هل هي حقا حرب لا تعنينا..!
ابراهيم عبدالمجيد القيسي
صحفي وكاتب عامود في صحيفة الدستور
نيسان ـ نشر في 2026-01-28 الساعة 14:48
نيسان ـ كلنا؛ أعني كل العالم العربي والإسلامي، لا رأي لنا أو تأثير إن أرادنا، أمريكا ومن ورائها الصهيونية شيئا، لكننا نحاول ان نكون تحت الضوء، ونفعل ما يمكن فعله، وأقل الإيمان أن نحمي أنفسنا، من النار ودخانها، وهي ربما ستكون الحرب الأولى التي لا تحدث على أرض العرب، ومنذ عقود، بل على الحدود لكنها ضمن المجال الجيوسياسي العربي، كما هي ضمن الصيني وغيره.
لا أعتقد أن اسرائيل وأمريكا ستقدمان على مواجهة مع إيران، ما لم يضمنا النتيجة، ويأمنا على اسرائيل، فهما وخلال الأشهر الماضية لم يلقيا السلاح ضد إيران، بل قاما بتحضير وتأمين المسرح، إما بسلاح جديد حاسم، او بضربة كبيرة ومدروسة، تمنع إيران من أي رد خارج أراضيها، وتشل حركتها، وربما تغتال نظامها السياسي كله، ومع ذلك لسنا بمأمن من نتائج وتداعيات هذه المواجهة الوشيكة.
فإسرائيل؛ ومن خلفه اللوبي الصهيوني في أمريكا، والمنطقة، يشرفان حثيثا على تعميق الازمات في المنطقة.
أمريكا؛ بل قل ترامب والتيار الذي يمثله، ويحكم امريكا اليوم، ينتشيان بنصر على رئيس فنزويلا، مادورو، الذي جرى اختطافه من منزله وبلاده من قبل القوات الأمريكية، واقتياده الى سجن امريكي داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ومنذ حادثة الاختطاف، حتى اليوم، وتظهر أخبار موازية لهذا الحدث، تضفي عليه طابعا من إثارة استخباراتية، ومفاد هذه الأخبار أن أمريكار حصلت على أو طورت سلاحا يعمل بموجات مركزة من «الميكرو ويف»، تعطل الرادارات وأنظمة إطلاق الصواريخ والدفاعات الجوية، بل ويمكنها التأثير على سوائل الجسم البشري في الدماغ تحديدا، وتعمل على تحييد الجنود المستهدفين.. ويجري سرد قصص عن هذا السلاح تفسيرا لعدم تعرض القوات الأمريكية لأي خطر، أثناء مداهمتهم لمادورو.. فهل حقا لدى أمريكا سلاح ما، ستستخدمه ضد إيران، ويمنعها من المقاومة او الرد على القواعد والمصالح الأمريكية، او ضد الإسرائيليين داخل فلسطين المحتلة؟!.
على أي حال «إحنا مالنا دخل.. هيو» احنا مالناش دخل.
لا أعتقد أن اسرائيل وأمريكا ستقدمان على مواجهة مع إيران، ما لم يضمنا النتيجة، ويأمنا على اسرائيل، فهما وخلال الأشهر الماضية لم يلقيا السلاح ضد إيران، بل قاما بتحضير وتأمين المسرح، إما بسلاح جديد حاسم، او بضربة كبيرة ومدروسة، تمنع إيران من أي رد خارج أراضيها، وتشل حركتها، وربما تغتال نظامها السياسي كله، ومع ذلك لسنا بمأمن من نتائج وتداعيات هذه المواجهة الوشيكة.
فإسرائيل؛ ومن خلفه اللوبي الصهيوني في أمريكا، والمنطقة، يشرفان حثيثا على تعميق الازمات في المنطقة.
أمريكا؛ بل قل ترامب والتيار الذي يمثله، ويحكم امريكا اليوم، ينتشيان بنصر على رئيس فنزويلا، مادورو، الذي جرى اختطافه من منزله وبلاده من قبل القوات الأمريكية، واقتياده الى سجن امريكي داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ومنذ حادثة الاختطاف، حتى اليوم، وتظهر أخبار موازية لهذا الحدث، تضفي عليه طابعا من إثارة استخباراتية، ومفاد هذه الأخبار أن أمريكار حصلت على أو طورت سلاحا يعمل بموجات مركزة من «الميكرو ويف»، تعطل الرادارات وأنظمة إطلاق الصواريخ والدفاعات الجوية، بل ويمكنها التأثير على سوائل الجسم البشري في الدماغ تحديدا، وتعمل على تحييد الجنود المستهدفين.. ويجري سرد قصص عن هذا السلاح تفسيرا لعدم تعرض القوات الأمريكية لأي خطر، أثناء مداهمتهم لمادورو.. فهل حقا لدى أمريكا سلاح ما، ستستخدمه ضد إيران، ويمنعها من المقاومة او الرد على القواعد والمصالح الأمريكية، او ضد الإسرائيليين داخل فلسطين المحتلة؟!.
على أي حال «إحنا مالنا دخل.. هيو» احنا مالناش دخل.
نيسان ـ نشر في 2026-01-28 الساعة 14:48
رأي: ابراهيم عبدالمجيد القيسي صحفي وكاتب عامود في صحيفة الدستور


