طبيب يكشف عن أكبر خطأ يرتكبه الناس عن اختيارهم نظام غذائي
نيسان ـ نشر في 2026-01-23 الساعة 14:21
نيسان ـ تشير بيانات أمريكية إلى أن حوالي 17% ممن يحاولون إنقاص الوزن يتبعون نظام كيتو الغذائي، أو النظام النباتي، أو حمية البحر المتوسط.
لكن مع وجود هذا الكم الهائل من الأنظمة الغذائية المختلفة والنصائح المتضاربة، قد يصعب تحديد النظام الغذائي الأمثل.
ويقول الدكتور مارك هايمان: "لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع".
وبحسب "فوكس نيوز"، يوضح هايمان: "الحقيقة هي أن أفضل نظام غذائي هو الذي يتناسب مع طبيعة جسمك. فنحن جميعاً مختلفون، ولا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع".
ويرى هايمان أن جوهر أي نظام غذائي صحي يكمن في التمييز بين الطعام الحقيقي وما يسميه "المواد الشبيهة بالطعام".
ويضيف: "الطعام هو ما يدعم صحة الكائن الحي ونموه وتطوره".
النموذج الأمريكي
بصراحة، ما يتناوله معظم الناس في أمريكا اليوم ليس طعاماً بالمعنى الحقيقي، بل هو أشبه بمادة غذائية، كما يقول هايمان عن النموذج الأمريكي.
ويلفت هايمان النظر إلى أن الأطعمة قليلة المعالجة - أي تلك التي يمكن التعرف عليها وتقترب من شكلها الأصلي - تختلف جوهرياً عن المنتجات فائقة المعالجة المصممة لسهولة الاستخدام وإطالة مدة صلاحيتها.
الغذاء دواء
وينطلق هايمان من مفهوم الغذاء كدواء، مشيراً إلى آلاف المركبات النشطة بيولوجياً في النباتات التي تؤثر على الالتهابات، وإزالة السموم، وخطر الإصابة بالأمراض.
ويضيف هايمان: "كل ما تدخله إلى جسمك هو بمثابة دواء، إما أن يفيدك أو يضرك"، مشيراً إلى أن كل وجبة تؤثر على وظائف الجسم.
ويوضح أن أحد العوامل التي تحدد استجابة الجسم للطعام هو تنظيم مستوى السكر في الدم.
ويحذر من أن الأنظمة الغذائية الغنية بالنشويات المكررة والسكريات قد تُخل بصحة التمثيل الغذائي بطرق تؤثر على الجسم بأكمله.
مقياس السكر
إذا لم يكن مستوى السكر في الدم متوازناً، أي إذا كان مرتفعاً أو حدثت زيادة في الأنسولين، فسيؤدي ذلك إلى اضطراب عملية التمثيل الغذائي للسكر في الدم.
ويربط هايمان بين ضعف التحكم في عملية حرق السعرات الحرارية بمرض السكري وأمراض القلب، وأيضاً باضطرابات الصحة النفسية.
لكن مع وجود هذا الكم الهائل من الأنظمة الغذائية المختلفة والنصائح المتضاربة، قد يصعب تحديد النظام الغذائي الأمثل.
ويقول الدكتور مارك هايمان: "لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع".
وبحسب "فوكس نيوز"، يوضح هايمان: "الحقيقة هي أن أفضل نظام غذائي هو الذي يتناسب مع طبيعة جسمك. فنحن جميعاً مختلفون، ولا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع".
ويرى هايمان أن جوهر أي نظام غذائي صحي يكمن في التمييز بين الطعام الحقيقي وما يسميه "المواد الشبيهة بالطعام".
ويضيف: "الطعام هو ما يدعم صحة الكائن الحي ونموه وتطوره".
النموذج الأمريكي
بصراحة، ما يتناوله معظم الناس في أمريكا اليوم ليس طعاماً بالمعنى الحقيقي، بل هو أشبه بمادة غذائية، كما يقول هايمان عن النموذج الأمريكي.
ويلفت هايمان النظر إلى أن الأطعمة قليلة المعالجة - أي تلك التي يمكن التعرف عليها وتقترب من شكلها الأصلي - تختلف جوهرياً عن المنتجات فائقة المعالجة المصممة لسهولة الاستخدام وإطالة مدة صلاحيتها.
الغذاء دواء
وينطلق هايمان من مفهوم الغذاء كدواء، مشيراً إلى آلاف المركبات النشطة بيولوجياً في النباتات التي تؤثر على الالتهابات، وإزالة السموم، وخطر الإصابة بالأمراض.
ويضيف هايمان: "كل ما تدخله إلى جسمك هو بمثابة دواء، إما أن يفيدك أو يضرك"، مشيراً إلى أن كل وجبة تؤثر على وظائف الجسم.
ويوضح أن أحد العوامل التي تحدد استجابة الجسم للطعام هو تنظيم مستوى السكر في الدم.
ويحذر من أن الأنظمة الغذائية الغنية بالنشويات المكررة والسكريات قد تُخل بصحة التمثيل الغذائي بطرق تؤثر على الجسم بأكمله.
مقياس السكر
إذا لم يكن مستوى السكر في الدم متوازناً، أي إذا كان مرتفعاً أو حدثت زيادة في الأنسولين، فسيؤدي ذلك إلى اضطراب عملية التمثيل الغذائي للسكر في الدم.
ويربط هايمان بين ضعف التحكم في عملية حرق السعرات الحرارية بمرض السكري وأمراض القلب، وأيضاً باضطرابات الصحة النفسية.


