اشترى دبابة عراقية من الإنترنت.. فاكتشف كنزاً أدهش العالم
نيسان ـ نشر في 2026-01-24 الساعة 12:41
نيسان ـ اكتشف جامع ومهووس بالمركبات العسكرية القديمة، البريطاني نيجك ميد، كنزا مذهلا داخل دبابة عراقية تعود إلى الحقبة السابقة، ما أثار ضجة كبيرة بين هواة الأسلحة والمركبات العسكرية حول العالم، المدهش أن الدبابة لم تكن في موقع عسكري أو متحف، بل تم شراؤها عبر موقع eBay عام 2017 مقابل 37 ألف دولار فقط.
ميد، الذي يملك شركة متخصصة في تأجير المركبات والدبابات المدرعة للشركات التلفزيونية والفعاليات الخاصة، بدأ بفحص الدبابة فور استلامها بمعاونة فنيه تود تشامبرلين. ومن بين إجراءاتهم الاعتيادية تصوير الفحص بالكامل تحسبا لاكتشاف أي مفاجآت، ما بدأ باكتشاف بعض الذخائر سرعان ما تحول إلى صدمة حقيقية عندما أمسك تشامبرلين بخمسة قضبان ذهبية، كل منها يزن نحو 12.5 رطلا، لتصبح قيمة الذهب الإجمالية تقريباً 70 رطلاً، ما يعادل 31.75 كيلوغراما
تباينت التقديرات حول قيمة الكنز، حيث ذكرت بعض المصادر أنه يبلغ حوالي 5.05 ملايين دولار بسعر اليوم، بينما رجحت مصادر أخرى أنه لا يتجاوز 1.4 مليون دولار، وعلى الرغم من القيمة الكبيرة، حرص ميد وفريقه على التصرف بشكل قانوني وشفاف، حيث سلموا الذهب للسلطات المحلية وحصلوا على إيصال رسمي، احتفظ به ميد في صندوق ودائع آمن.
بعد تسليم القضبان الذهبية للسلطات، تحولت القصة من مجرد فضول على الإنترنت إلى معركة قانونية ودبلوماسية معقدة، إذ تخضع المعادن الثمينة ذات الأصل المشكوك فيه، خصوصا تلك المرتبطة بمناطق النزاع، لرقابة دولية وقد تواجه مطالبات من حكومات أجنبية أو هيئات دولية مثل الأمم المتحدة.
تبرز هذه الحادثة ندرة اكتشاف كنز من هذا النوع داخل مركبة عسكرية قديمة، وتصبح حالة نيجك ميد نموذجا حيا لتقاطع الحرب والهواية والقانون الدولي بطرق غير متوقعة.
وبالنسبة لميد، جاءت النتيجة مزيجا من الشهرة العالمية والخيبة المالية: فقد احتفظ بالدبابة العراقية من طراز Type 69، بينما انتقل الذهب إلى السلطات البريطانية.
وفي تصريحات لاحقة عبر ميد عن شعوره بالندم لأنه لم يحصل على مكافأة على صدقه، مؤكدا أن الكنز كان يمكن أن يكون مصدر ثروة كبيرة.
وقد لاحظ خبراء أن تقديرات قيمة الذهب تختلف بحسب أسعار السوق، حيث أشار مقال إلى أن القيمة الحقيقية للذهب المكتشف آنذاك قد لا تتجاوز 1.2 مليون دولار، مقارنة بما ذكرته تقارير أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن ميد لم يكتف بجمع الدبابات فقط، بل تبرع بأكثر من 100 مركبة مدرعة للجيش الأوكراني لدعم جهوده في مواجهة القوات الروسية، بما في ذلك ناقلات جنود مدرعة من نوع Spartan ومركبات Land Rover مدرعة، ما يعكس شغفه العميق بالمركبات العسكرية القديمة ورغبته في استخدامها لخدمة القضايا الإنسانية والعسكرية.
هذا الاكتشاف النادر يسلط الضوء على الجانب غير المتوقع من هواية جمع المركبات العسكرية، ويثبت أن التاريخ، أحيانا، يختبئ في أماكن غير متوقعة، حتى داخل دبابة قديمة اشترِيَت عبر الإنترنت.
ميد، الذي يملك شركة متخصصة في تأجير المركبات والدبابات المدرعة للشركات التلفزيونية والفعاليات الخاصة، بدأ بفحص الدبابة فور استلامها بمعاونة فنيه تود تشامبرلين. ومن بين إجراءاتهم الاعتيادية تصوير الفحص بالكامل تحسبا لاكتشاف أي مفاجآت، ما بدأ باكتشاف بعض الذخائر سرعان ما تحول إلى صدمة حقيقية عندما أمسك تشامبرلين بخمسة قضبان ذهبية، كل منها يزن نحو 12.5 رطلا، لتصبح قيمة الذهب الإجمالية تقريباً 70 رطلاً، ما يعادل 31.75 كيلوغراما
تباينت التقديرات حول قيمة الكنز، حيث ذكرت بعض المصادر أنه يبلغ حوالي 5.05 ملايين دولار بسعر اليوم، بينما رجحت مصادر أخرى أنه لا يتجاوز 1.4 مليون دولار، وعلى الرغم من القيمة الكبيرة، حرص ميد وفريقه على التصرف بشكل قانوني وشفاف، حيث سلموا الذهب للسلطات المحلية وحصلوا على إيصال رسمي، احتفظ به ميد في صندوق ودائع آمن.
بعد تسليم القضبان الذهبية للسلطات، تحولت القصة من مجرد فضول على الإنترنت إلى معركة قانونية ودبلوماسية معقدة، إذ تخضع المعادن الثمينة ذات الأصل المشكوك فيه، خصوصا تلك المرتبطة بمناطق النزاع، لرقابة دولية وقد تواجه مطالبات من حكومات أجنبية أو هيئات دولية مثل الأمم المتحدة.
تبرز هذه الحادثة ندرة اكتشاف كنز من هذا النوع داخل مركبة عسكرية قديمة، وتصبح حالة نيجك ميد نموذجا حيا لتقاطع الحرب والهواية والقانون الدولي بطرق غير متوقعة.
وبالنسبة لميد، جاءت النتيجة مزيجا من الشهرة العالمية والخيبة المالية: فقد احتفظ بالدبابة العراقية من طراز Type 69، بينما انتقل الذهب إلى السلطات البريطانية.
وفي تصريحات لاحقة عبر ميد عن شعوره بالندم لأنه لم يحصل على مكافأة على صدقه، مؤكدا أن الكنز كان يمكن أن يكون مصدر ثروة كبيرة.
وقد لاحظ خبراء أن تقديرات قيمة الذهب تختلف بحسب أسعار السوق، حيث أشار مقال إلى أن القيمة الحقيقية للذهب المكتشف آنذاك قد لا تتجاوز 1.2 مليون دولار، مقارنة بما ذكرته تقارير أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن ميد لم يكتف بجمع الدبابات فقط، بل تبرع بأكثر من 100 مركبة مدرعة للجيش الأوكراني لدعم جهوده في مواجهة القوات الروسية، بما في ذلك ناقلات جنود مدرعة من نوع Spartan ومركبات Land Rover مدرعة، ما يعكس شغفه العميق بالمركبات العسكرية القديمة ورغبته في استخدامها لخدمة القضايا الإنسانية والعسكرية.
هذا الاكتشاف النادر يسلط الضوء على الجانب غير المتوقع من هواية جمع المركبات العسكرية، ويثبت أن التاريخ، أحيانا، يختبئ في أماكن غير متوقعة، حتى داخل دبابة قديمة اشترِيَت عبر الإنترنت.


