إنفلونزا 'دي' وكورونا الكلاب .. مخاوف من تهديد وبائي قادم
نيسان ـ نشر في 2026-01-29 الساعة 23:40
نيسان ـ حذر خبراء الأمراض المعدية من احتمال أن يصبح فيروسي إنفلونزا D "دي" وكورونا الكلبي مصدر تهديد جديد للصحة العامة.
وعزا الباحثون في الدراسة المنشورة بدورية "إميرجنغ إنفكشن ديزيز " مخاوفهم إلى طول مدة غياب المراقبة والفحوصات للكشف عنهما لدى البشر.
وأوضح الدكتور جون ليدنيكي، الباحث في جامعة فلوريدا، أن هذين الفيروسين يحملان إمكانيات كبيرة للتسبب في أمراض تنفسية لدى البشر إذا اكتسبا القدرة على الانتقال من شخص إلى آخر بسهولة، مشيرا إلى أن معظم الناس لا يمتلكون مناعة طبيعية ضدهما، ما يجعل احتمال انتشارهما على نطاق واسع قائما.
تم اكتشاف فيروس إنفلونزا "دي" عام 2011، وهو مرتبط بعدوى الأبقار والخنازير، لكن تم رصده أيضا في العديد من الحيوانات الأخرى مثل الدواجن والغزلان والزرافات والكنغر. ويعتقد أن هذا الفيروس يساهم في أمراض الجهاز التنفسي لدى الأبقار، والتي تكلف صناعة المواشي في الولايات المتحدة حوالي مليار دولار سنويا.
أظهرت دراسات سابقة أن نسبة عالية من العاملين مع الأبقار في كولورادو وفلوريدا لديهم أجسام مضادة لفيروس إنفلونزا "دي"، ما يشير إلى تعرضهم للفيروس، رغم أن العدوى لا تسبب أعراضًا ملحوظة حتى الآن. ومع ذلك، فإن الفيروس يحمل علامات استعداد للتطور السريع، وقد تم اكتشاف سلالة في الصين تظهر قدرة على الانتقال بين البشر.
فيروس كورونا الكلبي يسبب عادة أمراضا معوية عند الكلاب، وليس له علاقة بفيروس كورونا المسبب لـ "كوفيد 19 ".
ومع ذلك، لوحظت حالات نادرة للبشر أصيبوا بالفيروس، بعضها مرتبط بالتهاب رئوي في جنوب شرق آسيا.
وفي دراسة سابقة، تم عزل سلالة من فيروس كورونا الكلبي من عضو فريق طبي سافر من فلوريدا إلى هايتي، فيما أظهرت أبحاث أخرى ظهور سلالة مشابهة في طفل تم إدخاله المستشفى في ماليزيا، ثم رُصدت نفس السلالة في مرضى مصابين بأمراض تنفسية في تايلاند وفيتنام وولاية أركنساس الأمريكية، مما يؤكد انتشار الفيروس عبر القارات.
يشدد الباحثون على أن الدروس المستفادة من الأوبئة الأخيرة توضح أن أي فيروس يكتسب القدرة على الانتقال بسهولة بين البشر يمكن أن يتحول بسرعة إلى وباء واسع النطاق. ولهذا، يوصي العلماء بتحيسن مراقبة الفيروسات، تطوير فحوصات دقيقة وموثوقة، والبحث في العلاجات واللقاحات المحتملة.
وخلص الباحثون إلى أن المعرفة الحالية حول هذين الفيروسين محدودة، لكن الأدلة المتاحة تشير إلى أنهما يشكلان تهديدا كبيرا للصحة العامة إذا لم يتم التعامل معهما بشكل استباقي.
وعزا الباحثون في الدراسة المنشورة بدورية "إميرجنغ إنفكشن ديزيز " مخاوفهم إلى طول مدة غياب المراقبة والفحوصات للكشف عنهما لدى البشر.
وأوضح الدكتور جون ليدنيكي، الباحث في جامعة فلوريدا، أن هذين الفيروسين يحملان إمكانيات كبيرة للتسبب في أمراض تنفسية لدى البشر إذا اكتسبا القدرة على الانتقال من شخص إلى آخر بسهولة، مشيرا إلى أن معظم الناس لا يمتلكون مناعة طبيعية ضدهما، ما يجعل احتمال انتشارهما على نطاق واسع قائما.
تم اكتشاف فيروس إنفلونزا "دي" عام 2011، وهو مرتبط بعدوى الأبقار والخنازير، لكن تم رصده أيضا في العديد من الحيوانات الأخرى مثل الدواجن والغزلان والزرافات والكنغر. ويعتقد أن هذا الفيروس يساهم في أمراض الجهاز التنفسي لدى الأبقار، والتي تكلف صناعة المواشي في الولايات المتحدة حوالي مليار دولار سنويا.
أظهرت دراسات سابقة أن نسبة عالية من العاملين مع الأبقار في كولورادو وفلوريدا لديهم أجسام مضادة لفيروس إنفلونزا "دي"، ما يشير إلى تعرضهم للفيروس، رغم أن العدوى لا تسبب أعراضًا ملحوظة حتى الآن. ومع ذلك، فإن الفيروس يحمل علامات استعداد للتطور السريع، وقد تم اكتشاف سلالة في الصين تظهر قدرة على الانتقال بين البشر.
فيروس كورونا الكلبي يسبب عادة أمراضا معوية عند الكلاب، وليس له علاقة بفيروس كورونا المسبب لـ "كوفيد 19 ".
ومع ذلك، لوحظت حالات نادرة للبشر أصيبوا بالفيروس، بعضها مرتبط بالتهاب رئوي في جنوب شرق آسيا.
وفي دراسة سابقة، تم عزل سلالة من فيروس كورونا الكلبي من عضو فريق طبي سافر من فلوريدا إلى هايتي، فيما أظهرت أبحاث أخرى ظهور سلالة مشابهة في طفل تم إدخاله المستشفى في ماليزيا، ثم رُصدت نفس السلالة في مرضى مصابين بأمراض تنفسية في تايلاند وفيتنام وولاية أركنساس الأمريكية، مما يؤكد انتشار الفيروس عبر القارات.
يشدد الباحثون على أن الدروس المستفادة من الأوبئة الأخيرة توضح أن أي فيروس يكتسب القدرة على الانتقال بسهولة بين البشر يمكن أن يتحول بسرعة إلى وباء واسع النطاق. ولهذا، يوصي العلماء بتحيسن مراقبة الفيروسات، تطوير فحوصات دقيقة وموثوقة، والبحث في العلاجات واللقاحات المحتملة.
وخلص الباحثون إلى أن المعرفة الحالية حول هذين الفيروسين محدودة، لكن الأدلة المتاحة تشير إلى أنهما يشكلان تهديدا كبيرا للصحة العامة إذا لم يتم التعامل معهما بشكل استباقي.


