ثقافة الشعوب في نظر أميركا
نيسان ـ نشر في 2026-01-20 الساعة 15:58
نيسان ـ أميركا بأجهزتها الاستخبارية وسفاراتها في البلاد العربية والاسلامية، تعمل على تدجين الشعوب، وإذا ظهر أي حزب أو منظمة تستند إلى ثقافة شعوب البلاد المستهدفة، وتاريخها وثوابتها يعتبر في نظرها منظمة إرهابية، ولا يوجد سبب لهذا، إلا أنها ترفض استعبادها ونهب خيراتها، إذ الأصل في نظر "السيد الأبيض" أنها تقدم بلادها بما تحويه إليها بلا مقابل وعن طيب خاطر!!. وإذا رفض حاكم وطني الانصياع لها وتسليمها كل ما يملك، تصفه بالارهابي، وهي تعني أنه عارض أطماعها، وعليه أن يتنحى!!.
أنظمة الحكم في البلاد المستهدفة، تستطيع استيعاب ما تفرزه ثقافة الشعوب وثوابتها، لكنها مقيدة بإملاءات أميركا، فلا تستطيع إلا الرضوخ لمطالبها حفاظاً على استمرارها، وقد تتحايل على الإملاءات، لأن إملاءات الغرب قد تودي بالأنظمة، وتحل الفوضى قبل ترويض الشعب، لذا على الأنظمة التلويح بورقة الشعب حتى تكون دائماً رابحة، وعليها أن تستخدمها عملياً، فتمكن الشعب من حريته، وتبني أحزاباً حقيقية تستطيع أن تعبر عن إرادة الشعب إذا طرأ طارئ، وهذا من مصلحة الأنظمة التي تسعى الى بناء دولة حقيقية تنمو وتدافع عن وجودها.
الغرب وأميركا، يتلاعبون بمناهج التعليم في الدول المستهدفة، ويتلاعبون بالخطاب الديني، علهم يستطيعون حرف المجتمعات عن نهجها القويم، وقد يكون هذا التأثير الأكبر والأخطر على الشعب والأجيال، لكن ما لم يحسبوا حسابه هو أن المجتمع لم يعُد يعتمد على المدارس أو دور العبادة لبناء سرديته، لأن السردية الصافية موجودة في القرآن، وما أنتجته الثقافة الإسلامية على مر العصور من نتاج علمي معتبر، فهل يستطيعون ترويض القرآن الذي تكفل الله بحفظه؟!!
كل أساليب الترويض لا تمس الأحزاب المبدأية لصعوبة فرض منهج المدارس ودور العبادة عليها، وكذلك لن يمس النهج الاسلامي العام،.. وحتى لو شيطن الغرب العلماء الذين تصدوا لهم من خلال الأنظمة، لتتحكم بالخطاب الديني السياسي، إلا أن هذه الأساليب لا تستطيع ترويض الإسلام وإدخاله في حظيرتهم، أما النشء الذي تربى على مناهج مروّضَة حُرِفت عن المسار، فما أسرع أن يعود إلى المسار إذا تعرضت الأمة إلى محاولة ترويض بالقوة!!، لأن الدين في الأمة كاللون في الزهرة، لا يمكن فصل لونها أو عبقها عنها، حتى لو هرستها، سيبقى لونها وعقبها فيها بل يزداد تألقاً ووضوحاً..
أنظمة الحكم في البلاد المستهدفة، تستطيع استيعاب ما تفرزه ثقافة الشعوب وثوابتها، لكنها مقيدة بإملاءات أميركا، فلا تستطيع إلا الرضوخ لمطالبها حفاظاً على استمرارها، وقد تتحايل على الإملاءات، لأن إملاءات الغرب قد تودي بالأنظمة، وتحل الفوضى قبل ترويض الشعب، لذا على الأنظمة التلويح بورقة الشعب حتى تكون دائماً رابحة، وعليها أن تستخدمها عملياً، فتمكن الشعب من حريته، وتبني أحزاباً حقيقية تستطيع أن تعبر عن إرادة الشعب إذا طرأ طارئ، وهذا من مصلحة الأنظمة التي تسعى الى بناء دولة حقيقية تنمو وتدافع عن وجودها.
الغرب وأميركا، يتلاعبون بمناهج التعليم في الدول المستهدفة، ويتلاعبون بالخطاب الديني، علهم يستطيعون حرف المجتمعات عن نهجها القويم، وقد يكون هذا التأثير الأكبر والأخطر على الشعب والأجيال، لكن ما لم يحسبوا حسابه هو أن المجتمع لم يعُد يعتمد على المدارس أو دور العبادة لبناء سرديته، لأن السردية الصافية موجودة في القرآن، وما أنتجته الثقافة الإسلامية على مر العصور من نتاج علمي معتبر، فهل يستطيعون ترويض القرآن الذي تكفل الله بحفظه؟!!
كل أساليب الترويض لا تمس الأحزاب المبدأية لصعوبة فرض منهج المدارس ودور العبادة عليها، وكذلك لن يمس النهج الاسلامي العام،.. وحتى لو شيطن الغرب العلماء الذين تصدوا لهم من خلال الأنظمة، لتتحكم بالخطاب الديني السياسي، إلا أن هذه الأساليب لا تستطيع ترويض الإسلام وإدخاله في حظيرتهم، أما النشء الذي تربى على مناهج مروّضَة حُرِفت عن المسار، فما أسرع أن يعود إلى المسار إذا تعرضت الأمة إلى محاولة ترويض بالقوة!!، لأن الدين في الأمة كاللون في الزهرة، لا يمكن فصل لونها أو عبقها عنها، حتى لو هرستها، سيبقى لونها وعقبها فيها بل يزداد تألقاً ووضوحاً..
نيسان ـ نشر في 2026-01-20 الساعة 15:58
رأي: صابر العبادي


