الاحتلال يفجر منزلا في حلول شمال الخليل
نيسان ـ نشر في 2026-02-02 الساعة 12:39
نيسان ـ فجّر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، منزلا في بلدة حلحول جنوبي الضفة الغربية المحتلة يعود لعائلة شاب فلسطيني قتله الجيش قبل أشهر بزعم تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت البلدة شمالي مدينة الخليل قبل منتصف الليل بعدد من الآليات العسكرية ومن عدة محاور.
وقالت المصادر إن القوات الإسرائيلية “حاصرت منزل عائلة الشهيد محمود يوسف محمد عابد، تمهيدًا لتفجيره”.
وأضافت أن “قوات الاحتلال أجبرت سكان المنازل المحيطة على إخلائها، ومنعتهم من العودة إلى منازلهم حتى الساعة الثامنة صباحًا”.
وخلال ساعات الليل، عملت الفرق الهندسية في الجيش الإسرائيلي على زرع متفجرات داخل الطابق الثاني من عمارة سكنية مكوّنة من 3 طبقات، قبل أن تُقدم على تفجير الجدران دون الأعمدة، بحسب المصادر.
وكان الشاب محمود يوسف محمد عابد (23 عامًا) استشهد برصاص إسرائيلي إلى جانب الشاب مالك إبراهيم عبد الجبار سالم (23 عامًا) من بلدة بزاريا شمال غرب نابلس، في 10 يوليو/تموز 2025، بزعم تنفيذهما عملية طعن وإطلاق نار في مستوطنة غوش عتصيون جنوبي مدينة بيت لحم.
وتواصل قوات الاحتلال سياسة هدم منازل عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين، باعتبارها إجراء عقابيا، وسط إدانات حقوقية تعتبر هذه السياسة عقابا جماعيا يخالف القانون الدولي الإنساني.
(الأناضول)
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت البلدة شمالي مدينة الخليل قبل منتصف الليل بعدد من الآليات العسكرية ومن عدة محاور.
وقالت المصادر إن القوات الإسرائيلية “حاصرت منزل عائلة الشهيد محمود يوسف محمد عابد، تمهيدًا لتفجيره”.
وأضافت أن “قوات الاحتلال أجبرت سكان المنازل المحيطة على إخلائها، ومنعتهم من العودة إلى منازلهم حتى الساعة الثامنة صباحًا”.
وخلال ساعات الليل، عملت الفرق الهندسية في الجيش الإسرائيلي على زرع متفجرات داخل الطابق الثاني من عمارة سكنية مكوّنة من 3 طبقات، قبل أن تُقدم على تفجير الجدران دون الأعمدة، بحسب المصادر.
وكان الشاب محمود يوسف محمد عابد (23 عامًا) استشهد برصاص إسرائيلي إلى جانب الشاب مالك إبراهيم عبد الجبار سالم (23 عامًا) من بلدة بزاريا شمال غرب نابلس، في 10 يوليو/تموز 2025، بزعم تنفيذهما عملية طعن وإطلاق نار في مستوطنة غوش عتصيون جنوبي مدينة بيت لحم.
وتواصل قوات الاحتلال سياسة هدم منازل عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين، باعتبارها إجراء عقابيا، وسط إدانات حقوقية تعتبر هذه السياسة عقابا جماعيا يخالف القانون الدولي الإنساني.
(الأناضول)


