الأطباء يحذّرون من عامل خطير يؤدي إلى سرطان القولون
نيسان ـ نشر في 2026-01-22 الساعة 12:28
نيسان ـ قال علماء من جامعة تكساس إن الارتفاع الملحوظ في حالات سرطان القولون بين الشباب قد يكون مرتبطاً بتغير في الأمعاء، لم تتم ملاحظته.
وبعدما فحص الباحثون أنسجة 33 مريضاً بسرطان القولون، 14 منهم أصغر من عمر الـ 50، وجدوا أن القولون لدى المرضى الشباب أصبح متصلباً وقاسياً بشكل غير عادي.
طفرات خطيرة
وتسبب هذا التصلب في تكاثر أسرع للخلايا، ما قد يزيد احتمال حدوث طفرات خطيرة. كما زاد خطر ظهور ندوب في القولون يمكن أن تحفز نمواً إضافياً في الخلايا.
وبحسب "ديلي ميل"، حلل الباحثون الظاهرة بأن تصلب الأنسجة ناتج عن التهاب مزمن أدى إلى تغيير الكولاجين، وهو بروتين بنيوي أساسي في القولون، تسبب في تصلبه.
أسباب الالتهاب المزمن
ولم يتضح بعد سبب الالتهاب المزمن لدى المرضى. ولكن في حالات سابقة، تم ربط سوء التغذية والتدخين وقلة النوم وبعض أمراض الجهاز الهضمي المزمنة بالالتهاب.
وأوضحت الدكتورة إمينا هوانغ، الجراحة في جامعة تكساس التي قادت الدراسة، أن النتائج تمثل تقدماً مهماً نحو تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم المبكر، وإيجاد طرق جديدة لعلاجهم.
وتأتي هذه النتائج وسط انتشار عالمي لسرطان القولون بين المرضى الأصغر سناً، الأمر الذي حيّر الأطباء والذين يعجزون عن تحديد سبب المرض. وهم يعتقدون أن التغيرات في الميكروبيوم ربما تكون وراء هذا التغيير.
السمنة وسوء التغذية
فيما أرجعت العديد من الدراسات هذا التحول إلى ارتفاع معدلات السمنة، وسوء التغذية، والعوامل البيئية.
ويمكن أن تسبب حالات، مثل داء الأمعاء الالتهابي التهاباً في القولون، ويعدّ المصابون به أكثر عرضة بنسبة 3 أضعاف مقارنة بعامة السكان للإصابة بسرطان القولون.
وبعدما فحص الباحثون أنسجة 33 مريضاً بسرطان القولون، 14 منهم أصغر من عمر الـ 50، وجدوا أن القولون لدى المرضى الشباب أصبح متصلباً وقاسياً بشكل غير عادي.
طفرات خطيرة
وتسبب هذا التصلب في تكاثر أسرع للخلايا، ما قد يزيد احتمال حدوث طفرات خطيرة. كما زاد خطر ظهور ندوب في القولون يمكن أن تحفز نمواً إضافياً في الخلايا.
وبحسب "ديلي ميل"، حلل الباحثون الظاهرة بأن تصلب الأنسجة ناتج عن التهاب مزمن أدى إلى تغيير الكولاجين، وهو بروتين بنيوي أساسي في القولون، تسبب في تصلبه.
أسباب الالتهاب المزمن
ولم يتضح بعد سبب الالتهاب المزمن لدى المرضى. ولكن في حالات سابقة، تم ربط سوء التغذية والتدخين وقلة النوم وبعض أمراض الجهاز الهضمي المزمنة بالالتهاب.
وأوضحت الدكتورة إمينا هوانغ، الجراحة في جامعة تكساس التي قادت الدراسة، أن النتائج تمثل تقدماً مهماً نحو تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم المبكر، وإيجاد طرق جديدة لعلاجهم.
وتأتي هذه النتائج وسط انتشار عالمي لسرطان القولون بين المرضى الأصغر سناً، الأمر الذي حيّر الأطباء والذين يعجزون عن تحديد سبب المرض. وهم يعتقدون أن التغيرات في الميكروبيوم ربما تكون وراء هذا التغيير.
السمنة وسوء التغذية
فيما أرجعت العديد من الدراسات هذا التحول إلى ارتفاع معدلات السمنة، وسوء التغذية، والعوامل البيئية.
ويمكن أن تسبب حالات، مثل داء الأمعاء الالتهابي التهاباً في القولون، ويعدّ المصابون به أكثر عرضة بنسبة 3 أضعاف مقارنة بعامة السكان للإصابة بسرطان القولون.


