خبراء أوبئة يحددون فيروسين كأكبر تهديد قادم للصحة العامة
نيسان ـ نشر في 2026-01-30 الساعة 12:44
نيسان ـ حذر باحثون من أن الظروف مهيأة لانتشار فيروسين على نطاق واسع بين البشر، على الرغم من أنهما لم ينالا الاهتمام الكافي حتى الآن.
والفيروسان ناشئان من أصل حيواني، وهما: فيروس الإنفلونزا دي D، وفيروس كورونا الكلبي.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، يشير فريق من خبراء الأمراض المعدية والباحثين إلى أنه إذا استمر التباطؤ في عمليات المراقبة والتشخيص، فإن فيروس الإنفلونزا دي، وفيروس كورونا الكلبي يمتلكان قدرة حقيقية على التسبب في موجات من التفشي وبائية.
وقال الدكتور جون ليدنيكي، أستاذ باحث في قسم الصحة البيئية والعالمية بكلية الصحة العامة والمهن الصحية بجامعة فلوريدا: "تشير مراجعتنا للأبحاث المنشورة إلى أن هذين الفيروسين يشكلان تهديداً لأمراض الجهاز التنفسي لدى البشر، ومع ذلك لم يُبذل سوى القليل للاستجابة لهما أو الوقاية من العدوى بهما".
وأضاف "إذا تطورت لدى هذين الفيروسين القدرة على الانتقال بسهولة من شخص لآخر، فقد يتسببان في أوبئة أو جوائح، نظراً لأن معظم الناس لن يتمتعوا بمناعة ضدهما".
فيروس الإنفلونزا دي
ومنذ اكتشافه عام 2011، ارتبط فيروس الإنفلونزا دي بالعدوى في الخنازير والأبقار، ولكنه وُجد أيضاً في العديد من أنواع الماشية والحيوانات البرية الأخرى، بما في ذلك الدواجن والغزلان والزرافات والكنغر.
ويعتقد أن فيروس الإنفلونزا دي يساهم في أمراض الجهاز التنفسي لدى الأبقار، والتي تُقدّر تكلفتها على صناعة الماشية الأمريكية بمليار دولار سنوياً.
ووجدت دراسات سابقة أجريت على عمال الماشية في كولورادو وفلوريدا أن ما يصل إلى 97% ممن يعملون مع القطعان يحملون أجساماً مضادة لفيروس الإنفلونزا دي، ما يشير إلى تعرضهم للفيروس.
وحتى الآن، تُعرف هذه العدوى بأنها تحت السريرية، أي أنها لم تسبب أعراضاً مرضية.
ومع ذلك، يقول العلماء إن فيروس الإنفلونزا دي يحمل سمات فيروس مهيأ للتطور السريع.
وقد طورت سلالة من فيروس الإنفلونزا دي، عُزلت مؤخراً في الصين، القدرة على الانتقال من إنسان إلى آخر.
وقال ليدنيكي: "حتى الآن، لم يُرصد ارتباط فيروس الإنفلونزا دي بحالات عدوى خطيرة لدى البشر. مع ذلك، رُصد ارتباط فيروس كورونا الكلبي، لكن لا تُجرى فحوصات تشخيصية روتينية للكشف عنه، لذا فإن مدى تأثيره على عامة السكان غير معروف".
فيروس كورونا الكلبي
وبإمكان فيروس كورونا الكلبي إصابة الكلاب بأمراض معوية، وهو ليس نفس فيروس "كوفيد- سارس" المُسبب لمرض كوفيد-19.
وقد ربطت حالات الإصابة بفيروس كورونا الكلبي لدى البشر، وإن كانت نادرة، بحالات دخول المستشفيات بسبب الالتهاب الرئوي في جنوب شرق آسيا.
وقد أعلن علماء بقيادة الدكتور غريغوري غراي، مدير مختبر أبحاث وتدريب الصحة الواحدة في الفرع الطبي لجامعة تكساس، عن اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا الكلبي، في عام 2021.
وعُزلت هذه السلالة من طفل أُدخل المستشفى في ماليزيا، وكانت مطابقة تقريباً لفيروس كورونا الذي اكتشفه فريق جامعة فلوريدا.
ومنذ ذلك الحين، وُجدت هذه السلالة لدى أشخاص مصابين بأمراض تنفسية في تايلاند وفيتنام وولاية أركنساس، ما يدل على أن هذه السلالة من فيروس كورونا الكلبي تنتشر بالفعل عبر القارات.
وتؤكد هذه الاكتشافات الحديثة لفيروس الإنفلونزا دي وفيروس كورونا الكلبي درساً مألوفاً من الأوبئة الأخيرة: فبدون استعداد مناسب، يمكن لفيروس يكتسب بسرعة قدرة عالية على الانتقال بين البشر أن يتحول بسهولة إلى وباء بشري واسع النطاق.
والفيروسان ناشئان من أصل حيواني، وهما: فيروس الإنفلونزا دي D، وفيروس كورونا الكلبي.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، يشير فريق من خبراء الأمراض المعدية والباحثين إلى أنه إذا استمر التباطؤ في عمليات المراقبة والتشخيص، فإن فيروس الإنفلونزا دي، وفيروس كورونا الكلبي يمتلكان قدرة حقيقية على التسبب في موجات من التفشي وبائية.
وقال الدكتور جون ليدنيكي، أستاذ باحث في قسم الصحة البيئية والعالمية بكلية الصحة العامة والمهن الصحية بجامعة فلوريدا: "تشير مراجعتنا للأبحاث المنشورة إلى أن هذين الفيروسين يشكلان تهديداً لأمراض الجهاز التنفسي لدى البشر، ومع ذلك لم يُبذل سوى القليل للاستجابة لهما أو الوقاية من العدوى بهما".
وأضاف "إذا تطورت لدى هذين الفيروسين القدرة على الانتقال بسهولة من شخص لآخر، فقد يتسببان في أوبئة أو جوائح، نظراً لأن معظم الناس لن يتمتعوا بمناعة ضدهما".
فيروس الإنفلونزا دي
ومنذ اكتشافه عام 2011، ارتبط فيروس الإنفلونزا دي بالعدوى في الخنازير والأبقار، ولكنه وُجد أيضاً في العديد من أنواع الماشية والحيوانات البرية الأخرى، بما في ذلك الدواجن والغزلان والزرافات والكنغر.
ويعتقد أن فيروس الإنفلونزا دي يساهم في أمراض الجهاز التنفسي لدى الأبقار، والتي تُقدّر تكلفتها على صناعة الماشية الأمريكية بمليار دولار سنوياً.
ووجدت دراسات سابقة أجريت على عمال الماشية في كولورادو وفلوريدا أن ما يصل إلى 97% ممن يعملون مع القطعان يحملون أجساماً مضادة لفيروس الإنفلونزا دي، ما يشير إلى تعرضهم للفيروس.
وحتى الآن، تُعرف هذه العدوى بأنها تحت السريرية، أي أنها لم تسبب أعراضاً مرضية.
ومع ذلك، يقول العلماء إن فيروس الإنفلونزا دي يحمل سمات فيروس مهيأ للتطور السريع.
وقد طورت سلالة من فيروس الإنفلونزا دي، عُزلت مؤخراً في الصين، القدرة على الانتقال من إنسان إلى آخر.
وقال ليدنيكي: "حتى الآن، لم يُرصد ارتباط فيروس الإنفلونزا دي بحالات عدوى خطيرة لدى البشر. مع ذلك، رُصد ارتباط فيروس كورونا الكلبي، لكن لا تُجرى فحوصات تشخيصية روتينية للكشف عنه، لذا فإن مدى تأثيره على عامة السكان غير معروف".
فيروس كورونا الكلبي
وبإمكان فيروس كورونا الكلبي إصابة الكلاب بأمراض معوية، وهو ليس نفس فيروس "كوفيد- سارس" المُسبب لمرض كوفيد-19.
وقد ربطت حالات الإصابة بفيروس كورونا الكلبي لدى البشر، وإن كانت نادرة، بحالات دخول المستشفيات بسبب الالتهاب الرئوي في جنوب شرق آسيا.
وقد أعلن علماء بقيادة الدكتور غريغوري غراي، مدير مختبر أبحاث وتدريب الصحة الواحدة في الفرع الطبي لجامعة تكساس، عن اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا الكلبي، في عام 2021.
وعُزلت هذه السلالة من طفل أُدخل المستشفى في ماليزيا، وكانت مطابقة تقريباً لفيروس كورونا الذي اكتشفه فريق جامعة فلوريدا.
ومنذ ذلك الحين، وُجدت هذه السلالة لدى أشخاص مصابين بأمراض تنفسية في تايلاند وفيتنام وولاية أركنساس، ما يدل على أن هذه السلالة من فيروس كورونا الكلبي تنتشر بالفعل عبر القارات.
وتؤكد هذه الاكتشافات الحديثة لفيروس الإنفلونزا دي وفيروس كورونا الكلبي درساً مألوفاً من الأوبئة الأخيرة: فبدون استعداد مناسب، يمكن لفيروس يكتسب بسرعة قدرة عالية على الانتقال بين البشر أن يتحول بسهولة إلى وباء بشري واسع النطاق.


