اتصل بنا
 

عراقجي في تركيا.. مساع لخفض التوترات مع أمريكا

نيسان ـ نشر في 2026-01-30 الساعة 14:57

عراقجي في تركيا.. مساع لخفض التوترات
نيسان ـ مباحثات إيرنية تركية مرتقبة، الجمعة، بعدما طرحت أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن في ظل تهديد الولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية.
ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "وصل وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسطنبول قبل ظهر اليوم الجمعة".
ويلتقي عراقجي خلال هذه الزيارة التي تستغرق يومًا واحدًا، بالرئيس لتركي رجب طيب أردوغان بالإضافة إلى التشاور مع نظيره التركي حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وفق المصدر ذاته.
ترامب لا يمانع بالحوار
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس عن "أمله" بتجنب القيام بعمل عسكري ضد إيران التي توعد مسؤولوها بـ"رد ساحق" على أي ضربة أمريكية، في ظل تصاعد الضغوط على طهران وآخرها قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة عليها وتصنيفه الحرس الثوري "منظمة إرهابية".
وقال ترامب إنه يخطط للتحدث مع إيران، تاركا الباب مفتوحا أمام إمكانية تجنب ضربة عسكرية بينما "ينفد" وقت تحذير سابق للولايات المتحدة التي أرسلت أسطولا بحريا ضخما إلى الشرق الأوسط.
وخلال عرض افتتاحي لفيلم وثائقي عن زوجته ميلانيا، قال ترامب للصحفيين حين سئل عن إمكانية إجراء محادثات مع طهران "فعلت ذلك سابقا وأخطط لذلك. نعم، لدينا الكثير من السفن الكبيرة جدا والقوية جدا التي تبحر نحو إيران الآن، وسيكون من الرائع لو لم نضطر إلى استخدامها".
ونقلت فرانس برس الخميس عن مسؤول تركي أن بلاده تعتزم اتخاذ إجراءات لتعزيز الأمن على حدودها في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران بشكل يؤدي الى "سقوط النظام".
وقال المصدر في الخارجية التركية إن الوزير هاكان فيدان سيجدد خلال زيارة عراقجي "معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران، مشددا على مخاطر خطوة من هذا النوع على المنطقة والعالم".
كما سيؤكد أن "تركيا مستعدة للمساهمة في التوصل إلى حل التوترات الراهنة عبر الحوار".
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة، من مستوى التلويح بشنّ ضربة عسكرية على إيران على خلفية القمع الدامي للاحتجاجات التي شهدتها إيران.
من جهتها، توعدت طهران بالرد فورا وبقوة على أي هجوم قد يستهدفها.
وفي ظل تصاعد التوتر في المنطقة والتداعيات المحتملة لأي ضربة عسكرية، أكد مصدر تركي الخميس أن أنقرة تدرس إجراءات لتعزيز أمن الحدود مع إيران.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه "اذا هاجمت الولايات المتحدة إيران وسقط النظام، تخطط تركيا لاتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز أمن الحدود"، وفق فرانس برس.
ويتشارك البلدان حدودا يتجاوز طولها 500 كيلومتر، بنت أنقرة جدارا على نحو 380 كيلومترا منها. لكن المسؤول التركي اعتبرا ذلك "غير كافٍ".
وأشار الى أن من بين الخطط المحتملة "نشر إضافي لأنظمة أمن الحدود الإلكترونية وتعزيز عدد القوات".
ومنذ اندلاع الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول، دعت تركيا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، إلى الحوار والدبلوماسية سبيلا للحل.
واعتبر أردوغان أن الاضطرابات التي شهدتها إيران تشكل "اختبارا جديدا" لطهران، مؤكدا أن تركيا "ستقف ضد أي تحرك" من شأنه إغراق المنطقة في الفوضى.
كما حثّ فيدان واشنطن الأربعاء على بدء محادثات نووية مع إيران.
أضاف "لطالما كانت نصيحتي لأصدقائنا الأمريكيين: أغلقوا الملفات تباعا مع الإيرانيين. ابدأوا بالملف النووي وأنهوه، ثم انتقلوا إلى الملفات الأخرى".
وجاءت تصريحات فيدان بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية هذا الأسبوع عن تمركز قوة بحرية ضاربة تتقدمها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في مياه الشرق الأوسط.

نيسان ـ نشر في 2026-01-30 الساعة 14:57

الكلمات الأكثر بحثاً