خبيرة ألمانية: أوروبا تحتاج أعواماً لتصبح مستقلة عسكرياً عن أمريكا
نيسان ـ نشر في 2026-01-31 الساعة 12:42
نيسان ـ ترى الخبيرة الألمانية في الشؤون الأمنية، يانا بوجليرين، أن أوروبا ستحتاج إلى عدة أعوام كي تصبح مستقلة عسكريا عن الولايات المتحدة.
وقالت بوجليرين في تصريحات لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية، ردا على سؤال في هذا الشأن: "خمس سنوات على الأقل، وفي مجالات مثل الاستطلاع والمراقبة والأقمار الصناعية ربما عقد أو أكثر"، موضحة أن الأمر يتعلق على وجه الخصوص بـ "مجالات استراتيجية محورية لا تملكها الجيوش الأوروبية حتى الآن"، مثل الاستطلاع ورصد الأهداف والدفاع الجوي المتكامل أو النقل الجوي الاستراتيجي.
وأكدت بوجليرين، التي تدير مكتب برلين لمركز الأبحاث "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية"، أن على أوروبا أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها.
وقالت: "لا توجد في الواقع بدائل، إلا إذا قدمنا أنفسنا لقوة حامية على نحو يجعل منا أشبه بمحمية"، مضيفة أن نموذج حلف شمال الأطلسي (ناتو) القائم حتى الآن، حيث يتبع الحلفاء الولايات المتحدة طوعا بصفتها شريكا في التحالف، "لم يعد مطروحا على ما يبدو"، وذلك على خلفية التهديد المتكرر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم جزيرة جرينلاند القطبية التابعة للشريكة في الناتو، الدنمارك.
وفي خضم النقاش الدائر حول إمكانية تأسيس مشروع نووي أوروبي، أبدت بوجليرين تشككا، موضحة أنها لا ترى في ذلك بديلا للمظلة النووية الأمريكية لاعتبارات عديدة، وأعربت في الوقت نفسه عن معارضتها لفكرة أن تقوم دول أوروبية منفردة بتسليح نفسها نوويا، وقالت: "الأولوية يجب أن تكون البحث عن نهج عملي مع القوتين النوويتين فرنسا وبريطانيا، يمكن من خلاله أن تسهم الدولتان بشكل أكبر في الردع الأوروبي الشامل".
ولا تعد ألمانيا - على عكس شركاء آخرين في الناتو - قوة نووية، لكنها توفر في إطار الردع النووي للحلف طائرات مقاتلة يمكن تجهيزها في حال الدفاع بقنابل نووية أمريكية مخزنة في ألمانيا. ومنذ تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهامه، تتزايد الشكوك بشأن ما إذا كان الأوروبيون يستطيعون الاعتماد على الحماية النووية للولايات المتحدة في المواقف الحرجة. ويقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ فترة إقامة درع نووي أوروبي.
وقالت بوجليرين في تصريحات لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية، ردا على سؤال في هذا الشأن: "خمس سنوات على الأقل، وفي مجالات مثل الاستطلاع والمراقبة والأقمار الصناعية ربما عقد أو أكثر"، موضحة أن الأمر يتعلق على وجه الخصوص بـ "مجالات استراتيجية محورية لا تملكها الجيوش الأوروبية حتى الآن"، مثل الاستطلاع ورصد الأهداف والدفاع الجوي المتكامل أو النقل الجوي الاستراتيجي.
وأكدت بوجليرين، التي تدير مكتب برلين لمركز الأبحاث "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية"، أن على أوروبا أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها.
وقالت: "لا توجد في الواقع بدائل، إلا إذا قدمنا أنفسنا لقوة حامية على نحو يجعل منا أشبه بمحمية"، مضيفة أن نموذج حلف شمال الأطلسي (ناتو) القائم حتى الآن، حيث يتبع الحلفاء الولايات المتحدة طوعا بصفتها شريكا في التحالف، "لم يعد مطروحا على ما يبدو"، وذلك على خلفية التهديد المتكرر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم جزيرة جرينلاند القطبية التابعة للشريكة في الناتو، الدنمارك.
وفي خضم النقاش الدائر حول إمكانية تأسيس مشروع نووي أوروبي، أبدت بوجليرين تشككا، موضحة أنها لا ترى في ذلك بديلا للمظلة النووية الأمريكية لاعتبارات عديدة، وأعربت في الوقت نفسه عن معارضتها لفكرة أن تقوم دول أوروبية منفردة بتسليح نفسها نوويا، وقالت: "الأولوية يجب أن تكون البحث عن نهج عملي مع القوتين النوويتين فرنسا وبريطانيا، يمكن من خلاله أن تسهم الدولتان بشكل أكبر في الردع الأوروبي الشامل".
ولا تعد ألمانيا - على عكس شركاء آخرين في الناتو - قوة نووية، لكنها توفر في إطار الردع النووي للحلف طائرات مقاتلة يمكن تجهيزها في حال الدفاع بقنابل نووية أمريكية مخزنة في ألمانيا. ومنذ تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهامه، تتزايد الشكوك بشأن ما إذا كان الأوروبيون يستطيعون الاعتماد على الحماية النووية للولايات المتحدة في المواقف الحرجة. ويقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ فترة إقامة درع نووي أوروبي.


