مفاوضات واشنطن وطهران.. فرنسا تدعو لحسم النووي وإنهاء القمع الدموي
نيسان ـ نشر في 2026-02-03 الساعة 12:41
نيسان ـ اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات التي يُنتظر أن تُعقد بين واشنطن وطهران الجمعة ينبغي أن تنصبّ على مسألة القمع في إيران قبل التطرّق للملفّ النووي.
وقال بارو لشبكة "فرانس تلفزيون" العامة، إن "أول القرارات التي يجب اتّخاذها هي بطبيعة الحال وضع حد لهذا القمع الدموي، وإطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات، وإعادة الحرية للشعب الإيراني، ثم بعد ذلك معالجة قضايا النووي والصواريخ ودعم المنظمات الإرهابية".
وسبق أن أكدت طهران وواشنطن رغبتهما في التوصل إلى حل دبلوماسي مع الولايات المتحدة، لكنها توعّدت برد حازم على أي هجوم قد يطالها.
وكلف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وزير خارجيته عباس عراقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعواقب "سيئة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
في حين قال ترامب، إنه لا يزال يأمل في أن تتوصل واشنطن إلى حل تفاوضي مع إيران، لكنه حذر من حدوث "أمور سيئة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وقال بارو لشبكة "فرانس تلفزيون" العامة، إن "أول القرارات التي يجب اتّخاذها هي بطبيعة الحال وضع حد لهذا القمع الدموي، وإطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات، وإعادة الحرية للشعب الإيراني، ثم بعد ذلك معالجة قضايا النووي والصواريخ ودعم المنظمات الإرهابية".
وسبق أن أكدت طهران وواشنطن رغبتهما في التوصل إلى حل دبلوماسي مع الولايات المتحدة، لكنها توعّدت برد حازم على أي هجوم قد يطالها.
وكلف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وزير خارجيته عباس عراقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعواقب "سيئة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
في حين قال ترامب، إنه لا يزال يأمل في أن تتوصل واشنطن إلى حل تفاوضي مع إيران، لكنه حذر من حدوث "أمور سيئة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.


