلفاً للغاية، وأنه إذا فشل الردع واندلعت حرب فعلية، فالأفضل تحقيق الانتصار على الهزيمة، وفق ما جاء في المقال.
"الإرهاب، الملاذ الأخير للنظام الإيراني"
وتناولت لوموند الفرنسية، الاحتجاجات في الشارع الإيراني، معتبرة أن الوضع يشهد "صمتاً ثقيلاً" مصحوباً بـ"سيل من الدماء".
وتضيف لوموند أن هذه الاحتجاجات، التي انطلقت في 28 ديسمبر/كانون الأول على خلفية انهيار العملة الوطنية، تم قمعها "بوحشية غير مسبوقة".
وترجح الصحيفة أن تحديد عدد الضحايا بدقة يبقى "مستحيلاً" بسبب انقطاع الإنترنت، وقيود عمل الصحفيين، إلا أن الأعداد يُحتمل أن تكون كبيرة.
وترى الصحيفة أن القادة الإيرانيين أظهروا "ضعفهم"، إذ اعترف الرئيس مسعود بزشكيان بشرعية الاحتجاج، بينما تم "قمع" هذه الاحتجاجات.
بحسب الافتتاحية فإن سعي النظام "المستميت" للحصول على أسلحة نووية، التي يعتبرها ضماناً ضد التهديدات الخارجية، أدى إلى فرض عقوبات دولية شلّت الاقتصاد وغرقت الإيرانيين في الفقر رغم ثروة البلاد.
كما توضح لوموند أن النظام الإيراني فقد "شرعيته وأيديولوجيته" التي كانت تدعمه في بداياته، وأصبح يعتمد اليوم على أقلية تدعمه بدافع المصلحة الشخصية.
وتضيف بأن "الوحشية غير المسبوقة" التي قمع بها النظام الانتفاضة الشعبية، شملت جميع الطبقات الاجتماعية في البلاد.
تشير الصحيفة إلى أن أصواتاً وصفتها بـ"غير مسؤولة" دفعت الإيرانيين إلى مواجهة الرصاص، مكتفية بوعود "فارغة"، من بينها ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مساعدات غير محددة "في الطريق"، رغم أن الاحتجاجات كانت قد توقفت، قبل أن يوجّه شكره إلى القادة الإيرانيين على ما اعتبره إلغاءً لعمليات إعدام المعارضين.
وتشير الافتتاحية إلى أن مثل هذه الوعود الدولية لا تخدم سوى النظام الإيراني، ولا سيما حين تتزامن مع سياسات طرد اللاجئين الإيرانيين من الولايات المتحدة بذريعة مكافحة الهجرة.
وفي ظل "الانحدار الخطير" الذي يعيشه حكام إيران، ترى الصحيفة أن التضامن مع من يملكون الشجاعة لمواجهة السلطة بات ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى.
"خرق كارثي"
وتنشر صحيفة التلغراف البريطانية مقالاً للكاتب سام أشوورث-هايز يناقش الرسوم الجمركية الأمريكية وتأثيرها على حلف الشمال الأطلسي.
يبدأ الكاتب مقاله مستشهداً بمقولة المفكر والفيلسوف ماكيافيلي: "في بعض الأحيان، من الحكمة أن تتظاهر بالجنون"، ليشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قضى العام الأخير من رئاسته متأرجحاً بين نجاحات وإخفاقات.
ويقول هايز إن فرض رسوم جمركية على أعضاء (الناتو) بسبب نشر عدد رمزي من القوات في أراضي حليف آخر يُعتبر "خرقاً كارثياً".
ويحذر الكاتب من أن صفقة 700 مليار دولار مقابل أراض في غرينلاند ستكلف كثيراً، وإذا قرر ترامب فرض رسوم جمركية على أوروبا، فسترتفع التكاليف أكثر، لكنه يؤكد أن الأثر الأهم والأخطر سيكون على مستوى العلاقات الدبلوماسية وليس المال فقط.
ويشير المقال إلى أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية كانت واضحة بشأن المخاطر التي رأت أنها تهدد أوروبا، موضحاً أن الهجرة الجماعية قد تؤثر على طبيعة الدول الأوروبية.
وقد برّرت هذه المخاطر سلسلة من "التصريحات الصريحة والتدخلات الأمريكية في الشؤون الأوروبية" في محاولة للتعامل معها على حد وصفه، ومع ذلك، يرى الكاتب أن منشورات ترامب على منصة "تروث سوشال" سبّبت ضرراً للتحالف مع أوروبا يفوق ما قد تسببه عقود من الهجرة.
ويرى هايز أنه من غير الواقعي الضغط على حليف عسكري لقبول ضم أراضيه دون أن يتعرض التحالف لضرر بالغ، ويشير إلى أن النتيجة المحتملة هي أن بريطانيا وأوروبا ستجدان نفسيهما أمام خيارين: "إما البحث عن وسائل للدفاع ضد ضغوط واشنطن المستقبلية، أو قبول وضع التبعية للإمبراطورية الأمريكية".
ويحلل الكاتب سلوك ترامب في غرينلاند وفنزويلا أنه يعكس نمطاً لإعادة تأكيد فكرة "مجالات النفوذ" الأمريكية لافتاً إلى أن فقدان الأوروبيين الثقة في الولايات المتحدة، قد تخسر شركات الدفاع الأمريكية صادراتها، وقد تتجه أوروبا لتحمل تكاليف دفاعها بنفسها.
ويؤكد الكاتب "أننا سمحنا لأنفسنا بأن نصبح معتمدين على الولايات المتحدة في ازدهارنا وأمننا، دون التفكير فيما سيحدث إذا لم تتوافق مصالح واشنطن ولندن".
ويشير إلى أن الولايات المتحدة "ستستغل" هذا الاعتماد كوسيلة ضغط لتحقيق أهدافها، مضيفاً أن الخيار أمام بريطانيا سيكون إما الاستمرار في التحمل أو تقديم التنازلات، إلى أن تتمكن من الاعتماد على نفسها، وفق ما جاء في المقال.


