حين يتحول الهدف الى عكسه.. أم تعاقب طفلتها بالزحف في الشارع بليلة صقيع
نيسان ـ نشر في 2026-01-22 الساعة 12:25
نيسان ـ أثار مقطع متداول موجة غضب واسعة على مواقع التواصل في الصين، بعد قيام أم في مدينة شنغهاي بإجبار ابنتها على الزحف على ركبتيها داخل مجمع سكني، في ساعة متأخرة من ليلة باردة، ورفضها تدخل المارة الذين حاولوا إيقاف ما اعتبروه إساءة واضحة للطفلة.
ووقعت الحادثة قرابة الساعة التاسعة مساءً يوم 6 يناير (كانون الثاني)، داخل المجمع السكني الذي تقيم فيه الأسرة.
وأكد شهود عيان أن الأم، التي لم يُكشف عن هويتها، وبّخت كل من حاول التدخل، معتبرة أن ما تقوم به "أسلوب تربوي".
وقال شاهد يُدعى "شو" إن الطفلة توقفت عن الزحف ووقفت على قدميها فور وصولها إلى بوابة المجمع، مشيراً إلى أن الأم بررت تصرفها بالضغوط النفسية التي تعيشها الأسرة بسبب الديون المتراكمة بعد شراء شقة باهظة الثمن، بهدف إلحاق ابنتها بمدرسة أفضل.
وفي شنغهاي، كما في مدن صينية كبرى أخرى، يرتبط القبول في المدارس الابتدائية والإعدادية بعنوان السكن داخل نطاق المدرسة، ما يدفع كثيراً من الأسر إلى شراء منازل مرتفعة الثمن لضمان تعليم أفضل لأبنائها، وهو ما يشكل عبئاً مالياً ونفسياً متزايداً.
وخلال الواقعة، سُمِع أحد المارة وهو يواجه الأم قائلاً إن مشكلاتها الشخصية لا ينبغي أن تُحمَّل للطفلة.
وعلى إثر الحادثة، أبلغ الشاهد وسائل إعلام تابعة لمجموعة "شنغهاي الإعلامية"، التي بدورها أخطرت مدرسة الطفلة.
وأفادت التقارير بأن معلمة الإرشاد النفسي في المدرسة تحدثت مع الأم، التي دافعت في البداية عن أسلوبها التربوي، قبل أن تتعهد لاحقاً بعدم اللجوء إلى "إجراءات تعليمية متطرفة" مستقبلاً، كما تم إخطار لجنة الحي السكني، التي أكدت أن موظفيها سيقومون بمتابعة أوضاع الأسرة.
من جهتها، وصفت "تشياو يينغ"، الطبيبة في مركز "شنغهاي للصحة النفسية"، ما حدث بأنه شكل من أشكال الإساءة الجسدية والعاطفية، مشددة على ضرورة تقييم الحالة النفسية للطفلة بشكل عاجل، وحذّرت من أن الإذلال العلني قد يدفع الطفل إلى الشعور بأنه "لا يستحق الحب"، ما قد يؤدي إلى تطور مشاعر الغضب والقلق والاكتئاب.
كما نبهت الطبيبة إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للإساءة قد يعيدون إنتاج هذا السلوك مستقبلاً تجاه والديهم، مؤكدة أن طاعة الأطفال لا يجب أن تُؤخذ كأمر مسلم به، بل ينبغي تقدير استجابتهم رغم ما يتعرضون له.
من جانبه، قال محامٍ محلي إن تصرف الأم قد يندرج تحت طائلة قوانين "مكافحة العنف الأسري" المعمول بها في الصين، لافتاً إلى أن القانون لا يميز بين العنف داخل المنزل أو في الأماكن العامة.
وعلى مواقع التواصل، عبّر مستخدمون عن غضبهم، إذ كتب أحدهم: "عاملت ابنتها وكأنها ملكية خاصة وليست إنساناً مستقلاً"، بينما قال آخر: "الأم نفسها بحاجة إلى علاج نفسي".
وأضاف تعليق ثالث: "من العبث معاقبة الأطفال بسبب أدائهم الدراسي.. إذا لم تستطع أنت دخول جامعة مرموقة، فلماذا تُحمّلين أبناءك هذا العبء؟".
ووقعت الحادثة قرابة الساعة التاسعة مساءً يوم 6 يناير (كانون الثاني)، داخل المجمع السكني الذي تقيم فيه الأسرة.
وأكد شهود عيان أن الأم، التي لم يُكشف عن هويتها، وبّخت كل من حاول التدخل، معتبرة أن ما تقوم به "أسلوب تربوي".
وقال شاهد يُدعى "شو" إن الطفلة توقفت عن الزحف ووقفت على قدميها فور وصولها إلى بوابة المجمع، مشيراً إلى أن الأم بررت تصرفها بالضغوط النفسية التي تعيشها الأسرة بسبب الديون المتراكمة بعد شراء شقة باهظة الثمن، بهدف إلحاق ابنتها بمدرسة أفضل.
وفي شنغهاي، كما في مدن صينية كبرى أخرى، يرتبط القبول في المدارس الابتدائية والإعدادية بعنوان السكن داخل نطاق المدرسة، ما يدفع كثيراً من الأسر إلى شراء منازل مرتفعة الثمن لضمان تعليم أفضل لأبنائها، وهو ما يشكل عبئاً مالياً ونفسياً متزايداً.
وخلال الواقعة، سُمِع أحد المارة وهو يواجه الأم قائلاً إن مشكلاتها الشخصية لا ينبغي أن تُحمَّل للطفلة.
وعلى إثر الحادثة، أبلغ الشاهد وسائل إعلام تابعة لمجموعة "شنغهاي الإعلامية"، التي بدورها أخطرت مدرسة الطفلة.
وأفادت التقارير بأن معلمة الإرشاد النفسي في المدرسة تحدثت مع الأم، التي دافعت في البداية عن أسلوبها التربوي، قبل أن تتعهد لاحقاً بعدم اللجوء إلى "إجراءات تعليمية متطرفة" مستقبلاً، كما تم إخطار لجنة الحي السكني، التي أكدت أن موظفيها سيقومون بمتابعة أوضاع الأسرة.
من جهتها، وصفت "تشياو يينغ"، الطبيبة في مركز "شنغهاي للصحة النفسية"، ما حدث بأنه شكل من أشكال الإساءة الجسدية والعاطفية، مشددة على ضرورة تقييم الحالة النفسية للطفلة بشكل عاجل، وحذّرت من أن الإذلال العلني قد يدفع الطفل إلى الشعور بأنه "لا يستحق الحب"، ما قد يؤدي إلى تطور مشاعر الغضب والقلق والاكتئاب.
كما نبهت الطبيبة إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للإساءة قد يعيدون إنتاج هذا السلوك مستقبلاً تجاه والديهم، مؤكدة أن طاعة الأطفال لا يجب أن تُؤخذ كأمر مسلم به، بل ينبغي تقدير استجابتهم رغم ما يتعرضون له.
من جانبه، قال محامٍ محلي إن تصرف الأم قد يندرج تحت طائلة قوانين "مكافحة العنف الأسري" المعمول بها في الصين، لافتاً إلى أن القانون لا يميز بين العنف داخل المنزل أو في الأماكن العامة.
وعلى مواقع التواصل، عبّر مستخدمون عن غضبهم، إذ كتب أحدهم: "عاملت ابنتها وكأنها ملكية خاصة وليست إنساناً مستقلاً"، بينما قال آخر: "الأم نفسها بحاجة إلى علاج نفسي".
وأضاف تعليق ثالث: "من العبث معاقبة الأطفال بسبب أدائهم الدراسي.. إذا لم تستطع أنت دخول جامعة مرموقة، فلماذا تُحمّلين أبناءك هذا العبء؟".


