المنطقة تمر بمخاض صعب
نيسان ـ نشر في 2026-02-03 الساعة 14:01
نيسان ـ تمر منطقة الشرق الاوسط هذه الأيام بمخاض لا ندري كيف تكون نتائج هذا المخاض ، فالوضع في فلسطين (غزة والضفة الغربية ) والوضع في لبنان وفي سورية وفي ايران مقلق بشكل كبير في ظل التهديدات الأسرائيلية والاميركية للمقاومة في قطاع غزة و المقاومة في لبنان، وبشكل عام للدولة اللبنانية وللجمهورية الإسلامية الايرانية التي تشهد أوضاعاً مقلقة مدعومة من جهات خارجية .
إن ما يدعو للخوف والقلق تلك التهديدات الأميركية والأسرائيليه والحشود الأميركية من قوات بحرية وبرية وجوية لتوجية ضربة للدولة الأيرانية تضع المنطقة كلها في دائرة الخطر فيما لو توسعت المعركة بين اميركا وإيران إلى المنطقة العربية وبشكل خاص الدول المحاذية والمجاوره لايران، وما يدعو للخوف والقلق ايضا تلك التصريحات المتناقضة للرئيس الأميركي ( ترامب ) ، والرسائل الموجة للدولة الايرانية والشروط الاميركية الإسرائيلية التي ارسلت للدولة الأيرانية و التي تتضمن، وقف كل ما يتعلق بالمفاعل النووي الايراني،والتخلص ووفق صناعة الصواريخ البلاستية، ووقف دعم المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق ، ووقف الاعتداءات على الكيان الصهيوني.
فالادارة الأميركية والكيان الصهيوني لا يريدان السلام في المنطقة بل يريدان الاستسلام والتركيع والترويع والقتل والتجويع و خاصة لاهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية وفي لبنان أيضا ... انما تعهدت به الادارة الاميركية و الرئيس الأميركي ( ترامب ) بشكل خاص بضرورة انتهاء الحروب والصراعات في العالم وفي منطقتنا العربية فقد تنصلت عنه الادارة الأميركية ووقفت ودعمت الكيان الصهيونى الذي لايزال معلنا الحرب على قطاع غزة وعلى جنوب لبنان . ويمارس كل وسائل القتل والتدمير في قطاع غزة وفي جنوب لبنان .
إن المنطقه تعيش حالة القلق والخوف لان شعوبنا في المنطقة العربية تعرف نوايا الكيان الصهيوني ونوايا الادارة الأميركية التي تدعم هذا الكيان في تنفيذ خططه التوسعية في عدد من الدول العربية وهي لا تزال تحتل قطاع غزة ولم تنسحب منه بموجب اتفاقية السلام الموقعة في شرم الشيخ المصرية ولا تزال تحتل اجزاء من الجنوب اللبناني ولم تنسحب بموجب اتفافيه السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، وهاهي اسرائيل لا تزال تحتل كامل الجنوب السوري معلنة آنها لن تنسحب منه نهائيا .
إن ما يدعو للخوف والقلق تلك التهديدات الأميركية والأسرائيليه والحشود الأميركية من قوات بحرية وبرية وجوية لتوجية ضربة للدولة الأيرانية تضع المنطقة كلها في دائرة الخطر فيما لو توسعت المعركة بين اميركا وإيران إلى المنطقة العربية وبشكل خاص الدول المحاذية والمجاوره لايران، وما يدعو للخوف والقلق ايضا تلك التصريحات المتناقضة للرئيس الأميركي ( ترامب ) ، والرسائل الموجة للدولة الايرانية والشروط الاميركية الإسرائيلية التي ارسلت للدولة الأيرانية و التي تتضمن، وقف كل ما يتعلق بالمفاعل النووي الايراني،والتخلص ووفق صناعة الصواريخ البلاستية، ووقف دعم المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق ، ووقف الاعتداءات على الكيان الصهيوني.
فالادارة الأميركية والكيان الصهيوني لا يريدان السلام في المنطقة بل يريدان الاستسلام والتركيع والترويع والقتل والتجويع و خاصة لاهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية وفي لبنان أيضا ... انما تعهدت به الادارة الاميركية و الرئيس الأميركي ( ترامب ) بشكل خاص بضرورة انتهاء الحروب والصراعات في العالم وفي منطقتنا العربية فقد تنصلت عنه الادارة الأميركية ووقفت ودعمت الكيان الصهيونى الذي لايزال معلنا الحرب على قطاع غزة وعلى جنوب لبنان . ويمارس كل وسائل القتل والتدمير في قطاع غزة وفي جنوب لبنان .
إن المنطقه تعيش حالة القلق والخوف لان شعوبنا في المنطقة العربية تعرف نوايا الكيان الصهيوني ونوايا الادارة الأميركية التي تدعم هذا الكيان في تنفيذ خططه التوسعية في عدد من الدول العربية وهي لا تزال تحتل قطاع غزة ولم تنسحب منه بموجب اتفاقية السلام الموقعة في شرم الشيخ المصرية ولا تزال تحتل اجزاء من الجنوب اللبناني ولم تنسحب بموجب اتفافيه السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، وهاهي اسرائيل لا تزال تحتل كامل الجنوب السوري معلنة آنها لن تنسحب منه نهائيا .
نيسان ـ نشر في 2026-02-03 الساعة 14:01
رأي: شفيق عبيدات


