بعد إطلاقها شراكة شاملة مع الصين.. تحذير غامض من ترامب لبريطانيا
نيسان ـ نشر في 2026-01-30 الساعة 14:59
نيسان ـ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن دخول بريطانيا في علاقات تجارية مع بكين "أمر خطير"، دون أن يكشف عما يعنيه ذلك، في حين أشاد رئيس الوزراء كير ستارمر بالفوائد الاقتصادية لإعادة ضبط العلاقات مع الصين خلال زيارة للدولة الآسيوية، الجمعة.
وأطلقت المملكة المتحدة والصين شراكة استراتيجية شاملة تهدف إلى توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات البريطانية في السوق الصينية، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز فرص العمل في بريطانيا.
وفي حين يعاني قادة الغرب من ارتباك بسبب عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات ترامب، كان ستارمر أحدث زعيم يتوجه إلى الصين.
في محادثات استمرت 3 ساعات مع الرئيس شي جين بينغ، الخميس، دعا الزعيم البريطاني إلى "علاقة أكثر تطورا" مع تحسين الوصول إلى الأسواق وخفض الرسوم الجمركية واتفاقيات الاستثمار.
لكن في واشنطن، قال ترامب: "حسنا، من الخطير جدا أن يفعلوا ذلك". ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.
التهديد مستمر
وهدد ترامب، الذي يخطط للسفر إلى الصين في أبريل نيسان، الأسبوع الماضي بفرض رسوم جمركية على كندا بعد أن أبرم رئيس الوزراء مارك كارني اتفاقات اقتصادية مع بكين خلال زيارة للدولة الآسيوية.
ولم يرد متحدث باسم داوننج ستريت ولا وزارة الخارجية الصينية بعد على طلبات التعليق.
وأشاد ستارمر بالاتفاقات المتعلقة بالسفر بدون تأشيرة وخفض الرسوم الجمركية على الويسكي باعتبارها "مدخلا مهما للغاية، ورمزا لما نقوم به في هذه العلاقة".
وقال ستارمر: "هذه هي الطريقة التي نبني بها الثقة والاحترام المتبادلين وهو أمر بالغ الأهمية".
الاتجاه شرقا
ويُولي ستارمر أولوية قصوى لتحسين العلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم في وقت تواجه فيه الحكومة بقيادة حزب العمال صعوبة في تحقيق النمو الاقتصادي الذي تعهدت.
وتأتي زيارته للصين في ظل تهديدات ترامب المتكررة بفرض رسوم جمركية والسيطرة على غرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي تابعة للدنمرك، الأمر الذي أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة القدامى، ومن بينهم بريطانيا.
وقال ستارمر إن بريطانيا لن تضطر للاختيار بين توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة أو الصين، مسلطا الضوء على زيارة ترامب لبريطانيا في سبتمبر/ أيلول والتي كشفت عن استثمارات أمريكية بقيمة 150 مليار جنيه إسترليني في البلاد.
وأطلقت المملكة المتحدة والصين شراكة استراتيجية شاملة تهدف إلى توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات البريطانية في السوق الصينية، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز فرص العمل في بريطانيا.
وفي حين يعاني قادة الغرب من ارتباك بسبب عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات ترامب، كان ستارمر أحدث زعيم يتوجه إلى الصين.
في محادثات استمرت 3 ساعات مع الرئيس شي جين بينغ، الخميس، دعا الزعيم البريطاني إلى "علاقة أكثر تطورا" مع تحسين الوصول إلى الأسواق وخفض الرسوم الجمركية واتفاقيات الاستثمار.
لكن في واشنطن، قال ترامب: "حسنا، من الخطير جدا أن يفعلوا ذلك". ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.
التهديد مستمر
وهدد ترامب، الذي يخطط للسفر إلى الصين في أبريل نيسان، الأسبوع الماضي بفرض رسوم جمركية على كندا بعد أن أبرم رئيس الوزراء مارك كارني اتفاقات اقتصادية مع بكين خلال زيارة للدولة الآسيوية.
ولم يرد متحدث باسم داوننج ستريت ولا وزارة الخارجية الصينية بعد على طلبات التعليق.
وأشاد ستارمر بالاتفاقات المتعلقة بالسفر بدون تأشيرة وخفض الرسوم الجمركية على الويسكي باعتبارها "مدخلا مهما للغاية، ورمزا لما نقوم به في هذه العلاقة".
وقال ستارمر: "هذه هي الطريقة التي نبني بها الثقة والاحترام المتبادلين وهو أمر بالغ الأهمية".
الاتجاه شرقا
ويُولي ستارمر أولوية قصوى لتحسين العلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم في وقت تواجه فيه الحكومة بقيادة حزب العمال صعوبة في تحقيق النمو الاقتصادي الذي تعهدت.
وتأتي زيارته للصين في ظل تهديدات ترامب المتكررة بفرض رسوم جمركية والسيطرة على غرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي تابعة للدنمرك، الأمر الذي أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة القدامى، ومن بينهم بريطانيا.
وقال ستارمر إن بريطانيا لن تضطر للاختيار بين توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة أو الصين، مسلطا الضوء على زيارة ترامب لبريطانيا في سبتمبر/ أيلول والتي كشفت عن استثمارات أمريكية بقيمة 150 مليار جنيه إسترليني في البلاد.


