اتصل بنا
 

'المواصفات والمقاييس': دمغ بعض أصناف الفضة يتسبب بتلفها

نيسان ـ المملكة ـ نشر في 2026-01-29 الساعة 11:27

المواصفات والمقاييس: دمغ بعض أصناف الفضة
نيسان ـ أكدت مؤسسة المواصفات والمقاييس، الأربعاء، رقابتها على معدن الفضة في الأسواق المحلية سواء المصوغات أو السبائك، وأن المعروض منها في الأسواق يتم فحصه ووضع "الدمغة" عليه وفقا لطبيعته.
وأوضحت المؤسسة لـ "المملكة" أن بعض أصناف الفضة يتعذر دمغها لأن ذلك يتسبب بتلفها، مما يدفع المؤسسة إلى الاكتفاء بتوثيقها والتأكد من مطابقتها. مؤكدة أن كميات الفضة المخالفة المضبوطة خلال عام 2025 لا تتجاوز 1 كغم.
وأشارت إلى أن العيارات القانونية للفضة هي "900، 800، 700 سهم" وفقا لتعليمات الرقابة على المصوغات الذهبية والفضية والبلاتينية رقم 2 لسنة 2019 ، إضافة لعيار 925 سهم وهو الأكثر انتشارا.
وبينت أن كمية المصوغات الفضية المشغولة المستوردة والمصنعة محليا خلال عام 2025 بلغت قرابة 4.5 طن من الفضة، وأن كمية السبائك الفضية المستوردة بلغت ما يقارب 72 طنا خلال الفترة نفسها.
وأوضحت المؤسسة أن المحال التي تبيع الفضة يجب أن يكون لديها معلومات السجل التجاري ورخصة المهن الخاصة بها ما يبين قيامها ببيع المصوغات الفضية.
وقال نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، في تصريح سابق لـ "المملكة" إن الفضة في الأسواق الأردنية لا تصنف من المجوهرات؛ لأن قيمة الأجور "المصنعية" أعلى من قيمتها كمعدن، مما يمنع تسعيرها من قبل النقابة.
وأضاف أن الفضة ليست تابعة لنقابة أصحاب محال الحلي والمجوهرات، مشددا أن الفضة في الأسواق يتم معاملتها كإكسسوار وليس كمعدن ثمين.
وأكد علان على عدم اختصاص النقابة فيما يتعلق بالرقابة على الفضة، مشيرا إلى غياب "الدمغة" عن الكميات المعروضة في الأسواق، وأن هذا أحد أسباب عدم قيام النقابة بالرقابة عليها.

نيسان ـ المملكة ـ نشر في 2026-01-29 الساعة 11:27

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً