اتصل بنا
 

ايران: السعودية تستخدم استراتيجيات الحرب الباردة في اليمن

نيسان ـ نشر في 2015-04-28

ايران: السعودية تستخدم استراتيجيات الحرب الباردة
نيسان ـ

اتهم مسؤول إيراني كبير السعودية الثلاثاء باستخدام استراتيجيات "فترة الحرب الباردة" في اليمن بعد إلقاء منشورات من الجو تهاجم "المد الفارسي".

ونقلت الوكالة الرسمية عن أمين عام مجلس الأمن القومي علي شمخاني قوله ردا على سؤال حول إلقاء منشورات ضد النفوذ الإيراني في اليمن، إن هذا "تكرار لعقدة الغرب الفاشلة من قبل السعودية ومؤشر على تخلفها العقلي".

وتابع أن "التصرف السعودي يأتي ضمن حيلة معروفة كانت الدول الغربية تلجأ إليها لبث الذعر لدى الشعوب في فترة الحرب الباردة".

وكان تحالف بقيادة السعودية بدأ في 26 آذار/مارس شن غارات جوية ضد متمردي اليمن الذين تتهم السعودية إيران بتسليحهم.

وطيلة أسبوعين، ألقت طائرات منشورات تضمنت الفقرة التالية "أخي في اليمن، إن الهدف الحقيقي للتحالف هو دعم الشعب اليمني ضد المد الفارسي" مع توقيع "القيادة المشتركة لقوات عاصفة الحزم".

واعتبر شمخاني أن "السعودية قامت بهذا الإجراء بشكل متهور" متهما إياها بأنها تسعى إلى "بث الرعب والخوف. في حين أن الشعب اليمني أعلن بأن الأشقاء الإيرانيين هم الذن قدموا الدعم له ونقلوا جرحاه لتلقي العلاج" في إيران.

والأحد، صرح وكيل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن قرار السعودية منع إيران من تسليم مساعدات إنسانية إلى اليمن "لن يبقى من دون رد".

وكان المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي شبه السعودية بإسرائيل في التاسع من نيسان/أبريل عندما شن حملة شديدة على الضربات الجوية التي يشنها التحالف مطالبا بوقف هذه "الأعمال الإجرامية".

واعتبر أن "ما تفعله الحكومة السعودية في اليمن يشبه تماما ما نفذه النظام الصهيوني في غزة. إنها مجرزة، إبادة".

وتابع "بالطبع سيدفع السعوديون ثمنا لذلك"، دون مزيد من التفاصيل.

نيسان ـ نشر في 2015-04-28

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً