'الفك المفترس' في شوارع موزمبيق.. الفيضانات تجتاح المدن والتماسيح تطارد البشر
نيسان ـ نشر في 2026-01-29 الساعة 12:41
نيسان ـ تسببت الفيضانات الواسعة التي تضرب موزمبيق في ظهور التماسيح داخل المدن والمناطق السكنية، في مشاهد صادمة رافقتها خسائر بشرية، حيث أعلنت السلطات تسجيل ثلاث وفيات على الأقل نتيجة هجمات التماسيح، بالتزامن مع استمرار الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المياه.
وأفادت الجهات الرسمية أن مدينة شاي شاي، عاصمة إقليم غزة جنوب البلاد، تُعد من أكثر المناطق تضرراً، إذ حذّرت السلطات السكان من الاقتراب من المياه الراكدة، بعد رصد تزايد في ظهور التماسيح داخل الأحياء المغمورة بالمياه، مع استمرار عمليات إجلاء السكان إلى مناطق أكثر ارتفاعاً تفادياً للمخاطر.
وأكدت السلطات أن من بين 13 حالة وفاة سُجلت بسبب الفيضانات في موزمبيق، وقعت ثلاث حالات نتيجة هجمات مباشرة من التماسيح، في مؤشر على خطورة الوضع مع امتداد المياه إلى مناطق مأهولة.
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة من الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة التي اجتاحت جنوب القارة الإفريقية خلال الشهر الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص في كل من موزمبيق وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، إلى جانب تدمير آلاف المنازل وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، شملت الطرق والجسور والمدارس والمرافق الصحية.
وأوضحت السلطات أن نهر ليمبوبو، الذي ينبع من جنوب إفريقيا ويمر عبر موزمبيق قبل أن يصب في المحيط الهندي، لعب دوراً رئيسياً في تفاقم الأزمة، إذ أدت الفيضانات إلى دفع التماسيح خارج موائلها الطبيعية نحو المدن والمناطق السكنية.
ولا تزال فرق الطوارئ تواصل جهودها لمواجهة تداعيات الكارثة، وسط تحذيرات من استمرار المخاطر في حال تواصل هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة.
وأفادت الجهات الرسمية أن مدينة شاي شاي، عاصمة إقليم غزة جنوب البلاد، تُعد من أكثر المناطق تضرراً، إذ حذّرت السلطات السكان من الاقتراب من المياه الراكدة، بعد رصد تزايد في ظهور التماسيح داخل الأحياء المغمورة بالمياه، مع استمرار عمليات إجلاء السكان إلى مناطق أكثر ارتفاعاً تفادياً للمخاطر.
وأكدت السلطات أن من بين 13 حالة وفاة سُجلت بسبب الفيضانات في موزمبيق، وقعت ثلاث حالات نتيجة هجمات مباشرة من التماسيح، في مؤشر على خطورة الوضع مع امتداد المياه إلى مناطق مأهولة.
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة من الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة التي اجتاحت جنوب القارة الإفريقية خلال الشهر الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص في كل من موزمبيق وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، إلى جانب تدمير آلاف المنازل وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، شملت الطرق والجسور والمدارس والمرافق الصحية.
وأوضحت السلطات أن نهر ليمبوبو، الذي ينبع من جنوب إفريقيا ويمر عبر موزمبيق قبل أن يصب في المحيط الهندي، لعب دوراً رئيسياً في تفاقم الأزمة، إذ أدت الفيضانات إلى دفع التماسيح خارج موائلها الطبيعية نحو المدن والمناطق السكنية.
ولا تزال فرق الطوارئ تواصل جهودها لمواجهة تداعيات الكارثة، وسط تحذيرات من استمرار المخاطر في حال تواصل هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة.


