اتصل بنا
 

زفيرك مرآة أمعائك.. كيف يكشف 'النفس' عن اضطرابات الأيض وأمراض المناعة الذاتية؟

نيسان ـ نشر في 2026-01-28 الساعة 12:29

زفيرك مرآة أمعائك.. كيف يكشف النفس
نيسان ـ

من خلال تحليل هواء الزفير لدى الأطفال وفئران المختبر، وجد الباحثون أن الإشارات الكيميائية التي تنتجها بكتيريا الأمعاء تظهر في عينات الزفير.

وتعكس هذه الإشارات تركيبة الميكروبيوم المعوي، وفي بعض الحالات، تشير إلى بكتيريا مرتبطة بالربو.

ويحمل كل نفس مزيجاً من المواد الكيميائية التي تتشكل بفعل عمليات الأيض في الجسم. وبعض هذه الجزيئات قد تأتي من مصدر غير متوقع: الميكروبات التي تعيش في الأمعاء.

هواء الزفير

ومن خلال تحليل هواء الزفير لدى الأطفال والفئران، وجد الباحثون أن الإشارات الكيميائية التي تنتجها بكتيريا الأمعاء تظهر في عينات الزفير. تعكس هذه الإشارات تركيبة الميكروبيوم المعوي، وفي بعض الحالات، تشير إلى بكتيريا مرتبطة بالربو، الذي يصيب ما يقدر بنحو 5 ملايين طفل في الولايات المتحدة.

وتأتي هذه النتائج، وسط أدلة متزايدة على أن اضطرابات الميكروبيوم المعوي مرتبطة بمجموعة من الأمراض، من الاضطرابات الأيضية إلى أمراض المناعة الذاتية.

كشف النشاط الميكروبي

ويقترح الباحثون أن الكشف القائم على الزفير قد يوفر نافذة أسرع وأقل توغلاً على النشاط الميكروبي.

وقال أندرو إل. كاو، المؤلف الرئيسي للدراسة من جامعة واشنطن: "إن التقييم السريع لصحة ميكروبيوم الأمعاء قد يحسّن الرعاية السريرية بشكل ملحوظ، لا سيما للأطفال الصغار".

وتعتمد ميكروبات الأمعاء في بقائها على تحليل مكونات الطعام التي لا يستطيع جسم الإنسان هضمها بمفرده. وخلال هذه العملية، تفرز جزيئات صغيرة تعرف بالمركبات العضوية المتطايرة.

وتدخل بعض هذه المركبات إلى مجرى الدم، ثم تخرج عبر الرئتين أثناء التنفس الطبيعي، حيث يمكن جمعها وتحليلها.

نيسان ـ نشر في 2026-01-28 الساعة 12:29

الكلمات الأكثر بحثاً