هل انتهت أسطورة 'التشفير التام'؟ تحقيقات أمريكية تزعزع ثقة المليارات في واتساب
نيسان ـ نشر في 2026-02-01 الساعة 12:09
نيسان ـ تجري السلطات الأمريكية تحقيقات حول مزاعم تفيد بإمكانية وصول شركة "ميتا" إلى محتوى الرسائل المشفّرة على تطبيق واتساب، وذلك على خلفية دعوى قضائية رُفعت الأسبوع الماضي اتهمت الشركة بأنها قادرة على الوصول فعلياً إلى معظم الاتصالات الخاصة لمستخدمي واتساب، وهو ما نفته "ميتا" بشكل قاطع.
وتزعم الدعوى أن ادعاءات التشفير من طرف إلى طرف لا تمنع "ميتا" من الاطلاع على الرسائل.
في المقابل، وصفت "ميتا" هذه المزاعم بأنها كاذبة وسخيفة، معتبرة أنها محاولة دعائية لدعم شركة متخصصة في برامج التجسس، والتي خسرت مؤخراً دعوى قضائية أقامها واتساب ضدها.
وقال المتحدث باسم ميتا، كارل ووج، إن الشركة تسعى لفرض عقوبات على مكتب المحاماة بسبب رفع دعوى بلا أساس تهدف فقط إلى إثارة الجدل وتصدّر عناوين الأخبار.
وشدّد على أن تشفير واتساب "لا يزال آمناً"، وأن الشركة ستواصل الدفاع عن حق المستخدمين في التواصل الخاص في مواجهة ما وصفه بـ"محاولات تقويض هذا الحق".
من جانبه، قال الشريك في مكتب المحاماة آدم ولفسون إن دفاع المكتب "لا علاقة له بالوقائع" التي بُنيت عليها الدعوى الجديدة، مضيفاً أن إنكار واتساب تمت صياغته بعناية ولا ينفي – على حد قوله – الادعاء الجوهري بشأن قدرة ميتا على قراءة الرسائل.
في نفس السياق، أشارت تقارير نقلتها وكالة بلومبرغ إلى مقابلات مع مسؤولين في وزارة التجارة الأمريكية تفيد بأن واشنطن بحثت بالفعل ما إذا كانت "ميتا" قادرة على قراءة رسائل واتساب، إلا أن متحدثاً باسم الوزارة وصف هذه الادعاءات بأنها "غير مدعومة بأدلة".
وأكد واتساب أن نظامه يعتمد على التشفير من طرف إلى طرف، بما يضمن أن الرسائل لا يطلع عليها سوى المرسل والمستلم، ولا يمكن فك تشفيرها عبر خوادم وسيطة.
ويختلف ذلك عن تطبيقات أخرى مثل تيليغرام، التي تشفّر الرسائل بين المستخدم وخوادمها، ما يتيح – نظرياً – للشركة الوصول إلى المحتوى.
وتزعم الدعوى أن ادعاءات التشفير من طرف إلى طرف لا تمنع "ميتا" من الاطلاع على الرسائل.
في المقابل، وصفت "ميتا" هذه المزاعم بأنها كاذبة وسخيفة، معتبرة أنها محاولة دعائية لدعم شركة متخصصة في برامج التجسس، والتي خسرت مؤخراً دعوى قضائية أقامها واتساب ضدها.
وقال المتحدث باسم ميتا، كارل ووج، إن الشركة تسعى لفرض عقوبات على مكتب المحاماة بسبب رفع دعوى بلا أساس تهدف فقط إلى إثارة الجدل وتصدّر عناوين الأخبار.
وشدّد على أن تشفير واتساب "لا يزال آمناً"، وأن الشركة ستواصل الدفاع عن حق المستخدمين في التواصل الخاص في مواجهة ما وصفه بـ"محاولات تقويض هذا الحق".
من جانبه، قال الشريك في مكتب المحاماة آدم ولفسون إن دفاع المكتب "لا علاقة له بالوقائع" التي بُنيت عليها الدعوى الجديدة، مضيفاً أن إنكار واتساب تمت صياغته بعناية ولا ينفي – على حد قوله – الادعاء الجوهري بشأن قدرة ميتا على قراءة الرسائل.
في نفس السياق، أشارت تقارير نقلتها وكالة بلومبرغ إلى مقابلات مع مسؤولين في وزارة التجارة الأمريكية تفيد بأن واشنطن بحثت بالفعل ما إذا كانت "ميتا" قادرة على قراءة رسائل واتساب، إلا أن متحدثاً باسم الوزارة وصف هذه الادعاءات بأنها "غير مدعومة بأدلة".
وأكد واتساب أن نظامه يعتمد على التشفير من طرف إلى طرف، بما يضمن أن الرسائل لا يطلع عليها سوى المرسل والمستلم، ولا يمكن فك تشفيرها عبر خوادم وسيطة.
ويختلف ذلك عن تطبيقات أخرى مثل تيليغرام، التي تشفّر الرسائل بين المستخدم وخوادمها، ما يتيح – نظرياً – للشركة الوصول إلى المحتوى.


