حقنة بوتوكس تجمد وجه شابة وتخفي ابتسامتها إلى الأبد
نيسان ـ نشر في 2026-02-03 الساعة 12:46
نيسان ـ تحولت تجربة علاجية لتخفيف آلام الفك لدى سيدة أمريكية إلى كابوس حقيقي، بعد أن أدى حقن البوتوكس في عضلات المضغ إلى تجميد ملامح وجهها وابتسامتها، رغم أن الإجراء نجح في التخفيف من آلام مفصل الفك الصدغي الذي يربط الفك بالجمجمة.
تقول بيلي ترنر، البالغة من العمر 27 عاماً، لمجلة "بيبول"، إنها عانت سنوات طويلة من آلام ناتجة عن اضطراب مفصل الفك الصدغي، مضيفةً: "أحتفظ بالكثير من التوتر في العضلات الماضِغة"، ويقع هذا المفصل بجوار العضلة ويربط الفك السفلي بالجمجمة، ويمكن أن تؤدي المشكلات البنيوية أو العادات اليومية مثل طحن الأسنان أو صريرها إلى تيبس الفك وصداع ومضاعفات أخرى.
وبحسب بيلي ترنر، فإن محاولاتها السابقة لم تكن مجدية حتى لاحظت منشورات كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن حقن البوتوكس لتخفيف آلام مفصل الفك الصدغي وتنحيف الوجه، مما دفعها لتجربة العلاج بنفسها.
بعد بحث إضافي، قررت بيلي ترنر المضي في الإجراء، مع الإشارة إلى أن بوتوكس الماضغ ليس علاجاً شاملاً لكل مشاكل آلام مفصل الفك الصدغي، لكنه يُستخدم عادة لتخفيف توتر الفك، لافتةً إلى أن الموعد كان سريعاً وسهلاً، وأن عملية التعافي كانت محدودة جداً، مع ظهور كدمات طفيفة دون ألم يُذكر.
فقدان الابتسامة
وبعد أسبوع تقريباً، لاحظت ترنر تغيّر ابتسامتها، لكنها لم تكن راضية عن النتيجة، قائلة: "انتهت آلام الفك بالكامل، وكان ذلك رائعاً، لكن ابتسامتي شعرت وكأنها متجمدة، شعرت وكأنني لا أستطيع الضحك أو حتى الابتسامة بشكل طبيعي".
شاركت ترنر، مقطع فيديو على "تيك توك" يظهر نتائج الحقن، مُعلقةً: "لقد حصلت على بوتوكس العضلة الماضغة (Masseter Botox) لـ آلام المفصل الصدغي وخرجت بوجه متجمد".
كما نشرت صوراً قبل وبعد الإجراء توضح كيف تغيرت ابتسامتها؛ ففي الصور السابقة كانت ابتسامتها واسعة وطبيعية، بينما بدت أكثر تحفظاً بعد الحقن. فيما تفاعل بعض المتابعين بأنهم مروا بتجارب مماثلة، وشكرها آخرون على نصيحتها التحذيرية قبل الإقدام على الإجراء.
وتنصح بيلي ترنر بالتوجه إلى طبيب متخصص في حالة حقن البوتوكس.
تقول بيلي ترنر، البالغة من العمر 27 عاماً، لمجلة "بيبول"، إنها عانت سنوات طويلة من آلام ناتجة عن اضطراب مفصل الفك الصدغي، مضيفةً: "أحتفظ بالكثير من التوتر في العضلات الماضِغة"، ويقع هذا المفصل بجوار العضلة ويربط الفك السفلي بالجمجمة، ويمكن أن تؤدي المشكلات البنيوية أو العادات اليومية مثل طحن الأسنان أو صريرها إلى تيبس الفك وصداع ومضاعفات أخرى.
وبحسب بيلي ترنر، فإن محاولاتها السابقة لم تكن مجدية حتى لاحظت منشورات كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن حقن البوتوكس لتخفيف آلام مفصل الفك الصدغي وتنحيف الوجه، مما دفعها لتجربة العلاج بنفسها.
بعد بحث إضافي، قررت بيلي ترنر المضي في الإجراء، مع الإشارة إلى أن بوتوكس الماضغ ليس علاجاً شاملاً لكل مشاكل آلام مفصل الفك الصدغي، لكنه يُستخدم عادة لتخفيف توتر الفك، لافتةً إلى أن الموعد كان سريعاً وسهلاً، وأن عملية التعافي كانت محدودة جداً، مع ظهور كدمات طفيفة دون ألم يُذكر.
فقدان الابتسامة
وبعد أسبوع تقريباً، لاحظت ترنر تغيّر ابتسامتها، لكنها لم تكن راضية عن النتيجة، قائلة: "انتهت آلام الفك بالكامل، وكان ذلك رائعاً، لكن ابتسامتي شعرت وكأنها متجمدة، شعرت وكأنني لا أستطيع الضحك أو حتى الابتسامة بشكل طبيعي".
شاركت ترنر، مقطع فيديو على "تيك توك" يظهر نتائج الحقن، مُعلقةً: "لقد حصلت على بوتوكس العضلة الماضغة (Masseter Botox) لـ آلام المفصل الصدغي وخرجت بوجه متجمد".
كما نشرت صوراً قبل وبعد الإجراء توضح كيف تغيرت ابتسامتها؛ ففي الصور السابقة كانت ابتسامتها واسعة وطبيعية، بينما بدت أكثر تحفظاً بعد الحقن. فيما تفاعل بعض المتابعين بأنهم مروا بتجارب مماثلة، وشكرها آخرون على نصيحتها التحذيرية قبل الإقدام على الإجراء.
وتنصح بيلي ترنر بالتوجه إلى طبيب متخصص في حالة حقن البوتوكس.


