ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي 26% بسبب الطقس القطبي وغياب الغاز الروسي
نيسان ـ نشر في 2026-01-20 الساعة 17:30
نيسان ـ شهدت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة قفزة حادة اليوم، مع ارتفاع عقود هنري هب المستقبلية بنسبة تصل إلى 26% لتصل إلى حوالي 7 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مدفوعة بشكل أساسي بموجة برد قطبي مفاجئة اجتاحت وسط البلاد. هذا الارتفاع يعكس حساسية أسواق الطاقة للتغيرات المناخية، مع زيادة الطلب على التدفئة والكهرباء، بالإضافة إلى ضغوط عالمية من صادرات الغاز المسال (LNG) ومشاكل الشحن. وفقاً لتقارير متواترة، يأتي هذا التصعيد كرد فعل سريع على تحول في مسار الدوامة القطبية، الذي أدى إلى انخفاض درجات الحرارة بنسبة 15-25 درجة فهرنهايت تحت المعدل الطبيعي في مناطق الطلب الرئيسية.
الطقس القطبي: السبب المباشر للصدمة السعرية
أدى التحول المفاجئ في مسار الدوامة القطبية إلى جلب كتلة هوائية قطبية كثيفة إلى قلب الولايات المتحدة، مما قلب التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى طقس معتدل. هذا البرد القارس، الذي يتوقع أن يستمر حتى نهاية يناير، رفع الطلب على التدفئة بشكل كبير، حيث يمكن أن يؤدي انخفاض درجة حرارة واحدة فقط إلى زيادة في الأسعار بنسبة 0.20-0.30 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وقد أكد محللون مثل أرت هوغان، كبير استراتيجيي السوق في بي رايلي ويلث، أن "هذا البرد فاجأ البعض، وهو ليس مجرد موجة قصيرة، بل قد تكون أكثر استدامة مما كان متوقعاً، مما يدفع الطلب على التدفئة والتوليد الكهربائي".
في الوقت نفسه، أشارت توقعات نماذج الطقس إلى اضطراب في الدوامة القطبية، مما يؤدي إلى انتشار البرد إلى الشرق والوسط الغربي، مع ارتفاع متوقع في الطلب بنسبة 20-30%. ومع ذلك، يظل الإنتاج الأمريكي قريباً من مستوياته القياسية، مما يحد من الارتفاعات الشديدة، لكن المخزونات أقل بنسبة 20-25% عن العام الماضي، مما يزيد الضغط.
زيادة الطلب المحلي والعالمي: ضغط مزدوج
لم يقتصر التأثير على السوق المحلية، بل امتد إلى العالمي. مع ارتفاع توقعات الاستهلاك المحلي لدعم التدفئة، قد تؤدي موجة البرد إلى زيادة مشتريات الغاز المسال في آسيا وأوروبا، حيث تعتمد أوروبا بشكل كبير على الواردات الأمريكية لتعويض الغاز الروسي. وتصل صادرات الغاز المسال الأمريكية إلى أكثر من 12 مليار قدم مكعب يومياً، وهي قريبة من المستويات القياسية، مما يسحب الإمدادات المحلية إلى الأسواق الخارجية في وقت حساس.
كما أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدعم زيادة إنتاج الغاز الطبيعي، لكن خبراء يحذرون من أن هذا قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار للمستهلكين الأمريكيين، حيث ارتفعت الأسعار بالفعل بنسبة 56% في 2025 رغم زيادة الإنتاج. وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، من المتوقع أن تنمو الصادرات بنسبة 9% في 2026، مدفوعة بمنشآت جديدة مثل بليكمينز LNG وكوربوس كريستي المرحلة 3.
ديناميكيات السوق والعوامل الإضافية
ساهمت ديناميكيات السوق في تضخيم الارتفاع، حيث بنت المؤسسات مراكز بيع واسعة خلال فترة الهدوء النسبي في أوائل يناير، مما أجبرها على تغطيتها بسرعة مع تغير الطقس، مسرعة الصعود. كما ارتفعت أسعار شحن الغاز إلى مستويات قياسية بسبب نقص السفن وزيادة الطلب في أواخر 2025، مما يعزز الضغط العالمي.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت تحليلات فنية استمرار الاتجاه الصعودي، مع استقرار الأسعار فوق مستوى الدعم 3.020 دولار، وقد يصل إلى 3.850 دولار إذا استمر الضغط. ومع ذلك، يتوقع خبراء مثل ريتشارد ماير من جمعية الغاز الأمريكية أن يؤدي البرد المستمر إلى ارتفاع الطلب على الغاز والكهرباء، مع إمكانية تسجيل أرقام قياسية جديدة.
الخاتمة: تحديات مؤقتة أم اتجاه طويل الأمد؟
يُعد الارتفاع الحالي رد فعل للسوق على تغيير مفاجئ في ظروف الطقس الشتوي القاسي، مما أدى إلى زيادة غير متوقعة في الاستهلاك المحلي وزاد الضغط على الإمدادات العالمية، مدعوماً بظروف سوقية مؤقتة. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن الأسعار قد تنخفض قليلاً في 2026 بشكل عام، قبل ارتفاع حاد في 2027 مدفوعاً بنمو الصادرات. يظل السوق حساساً للمخاطر المناخية، خاصة مع تغير المناخ الذي يعزز اضطرابات الدوامة القطبية، كما أكدت تقارير عن انتشار البرد إلى مناطق أخرى مثل أوروبا وآسيا.
الطقس القطبي: السبب المباشر للصدمة السعرية
أدى التحول المفاجئ في مسار الدوامة القطبية إلى جلب كتلة هوائية قطبية كثيفة إلى قلب الولايات المتحدة، مما قلب التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى طقس معتدل. هذا البرد القارس، الذي يتوقع أن يستمر حتى نهاية يناير، رفع الطلب على التدفئة بشكل كبير، حيث يمكن أن يؤدي انخفاض درجة حرارة واحدة فقط إلى زيادة في الأسعار بنسبة 0.20-0.30 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وقد أكد محللون مثل أرت هوغان، كبير استراتيجيي السوق في بي رايلي ويلث، أن "هذا البرد فاجأ البعض، وهو ليس مجرد موجة قصيرة، بل قد تكون أكثر استدامة مما كان متوقعاً، مما يدفع الطلب على التدفئة والتوليد الكهربائي".
في الوقت نفسه، أشارت توقعات نماذج الطقس إلى اضطراب في الدوامة القطبية، مما يؤدي إلى انتشار البرد إلى الشرق والوسط الغربي، مع ارتفاع متوقع في الطلب بنسبة 20-30%. ومع ذلك، يظل الإنتاج الأمريكي قريباً من مستوياته القياسية، مما يحد من الارتفاعات الشديدة، لكن المخزونات أقل بنسبة 20-25% عن العام الماضي، مما يزيد الضغط.
زيادة الطلب المحلي والعالمي: ضغط مزدوج
لم يقتصر التأثير على السوق المحلية، بل امتد إلى العالمي. مع ارتفاع توقعات الاستهلاك المحلي لدعم التدفئة، قد تؤدي موجة البرد إلى زيادة مشتريات الغاز المسال في آسيا وأوروبا، حيث تعتمد أوروبا بشكل كبير على الواردات الأمريكية لتعويض الغاز الروسي. وتصل صادرات الغاز المسال الأمريكية إلى أكثر من 12 مليار قدم مكعب يومياً، وهي قريبة من المستويات القياسية، مما يسحب الإمدادات المحلية إلى الأسواق الخارجية في وقت حساس.
كما أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدعم زيادة إنتاج الغاز الطبيعي، لكن خبراء يحذرون من أن هذا قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار للمستهلكين الأمريكيين، حيث ارتفعت الأسعار بالفعل بنسبة 56% في 2025 رغم زيادة الإنتاج. وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، من المتوقع أن تنمو الصادرات بنسبة 9% في 2026، مدفوعة بمنشآت جديدة مثل بليكمينز LNG وكوربوس كريستي المرحلة 3.
ديناميكيات السوق والعوامل الإضافية
ساهمت ديناميكيات السوق في تضخيم الارتفاع، حيث بنت المؤسسات مراكز بيع واسعة خلال فترة الهدوء النسبي في أوائل يناير، مما أجبرها على تغطيتها بسرعة مع تغير الطقس، مسرعة الصعود. كما ارتفعت أسعار شحن الغاز إلى مستويات قياسية بسبب نقص السفن وزيادة الطلب في أواخر 2025، مما يعزز الضغط العالمي.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت تحليلات فنية استمرار الاتجاه الصعودي، مع استقرار الأسعار فوق مستوى الدعم 3.020 دولار، وقد يصل إلى 3.850 دولار إذا استمر الضغط. ومع ذلك، يتوقع خبراء مثل ريتشارد ماير من جمعية الغاز الأمريكية أن يؤدي البرد المستمر إلى ارتفاع الطلب على الغاز والكهرباء، مع إمكانية تسجيل أرقام قياسية جديدة.
الخاتمة: تحديات مؤقتة أم اتجاه طويل الأمد؟
يُعد الارتفاع الحالي رد فعل للسوق على تغيير مفاجئ في ظروف الطقس الشتوي القاسي، مما أدى إلى زيادة غير متوقعة في الاستهلاك المحلي وزاد الضغط على الإمدادات العالمية، مدعوماً بظروف سوقية مؤقتة. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن الأسعار قد تنخفض قليلاً في 2026 بشكل عام، قبل ارتفاع حاد في 2027 مدفوعاً بنمو الصادرات. يظل السوق حساساً للمخاطر المناخية، خاصة مع تغير المناخ الذي يعزز اضطرابات الدوامة القطبية، كما أكدت تقارير عن انتشار البرد إلى مناطق أخرى مثل أوروبا وآسيا.


