اتصل بنا
 

رد غير متوقع من 'غروك' بشأن تورط إيلون ماسك في ملفات إبستين

نيسان ـ نشر في 2026-02-04 الساعة 12:37

رد غير متوقع من غروك بشأن
نيسان ـ دخل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك وروبوت الدردشة التابع له "غروك" في موجة جدل واسعة على منصة "إكس"، عقب نشر وزارة العدل الأمريكية أكبر دفعة حتى الآن من ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، والتي تضمنت نحو ثلاثة ملايين صفحة وآلاف الصور ومقاطع الفيديو.
وأظهرت الوثائق، التي أُفرج عنها يوم الجمعة، ورود اسم إيلون ماسك في بعض المراسلات، وهو ما دفع مستخدمين على منصة "إكس" إلى التساؤل عن طبيعة علاقته بإبستين، مع توجيه أسئلتهم مباشرة إلى حساب "غروك" الرسمي طلباً للتوضيح.
وبحسب الملفات، تعود إحدى المراسلات إلى أواخر عام 2013، حين بعث إبستين رسالة إلكترونية إلى ماسك يسأله عن خططه لليلة رأس السنة، مشيراً إلى تجمع يضم "أشخاصاً مثيرين للاهتمام".

ووفق الوثائق، اعتذر ماسك عن عدم تلبية الدعوة بسبب التزاماته مع شركته الفضائية "سبيس إكس"، قبل أن يرد إبستين برسالة أخرى قال فيها: "لا يوجد أحد فوق 25 عاماً، والجميع لطيفون للغاية"، دون أن تتضمن الملفات رداً لاحقاً من ماسك على هذه الرسالة.
هذا الغياب في الرد دفع أحد المستخدمين إلى سؤال "غروك" عمّا إذا كان ماسك قد أجاب، ليؤكد الروبوت أن "لا رد موثق لماسك على تلك الرسالة تحديداً"، مضيفاً أن ماسك "نفى زيارة جزيرة إبستين الخاصة، وقال إنه رفض دعواته".
وتدخل ماسك بنفسه في النقاش على "إكس"، نافياً أي صلة له بتلك الأنشطة، قائلاً: "لو أردت فعلاً قضاء وقتي في السهر مع نساء شابات، لكان من السهل عليّ فعل ذلك دون الاستعانة بشخص مريب مثل إبستين، ومع ذلك لا أفعل".

من جانبه، علّق "غروك" بأن عقل ماسك "منشغل ببناء الذكاء الاصطناعي واستكشاف الكون، لا بحفلات السهر".
وعندما وُجهت تساؤلات حول ما إذا كانت ردود "غروك" متحيزة لصالح ماسك، أوضح الروبوت أن إجاباته "قد تميل إلى الدعم" كونه مطوّراً من شركة "xAI" المملوكة لماسك، لكنه شدد على أنه لم يُطلب منه الإشادة به، وأن ردوده مبنية على الاستدلال من الأدلة المتاحة.

وتكشف الملفات أيضاً عن تبادل عدة رسائل إلكترونية بين ماسك وإبستين خلال الفترة من 2012 إلى 2014، تضمنت دعوات لزيارة جزيرة إبستين الخاصة في البحر الكاريبي، ففي سبتمبر (أيلول) 2012، حث إبستين ماسك على زيارة الجزيرة برفقة أصدقاء، ليرد ماسك "يبدو جيداً، سأحاول الحضور".
كما أبدى في الشهر التالي اهتمامه بالسفر إلى جزيرة "ليتل سانت جيمس" في جزر العذراء الأمريكية، سائلاً "أي يوم أو ليلة ستكون الحفلة الأشد جنوناً على جزيرتك؟".

وأظهرت المراسلات لاحقاً تراجع ماسك عن بعض الخطط، من بينها إلغاء غداء في جزيرة سان بارتليميه في يناير (كانون الثاني) 2013 بسبب المرض، إضافة إلى إلغاء اجتماع كان مقرراً في 2 يناير (كانون الثاني) 2014 بسبب بقائه في نيويورك، وفق سلسلة رسائل بصيغة PDF.
كما تضمنت الوثائق تنبيهاً في تقويم "غوغل" بعنوان "إيلون ماسك إلى الجزيرة في 6 ديسمبر (كانون الأول)"، دون توضيح أي جزيرة كانت المقصودة.
وتعود هذه المراسلات إلى سنوات أعقبت ظهور أولى الاتهامات العلنية لإبستين باستغلال فتيات ونساء قاصرات، ما أعاد فتح الجدل مجدداً حول علاقات شخصيات عامة بإبستين، ودور الذكاء الاصطناعي في تفسير الوثائق والدفاع عن أصحابها.

نيسان ـ نشر في 2026-02-04 الساعة 12:37

الكلمات الأكثر بحثاً