اتصل بنا
 

الملتقى الوطني: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد مركزية القدس وثبات حق الأمة في مقدساتها

نيسان ـ نشر في 2026-01-24 الساعة 13:59

الملتقى الوطني: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد
نيسان ـ أصدر الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن بيانًا، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، التي تصادف السابع والعشرين من شهر رجب 1447هـ، الموافق 15 كانون الثاني/يناير 2026، أكد فيه أن هذه المناسبة تشكل مرجعية عقدية وتاريخية راسخة تُكرّس المكانة القانونية والسياسية لمدينة القدس في الوعي الإسلامي والعربي، وتثبت ارتباطها البنيوي بالمسجد الحرام، بما يعكس وحدة المقدسات ووحدة القضية.
وأوضح البيان أن النص القرآني الوارد في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾
يمثل أساسًا عقديًا وقانونيًا يؤكد أن القدس ليست موضع خلاف أو خاضعة للتأويل السياسي، بل جزء لا يتجزأ من الهوية الدينية والتاريخية للأمة، ومرتكزًا ثابتًا في أي مقاربة سياسية عادلة للصراع.
وأشار الملتقى إلى أن التأكيد القرآني على بركة أرض فلسطين، كما ورد في قوله تعالى: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾
يعزز مكانتها بوصفها أرضًا ذات خصوصية تاريخية وحضارية، ويُحمّل الأمة مسؤولية جماعية في حمايتها وصون مقدساتها، باعتبار ذلك التزامًا شرعيًا وسياسيًا في آن واحد.
وفي السياق ذاته، عبّر الملتقى عن متابعته الإيجابية لما صدر عن القوات المسلحة من مادة مرئية بهذه المناسبة، لما تضمنته من تأكيد واضح على ثوابت العقيدة القتالية للجيش العربي المصطفوي، القائمة على حماية الأرض، والدفاع عن السيادة، والتمسك بالحقوق العربية، وفي مقدمتها الحق العربي والإسلامي في القدس ومقدساتها.
وأكد البيان أن هذا الموقف ينسجم مع الدور التاريخي الذي اضطلع به الجيش العربي في الدفاع عن القدس، والذي شكّل عبر محطات مفصلية، من باب الواد واللطرون إلى الكرامة، عنصر توازن أساسي في حماية الهوية الوطنية ومنع تصفية الحقوق.
وشدد الملتقى على أن القدس أرض عربية إسلامية، وأن حقوقها ثابتة بالنص والتاريخ، وغير قابلة للإسقاط أو المساومة أو التقادم، معتبرًا أن أي مساس بمقدساتها يمثل انتهاكًا صارخًا للشرعية الدينية والتاريخية وتهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي.
وختم الملتقى بيانه بالتأكيد على أن وحدة الموقف الوطني، والتمسك بالثوابت، وربط البعد العقدي بالقرار السياسي الواعي، تشكل الأساس لحماية الحقوق والمقدسات، ومواجهة محاولات فرض الأمر الواقع، وفاءً لتضحيات الشهداء، والتزامًا بمسؤوليات الحاضر والمستقبل.

نيسان ـ نشر في 2026-01-24 الساعة 13:59

الكلمات الأكثر بحثاً