اتصل بنا
 

إحاطات استخباراتية لترمب: إيران في أضعف حالاتها

نيسان ـ نشر في 2026-01-27 الساعة 18:36

إحاطات استخباراتية لترمب: إيران في أضعف
نيسان ـ تلقى الرئيس دونالد ترمب عدة تقارير استخباراتية أميركية تشير إلى أن موقف الحكومة الإيرانية آخذ في الضعف، وفقاً لعدة أشخاص مطلعين على هذه المعلومات.
وتشير التقارير إلى أن قبضة الحكومة الإيرانية على السلطة وصلت إلى أضعف نقطة لها منذ الإطاحة بالشاه في ثورة 1979. وبحسب التقارير، فإن الاحتجاجات التي اندلعت أواخر العام الماضي هزّت عناصر الحكومة الإيرانية، خصوصاً بعدما وصلت إلى مناطق في البلاد كان مسؤولون يعتقدون أنها معاقل دعم للمرشد الإيراني علي خامنئي.

ورغم أن الاحتجاجات خفتت، فلا تزال الحكومة في موقف صعب. وقد أبرزت تقارير الاستخبارات مراراً وتكراراً أنه بالإضافة إلى الاحتجاجات، فإن الاقتصاد الإيراني يشهد مستويات ضعف تاريخية.
وأشعلت الصعوبات الاقتصادية احتجاجات متفرقة في أواخر ديسمبر (كانون الأول). ومع انتشار المظاهرات في يناير (كانون الثاني)، وجدت الحكومة الإيرانية أن لديها خيارات قليلة لتخفيف الصعوبات المالية التي تعاني منها الأسر. ولجأ المسؤولون إلى قمع شديد أدى إلى مزيد من تنفير قطاعات واسعة من المواطنين.
ويعمل الجيش الأميركي على تعزيز قواته في المنطقة، لكن ليس من الواضح ما هي الخطوات التي قد تفكر فيها إدارة ترمب؟

وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان: «يتم إطلاع الرئيس ترمب باستمرار على المسائل الاستخباراتية في جميع أنحاء العالم. وسيكون من الإخلال بالواجب بوصفه قائداً أعلى للقوات المسلحة إذا لم يُطلع بانتظام على هذه الأمور. وفيما يتعلق بإيران، يواصل الرئيس ترمب مراقبة الوضع عن كثب».
وحذر ترمب من أنه قد يضرب إيران مع توسع الحملة الأمنية التي تشنها الحكومة على الاحتجاجات. ومع ذلك، انقسم مستشاروه حول فوائد الضربات، خاصة إذا كانت مجرد ضربات رمزية ضد عناصر الحكومة المتورطة في الحملة.
ثم بدا أن ترمب تراجع عن أي نوع من الضربات الفورية لدعم الاحتجاجات بعد أن ألغت الحكومة الإيرانية إعدام أحد المتظاهرين. كما طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ترمب تأجيل هجوم على إيران، وفقاً لمسؤول أميركي رفيع المستوى.
لكن حملة أوسع قد تكون أكثر جاذبية لبعض مساعدي وحلفاء ترمب الأكثر تشدداً الذين يرون فرصة لإخراج القيادة الإيرانية. ويواصل ترمب التلويح بتهديد استخدام القوة، واصفاً تعزيز قواته البحرية في المنطقة بأنه «الأسطول».
كما تحدث ترمب علناً عن برنامج إيران النووي، موجهاً تحذيرات، مع تذكير الحكومة الإيرانية بالضربات التي أمر بها العام الماضي ضد مواقعها النووية الأكثر تحصيناً.
وقال السيناتور ليندسي غراهامالجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية، إنه تحدث مع تراب في الأيام الأخيرة عن إيران، وإنه يتوقع أن يفي الرئيس بوعده بمساعدة الإيرانيين الذين احتجوا على حكومتهم. وقال غراهام في مقابلة قصيرة: «الهدف هو إنهاء النظام. قد يتوقفون عن قتلهم اليوم، لكن إذا ظلوا في السلطة الشهر المقبل، فسوف يقتلونهم حينئذٍ».
وقال مسؤول أميركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة تلك التفاصيل إن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، برفقة ثلاث سفن حربية مجهزة بصواريخ «توماهوك»، دخلت يوم الاثنين نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في غرب المحيط الهندي.
وقال مسؤولون عسكريون إن حاملة الطائرات يمكنها، من الناحية النظرية، أن تتخذ إجراءات خلال يوم أو يومين إذا أمر البيت الأبيض بشن ضربة على إيران.
وقد أرسلت الولايات المتحدة بالفعل نحو 12 طائرة هجومية إضافية من طراز «إف-15 إي» إلى المنطقة لتعزيز أعداد طائرات الضربات، وفقاً لمسؤولين أميركيين.

كما أرسل البنتاغون المزيد من أنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» و«ثاد» إلى المنطقة للمساعدة في حماية القوات الأميركية هناك من أي ضربات انتقامية بواسطة الصواريخ الإيرانية قصيرة ومتوسطة المدى.
وتظل القاذفات بعيدة المدى المتمركزة في الولايات المتحدة، والتي يمكنها ضرب أهداف في إيران، في حالة تأهب أعلى من المعتاد. وقد رفع البنتاغون حالة التأهب قبل أسبوعين، عندما طلب ترمب خيارات للرد على قمع الاحتجاجات في إيران.
كما كثف مسؤولو البنتاغون مشاوراتهم مع الحلفاء الإقليميين في الأيام الأخيرة. وزار الأدميرال براد كوبر، رئيس القيادة المركزية، سوريا، والعراق، وإسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع للتشاور مع ضباط الجيش الأميركي، ونظرائهم هناك.
وقال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى إن الهدف الرئيس من رحلة كوبر كان زيارة القوات الأميركية، ومواقع الاحتجاز في شمال شرقي سوريا.

نيسان ـ نشر في 2026-01-27 الساعة 18:36

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً