غضب في بروكسل بعد نشر ترمب محادثات خاصة مع قادة أوروبيين
نيسان ـ نشر في 2026-01-23 الساعة 19:37
نيسان ـ كشف موقع "بوليتيكو" الإخباري، الجمعة، أن نشر الرئيس الأميركي دون ترمب لمحادثات خاصة بينه وبين قادة أوروبيين أثار غيظ قادة القارة العجوز، ويهدد بنشوء أزمة ثقة بين واشنطن وحلفائها المقربين.
ونشر ترمب في الأيام الماضية لقطات شاشة لرسالة تلقاها من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يعرض فيها استضافة اجتماع مجموعة السبع في باريس ودعوة روسيا إلى الاجتماعات.
وبحسب ما نشره ترمب في منصته، قال ماكرون إن الطرفين متفقان تماما بشأن روسيا، و"يمكنهما تحقيق إنجازات كبيرة في لجم إيران"، معربا في الوقت نفسه عن تفهمه للموقف الأميركي بشأن غرينلاند.
كما نشر ترمب رسالة خاصة من الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، وصف فيها ترمب بـ"الأب" وامتدح "إنجازاته المذهلة"، وأضاف: "لا أطيق الانتظار لرؤيتك".
وقال "بوليتيكو" إن اختيار الرئيس الأميركي نشر محادثات خاصة للعلن أثار صدمة الطبقة السياسية الحاكمة في بروكسل وخارجها.
وقال دبلوماسي رفيع المستوى للموقع إن تسريب الرسائل الخاصة "غير مقبول"، مضيفا:"فهذا شيء لا يجب فعله. الأمر بالغ الأهمية؛ بعد هذا لن يثق به أحد. لو كنت قائدا فلن تخبره بأي شيء. هذه وسيلة تواصل حاسمة لأنها سريعة ومباشرة، والآن كل شيء سيمر عبر الإجراءات البيروقراطية".
وأوضح الدبلوماسي أن هذه الرسائل السريعة تمكن الوزراء والمسؤولين من تنسيق الحلول قبل إصدار بيانات علنية، مشددا على أنه "من دون ثقة لا يمكن العمل معا".
وتعد الرسائل النصية وسيلة مهمة للتواصل بين القادة الأوروبيين، كما أنشأوا مجموعة دردشة خاصة فيما بينهم لمناقشة كيفية الرد عندما يقوم ترمب بخطوة استفزازية.
ويخشى الدبلوماسيون والمسؤولون أن يؤدي تآكل الثقة الشخصية بين القادة الأوروبيين إلى تداعيات خطيرة للغاية.
وبعد تصاعد هجمات ترمب على الدول الأوروبية، بدأ القادة في التفكير في طريقة لصد ترمب.
وزاد غضب الأوروبيين بعد محاولة الرئيس الأميركي "ابتزازهم" بتهديد بفرض رسوم جمركية لإجبارهم على السماح له بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند.
ولم تتوقف هجمات ترمب عند ذلك الحد، إذ ألغى دعمه لقرار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس، وهدد فرنسا بفرض رسوم جمركية على المشروبات الكحولية بعد تجاهل الرئيس إيمانويل ماكرون لمبادرة مجلس السلام، كما وبخ رئيس الوزراء النرويجي لعدم منحه جائزة نوبل للسلام.
وخلص القادة الأوروبيون إلى أن ترمب "قائد جامح لا يمكن التنبؤ به، لدرجة أنه لا يستطيع حتى الالتزام بكلامه".
ودفعت هذه الهجمات المتكررة الأوروبيين إلى التفكير في مستقبل قارتهم بدون الولايات المتحدة وبدون "الناتو".
وذكر مسؤولون أن رئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون درلاين وفريقها يجب عليهم العمل لابتكار سبل لدفع القارة نحو المزيد من الاكتفاء الذاتي، خاصة في مجال الطاقة.
ويسعى الأوروبيون أيضا لبناء تصور لمستقبل الدفاع الأوروبي دون الاعتماد على الناتو، واقترح بعض الأعضاء إنشاء مجلس أمن أوروبي وجيش قوامه 100 ألف جندي.
غير أن تراجع ترمب عن بعض هجماته واقتراب حل أزمة غرينلاند قد يفقد القادة الأوروبيين الزخم والتركيز اللذين اكتسبوهما هذا الأسبوع بشأن الحاجة إلى التغيير، وفقا لمسؤولين.
ونشر ترمب في الأيام الماضية لقطات شاشة لرسالة تلقاها من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يعرض فيها استضافة اجتماع مجموعة السبع في باريس ودعوة روسيا إلى الاجتماعات.
وبحسب ما نشره ترمب في منصته، قال ماكرون إن الطرفين متفقان تماما بشأن روسيا، و"يمكنهما تحقيق إنجازات كبيرة في لجم إيران"، معربا في الوقت نفسه عن تفهمه للموقف الأميركي بشأن غرينلاند.
كما نشر ترمب رسالة خاصة من الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، وصف فيها ترمب بـ"الأب" وامتدح "إنجازاته المذهلة"، وأضاف: "لا أطيق الانتظار لرؤيتك".
وقال "بوليتيكو" إن اختيار الرئيس الأميركي نشر محادثات خاصة للعلن أثار صدمة الطبقة السياسية الحاكمة في بروكسل وخارجها.
وقال دبلوماسي رفيع المستوى للموقع إن تسريب الرسائل الخاصة "غير مقبول"، مضيفا:"فهذا شيء لا يجب فعله. الأمر بالغ الأهمية؛ بعد هذا لن يثق به أحد. لو كنت قائدا فلن تخبره بأي شيء. هذه وسيلة تواصل حاسمة لأنها سريعة ومباشرة، والآن كل شيء سيمر عبر الإجراءات البيروقراطية".
وأوضح الدبلوماسي أن هذه الرسائل السريعة تمكن الوزراء والمسؤولين من تنسيق الحلول قبل إصدار بيانات علنية، مشددا على أنه "من دون ثقة لا يمكن العمل معا".
وتعد الرسائل النصية وسيلة مهمة للتواصل بين القادة الأوروبيين، كما أنشأوا مجموعة دردشة خاصة فيما بينهم لمناقشة كيفية الرد عندما يقوم ترمب بخطوة استفزازية.
ويخشى الدبلوماسيون والمسؤولون أن يؤدي تآكل الثقة الشخصية بين القادة الأوروبيين إلى تداعيات خطيرة للغاية.
وبعد تصاعد هجمات ترمب على الدول الأوروبية، بدأ القادة في التفكير في طريقة لصد ترمب.
وزاد غضب الأوروبيين بعد محاولة الرئيس الأميركي "ابتزازهم" بتهديد بفرض رسوم جمركية لإجبارهم على السماح له بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند.
ولم تتوقف هجمات ترمب عند ذلك الحد، إذ ألغى دعمه لقرار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس، وهدد فرنسا بفرض رسوم جمركية على المشروبات الكحولية بعد تجاهل الرئيس إيمانويل ماكرون لمبادرة مجلس السلام، كما وبخ رئيس الوزراء النرويجي لعدم منحه جائزة نوبل للسلام.
وخلص القادة الأوروبيون إلى أن ترمب "قائد جامح لا يمكن التنبؤ به، لدرجة أنه لا يستطيع حتى الالتزام بكلامه".
ودفعت هذه الهجمات المتكررة الأوروبيين إلى التفكير في مستقبل قارتهم بدون الولايات المتحدة وبدون "الناتو".
وذكر مسؤولون أن رئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون درلاين وفريقها يجب عليهم العمل لابتكار سبل لدفع القارة نحو المزيد من الاكتفاء الذاتي، خاصة في مجال الطاقة.
ويسعى الأوروبيون أيضا لبناء تصور لمستقبل الدفاع الأوروبي دون الاعتماد على الناتو، واقترح بعض الأعضاء إنشاء مجلس أمن أوروبي وجيش قوامه 100 ألف جندي.
غير أن تراجع ترمب عن بعض هجماته واقتراب حل أزمة غرينلاند قد يفقد القادة الأوروبيين الزخم والتركيز اللذين اكتسبوهما هذا الأسبوع بشأن الحاجة إلى التغيير، وفقا لمسؤولين.


