ماذا يحدث للماء المغلي في درجة حرارة 36 تحت الصفر؟
نيسان ـ نشر في 2026-01-25 الساعة 12:38
نيسان ـ في درجات حرارة منخفضة تصل إلى −36°م، تتحول كمية بسيطة من الماء المغلي إلى عرض بصري مدهش، حيث ينفجر السائل في الهواء ليشكل سحابة بيضاء من البلورات الجليدية المتلألئة، هذه الظاهرة، التي يصفها العلماء بأنها مزيج بين التبخر والتجمّد والجاذبية، تحدث في أقل من ثانية، وتجعل المشاهدين يشعرون وكأنهم يشاهدون خدعة تصويرية أكثر منها تجربة فيزيائية حقيقية.
عندما يُرمي الماء المغلي في الهواء القطبي، يمر الماء فجأة بكل حالاته الثلاث، السائل والبخار والجليد.
يظهر الفيديو بشكل واضح هذا التحول السريع؛ حيث شابة وعاءً وتقذف بمحتواه في الهواء، فيتفجر السائل في سحابة بيضاء تتطاير على الريح، تاركا بعض القطرات المتفرقة لتسقط على الأرض.
وتوضح عالمة الأرصاد ليزا جرين، أثناء عرض مقطع الفيديو الشهير لآشلي فرانسن، أن الماء يبدو وكأنه يمر بكل حالاته الثلاث تقريبا في لحظة واحدة، ما يجعل المشهد أشبه بالسحر.
في المناطق القطبية العالية، أصبح هذا المشهد جزءا من عروض الميدان السياحية، حيث يوثق المرشدون كيفية تحول كمية من الماء المغلي إلى سحابة من بلورات الجليد في الهواء البارد، لتشبه ثلجا اصطناعيا.
ويعود السبب إلى التوازن بين حجم القطرات الصغيرة ومساحة سطحها الكبيرة مقارنة بحجمها، والهواء شديد البرودة الذي يسرّع من عملية التبخر والتجمّد على الفور، وفقا لملاحظات العلماء على جبل واشنطن، حيث تنخفض درجات الحرارة في الشتاء إلى 29°ف تحت الصفر.
ويكشف علماء الفيزياء أن هذه الظاهرة تقدم درسا عمليا في الطاقة والحرارة، فالماء المغلي يحتوي على طاقة حرارية كبيرة، والجزء الأكبر منها مرتبط بتحول الماء من السائل إلى البخار، وعند رمي الماء الساخن في الهواء البارد، يتحول البخار بسرعة إلى بلورات ميكروسكوبية، ما يخلق السحابة البيضاء المبهرة.
بالإضافة إلى ذلك، ترتبط هذه التجربة بتأثير مبيمبا، وهو تأثير فيزيائي يُظهر أحيانا أن الماء الساخن يمكن أن يتجمد أسرع من الماء البارد.
وتظهر هذه الظاهرة في الطبيعة أيضا، حيث يمكن للبلورات الجليدية الناتجة عن الماء الساخن أن تتسبب في تشكل أقواس ضوئية لامعة، نتيجة انكسار الضوء عبر بلورات الجليد.
ويشير خبراء الأرصاد إلى أن أفضل النتائج تتحقق عند درجات حرارة 40°م تحت الصفر أو أقل، حيث يتحول الماء المغلي تقريبا بالكامل إلى بلورات جليدية، تاركا بضع قطع من الثلج أو الجليد لتسقط على الأرض.
كما أن الصوت الناتج عن سقوط البلورات المجمدة يُضيف تجربة حسية فريدة، ما جعل هذه الظاهرة شائعة على منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح جزءا من مقاطع الفيديو القصيرة والشروحات العلمية.
ويؤكد العلماء أن هذه الظاهرة، رغم جمالها البصري، تحمل مخاطر حقيقية، إذ يمكن أن تؤدي القطرات الساخنة إلى حروق عند ملامستها الجلد مباشرة، ومع ذلك، يظل هذا العرض المذهل نموذجا حيا لكيفية تفاعل الحرارة والماء والبرودة القارسة، مقدماً تجربة علمية بصرية تجذب الهواة والمهتمين بالفيزياء في آن واحد.
عندما يُرمي الماء المغلي في الهواء القطبي، يمر الماء فجأة بكل حالاته الثلاث، السائل والبخار والجليد.
يظهر الفيديو بشكل واضح هذا التحول السريع؛ حيث شابة وعاءً وتقذف بمحتواه في الهواء، فيتفجر السائل في سحابة بيضاء تتطاير على الريح، تاركا بعض القطرات المتفرقة لتسقط على الأرض.
وتوضح عالمة الأرصاد ليزا جرين، أثناء عرض مقطع الفيديو الشهير لآشلي فرانسن، أن الماء يبدو وكأنه يمر بكل حالاته الثلاث تقريبا في لحظة واحدة، ما يجعل المشهد أشبه بالسحر.
في المناطق القطبية العالية، أصبح هذا المشهد جزءا من عروض الميدان السياحية، حيث يوثق المرشدون كيفية تحول كمية من الماء المغلي إلى سحابة من بلورات الجليد في الهواء البارد، لتشبه ثلجا اصطناعيا.
ويعود السبب إلى التوازن بين حجم القطرات الصغيرة ومساحة سطحها الكبيرة مقارنة بحجمها، والهواء شديد البرودة الذي يسرّع من عملية التبخر والتجمّد على الفور، وفقا لملاحظات العلماء على جبل واشنطن، حيث تنخفض درجات الحرارة في الشتاء إلى 29°ف تحت الصفر.
ويكشف علماء الفيزياء أن هذه الظاهرة تقدم درسا عمليا في الطاقة والحرارة، فالماء المغلي يحتوي على طاقة حرارية كبيرة، والجزء الأكبر منها مرتبط بتحول الماء من السائل إلى البخار، وعند رمي الماء الساخن في الهواء البارد، يتحول البخار بسرعة إلى بلورات ميكروسكوبية، ما يخلق السحابة البيضاء المبهرة.
بالإضافة إلى ذلك، ترتبط هذه التجربة بتأثير مبيمبا، وهو تأثير فيزيائي يُظهر أحيانا أن الماء الساخن يمكن أن يتجمد أسرع من الماء البارد.
وتظهر هذه الظاهرة في الطبيعة أيضا، حيث يمكن للبلورات الجليدية الناتجة عن الماء الساخن أن تتسبب في تشكل أقواس ضوئية لامعة، نتيجة انكسار الضوء عبر بلورات الجليد.
ويشير خبراء الأرصاد إلى أن أفضل النتائج تتحقق عند درجات حرارة 40°م تحت الصفر أو أقل، حيث يتحول الماء المغلي تقريبا بالكامل إلى بلورات جليدية، تاركا بضع قطع من الثلج أو الجليد لتسقط على الأرض.
كما أن الصوت الناتج عن سقوط البلورات المجمدة يُضيف تجربة حسية فريدة، ما جعل هذه الظاهرة شائعة على منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح جزءا من مقاطع الفيديو القصيرة والشروحات العلمية.
ويؤكد العلماء أن هذه الظاهرة، رغم جمالها البصري، تحمل مخاطر حقيقية، إذ يمكن أن تؤدي القطرات الساخنة إلى حروق عند ملامستها الجلد مباشرة، ومع ذلك، يظل هذا العرض المذهل نموذجا حيا لكيفية تفاعل الحرارة والماء والبرودة القارسة، مقدماً تجربة علمية بصرية تجذب الهواة والمهتمين بالفيزياء في آن واحد.


