اتصل بنا
 

تجارة المواد النووية بين فرنسا وروسيا تتجاهل الحرب الأوكرانية

نيسان ـ نشر في 2026-01-29 الساعة 12:37

تجارة المواد النووية بين فرنسا وروسيا
نيسان ـ ذكرت منظمة غرينبيس فرنسا، المعنية بحماية البيئة، أن باريس لا تزال مستمرة في شراء المواد النووية من موسكو، على الرغم من الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا.
وقامت المنظمة بتحليل وثائق جمركية وبيانات تتعلق بشحنات اليورانيوم، ووجدت أن روسيا لا تزال تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لشركة الكهرباء الفرنسية ، وشركة "أورانو" للوقود النووي، وشركة "فراماتوم" المتخصصة في التكنولوجيا النووية.
وأشارت غرينبيس إلى أن شركة روساتوم المملوكة للدولة الروسية تلعب دوراً محورياً في تزويد فرنسا باليورانيوم المخصب.
يذكر أن قطاع الطاقة النووية لا يزال مستثنى حتى الآن من مجموعة العقوبات الواسعة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا.
وقالت بولين بوير، خبيرة الطاقة النووية في منظمة غرينبيس، في بيان أمس الأربعاء،: "التجارة بين الصناعات النووية الفرنسية والروسية مستمرة، كما لو أن روسيا لم تشن حرباً ضد أوكرانيا".
وأضافت بوير: "نرى اليوم أنه بسبب قراراتها المتعلقة بسياسة الطاقة، أصبحت فرنسا تعتمد على الصناعة النووية الروسية، التي تحولت الآن إلى مشروع حرب إجرامي. وبذلك فإن بلادنا تغذي الاقتصاد الروسي، ومن ثم تغذي آلة الحرب التابعة له".

من جانبها، صرحت وزارة الاقتصاد في باريس بأن الحكومة الفرنسية "مصممة على تقليل الاعتماد على روسيا في جميع المجالات، بما في ذلك الطاقة النووية"، وأنها "تناقش بنشاط سبل زيادة القدرة الصناعية السيادية" في مجال تحويل وتخصيب اليورانيوم، وفقاً لما نقلته صحيفة لوموند.

نيسان ـ نشر في 2026-01-29 الساعة 12:37

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً