ترامب يقطع التعاون مع هارفارد ويطالبها بمليار دولار
نيسان ـ نشر في 2026-02-03 الساعة 12:43
نيسان ـ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته ستسعى للحصول على مليار دولار كتعويضات من جامعة هارفرد، بعدما ذكر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن المؤسسة كسبت بعض التنازلات في مفاوضات التسوية الجارية مع حكومته.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "نسعى الآن للحصول على مليار دولار كتعويضات، ولا نريد أي علاقة مع جامعة هارفرد في المستقبل".
واتهم مسؤولون في إدارة ترامب جامعة هارفرد، وجامعات أخرى بالترويج لمبادئ تقدمية مرتبطة بحركة الـ"ووك" woke، التي تنادي بمناهضة التمييز والتقصير في حماية الطلاب اليهود، خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، ورفعوا دعاوى قضائية وطالبوا بتعويضات باهظة.
وأما منتقدو ترامب، فيعتبرون ذلك حملة ضغط من الإدارة على الجامعات الليبرالية.
ووافقت جامعة كولومبيا، وهي إحدى جامعات رابطة آيفي ليغ، على دفع 200 مليون دولار لإدارة ترامب الصيف الماضي، وتعهدت بالامتثال للقواعد التي تمنعها من مراعاة التنوع العرقي في القبول أو التوظيف.
ولكن صحيفة "نيويورك تايمز"، ذكرت في وقت سابق أن ترامب تراجع عن مطالب إدارته بدفع 200 مليون دولار، كتعويض من جامعة هارفرد، بعد مفاوضات مطولة.
وقال ترامب في تصريحات صحافية في سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن المفاوضات كانت على وشك التوصل إلى تسوية بقيمة 500 مليون دولار مع جامعة هارفرد، وكان جزء من الاتفاق يتضمن افتتاح مدارس مهنية.
وأضاف ترامب في منشور له مساء أمس الإثنين: "لقد أرادوا تطبيق مفهوم معقد للتدريب المهني، لكن تم رفضه لأنه غير كافٍ تماماً، ولن يكون ناجحاً في رأينا".
وتابع "لم يكن ذلك سوى وسيلة لجامعة هارفرد للتهرب من دفع مبلغ تسوية ضخم يتجاوز 500 مليون دولار، وهو مبلغ كان ينبغي أن يكون أعلى بكثير نظراً للمخالفات الجسيمة والشنيعة التي ارتكبتها"، من دون أن يحدد القوانين التي يتهم هارفرد بانتهاكها.
كما رضخت جامعة بنسلفانيا، وهي جامعة أخرى من جامعات رابطة آيفي ليغ، لرغبات إدارة ترامب العام الماضي.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "نسعى الآن للحصول على مليار دولار كتعويضات، ولا نريد أي علاقة مع جامعة هارفرد في المستقبل".
واتهم مسؤولون في إدارة ترامب جامعة هارفرد، وجامعات أخرى بالترويج لمبادئ تقدمية مرتبطة بحركة الـ"ووك" woke، التي تنادي بمناهضة التمييز والتقصير في حماية الطلاب اليهود، خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، ورفعوا دعاوى قضائية وطالبوا بتعويضات باهظة.
وأما منتقدو ترامب، فيعتبرون ذلك حملة ضغط من الإدارة على الجامعات الليبرالية.
ووافقت جامعة كولومبيا، وهي إحدى جامعات رابطة آيفي ليغ، على دفع 200 مليون دولار لإدارة ترامب الصيف الماضي، وتعهدت بالامتثال للقواعد التي تمنعها من مراعاة التنوع العرقي في القبول أو التوظيف.
ولكن صحيفة "نيويورك تايمز"، ذكرت في وقت سابق أن ترامب تراجع عن مطالب إدارته بدفع 200 مليون دولار، كتعويض من جامعة هارفرد، بعد مفاوضات مطولة.
وقال ترامب في تصريحات صحافية في سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن المفاوضات كانت على وشك التوصل إلى تسوية بقيمة 500 مليون دولار مع جامعة هارفرد، وكان جزء من الاتفاق يتضمن افتتاح مدارس مهنية.
وأضاف ترامب في منشور له مساء أمس الإثنين: "لقد أرادوا تطبيق مفهوم معقد للتدريب المهني، لكن تم رفضه لأنه غير كافٍ تماماً، ولن يكون ناجحاً في رأينا".
وتابع "لم يكن ذلك سوى وسيلة لجامعة هارفرد للتهرب من دفع مبلغ تسوية ضخم يتجاوز 500 مليون دولار، وهو مبلغ كان ينبغي أن يكون أعلى بكثير نظراً للمخالفات الجسيمة والشنيعة التي ارتكبتها"، من دون أن يحدد القوانين التي يتهم هارفرد بانتهاكها.
كما رضخت جامعة بنسلفانيا، وهي جامعة أخرى من جامعات رابطة آيفي ليغ، لرغبات إدارة ترامب العام الماضي.


