على ارتفاع 10 آلاف متر.. هذا ما يفعلوه لانقاذ حياة ركاب الطائرة
نيسان ـ نشر في 2026-02-04 الساعة 14:16
نيسان ـ بين السماء والأرض، وعلى ارتفاع عشرة آلاف متر، تسلك الطائرات مساراتها إلى وجهاتها، في ظل ظروف مناخية قاسية، تجعل كل تفصيلة صغيرة في صناعة الطائرة، تخضع لحسابات دقيقة.
فبالقرب من قاعدة نافذة الطائرة يوجد ثقب صغير غامض يُعرف هذا الثقب باسم ثقب التهوية أو ثقب تصريف الهواء، وهو موجود لسبب وجيه للغاية.
عندما تحلق طائرة على ارتفاع 10600 متر (35000 قدم) فوق سطح الأرض، ينخفض ضغط الهواء الخارجي إلى حوالي 1.5 كيلوغرام لكل بوصة مربعة، وهو مستوى منخفض للغاية لا يسمح للإنسان بالبقاء واعياً، وللحفاظ على سلامة الركاب ومنع فقدانهم للوعي، يُضبط ضغط الهواء داخل المقصورة بشكل مصطنع عند حوالي 3.6 كيلوغرامات لكل بوصة مربعة.
يُسبب هذا ضغطاً مادياً ولأن الضغط العالي ينجذب دائماً إلى الضغط المنخفض، فإن الهواء داخل المقصورة يدفع باستمرار جدرانها الداخلية، ولأن النوافذ أضعف من الهيكل المعدني، فهي نقاط ضعف قد يتركز فيها الضغط، لذا صممها المهندسون بتقنية بسيطة ومميزة.
لمعالجة مشكلة الضغط، تُصنع نوافذ معظم الطائرات التجارية من ثلاث طبقات من الراتنج الصناعي السميك والمتين، الطبقتان الخارجيتان والوسطى فقط هما الطبقتان الهيكليتان المصممتان لتحمل التغيرات الشديدة في درجات الحرارة وفرق الضغط الكبير بين مقصورة الركاب والعالم الخارجي.
الطبقة الداخلية (التي يمكنك لمسها من مقعدك) وظيفتها الأساسية حماية الطبقتين الأخريين من الخدوش والأوساخ والصدمات التي قد يسببها الركاب، فهي في الأساس غطاء واقٍ من الغبار، وليست محكمة الإغلاق كالطبقتين الأخريين، مما يسمح بمرور بعض الهواء حولها.
فتحة التهوية
توجد عادةً في الزجاج الأوسط، ووظيفتها السماح بتدفق هواء المقصورة إلى الفجوة الصغيرة بين الطبقتين الوسطى والخارجية.
هذا يضمن تركيز ضغط المقصورة بشكل أساسي على الزجاج الخارجي، المصمم ليكون الأقوى، في حال تعرض الزجاج الخارجي للتلف - وهو أمر نادر الحدوث - يظل الزجاج الأوسط متيناً بما يكفي لتحمل الضغط.
كما تساعد الفتحة الصغيرة في تنظيم درجة الحرارة في الفجوة بين لوحي الزجاج، فعندما تصعد الطائرة أو تهبط، تتعرض لتغيرات شديدة في درجة الحرارة، وإذا كانت الفجوة الهوائية بين اللوحين محكمة الإغلاق تماماً، فإن التمدد أو الانكماش الحراري للهواء المحبوس قد يُسبب ضغطاً إضافياً على طبقات النافذة، ومن خلال السماح بتسرب كميات صغيرة من الهواء عبر الفتحة، يمكن تعديل الضغط داخل الفجوة بشكل طفيف مع تغيرات درجة الحرارة، مما يقلل من خطر التشقق أو التشوّه.
فبالقرب من قاعدة نافذة الطائرة يوجد ثقب صغير غامض يُعرف هذا الثقب باسم ثقب التهوية أو ثقب تصريف الهواء، وهو موجود لسبب وجيه للغاية.
عندما تحلق طائرة على ارتفاع 10600 متر (35000 قدم) فوق سطح الأرض، ينخفض ضغط الهواء الخارجي إلى حوالي 1.5 كيلوغرام لكل بوصة مربعة، وهو مستوى منخفض للغاية لا يسمح للإنسان بالبقاء واعياً، وللحفاظ على سلامة الركاب ومنع فقدانهم للوعي، يُضبط ضغط الهواء داخل المقصورة بشكل مصطنع عند حوالي 3.6 كيلوغرامات لكل بوصة مربعة.
يُسبب هذا ضغطاً مادياً ولأن الضغط العالي ينجذب دائماً إلى الضغط المنخفض، فإن الهواء داخل المقصورة يدفع باستمرار جدرانها الداخلية، ولأن النوافذ أضعف من الهيكل المعدني، فهي نقاط ضعف قد يتركز فيها الضغط، لذا صممها المهندسون بتقنية بسيطة ومميزة.
لمعالجة مشكلة الضغط، تُصنع نوافذ معظم الطائرات التجارية من ثلاث طبقات من الراتنج الصناعي السميك والمتين، الطبقتان الخارجيتان والوسطى فقط هما الطبقتان الهيكليتان المصممتان لتحمل التغيرات الشديدة في درجات الحرارة وفرق الضغط الكبير بين مقصورة الركاب والعالم الخارجي.
الطبقة الداخلية (التي يمكنك لمسها من مقعدك) وظيفتها الأساسية حماية الطبقتين الأخريين من الخدوش والأوساخ والصدمات التي قد يسببها الركاب، فهي في الأساس غطاء واقٍ من الغبار، وليست محكمة الإغلاق كالطبقتين الأخريين، مما يسمح بمرور بعض الهواء حولها.
فتحة التهوية
توجد عادةً في الزجاج الأوسط، ووظيفتها السماح بتدفق هواء المقصورة إلى الفجوة الصغيرة بين الطبقتين الوسطى والخارجية.
هذا يضمن تركيز ضغط المقصورة بشكل أساسي على الزجاج الخارجي، المصمم ليكون الأقوى، في حال تعرض الزجاج الخارجي للتلف - وهو أمر نادر الحدوث - يظل الزجاج الأوسط متيناً بما يكفي لتحمل الضغط.
كما تساعد الفتحة الصغيرة في تنظيم درجة الحرارة في الفجوة بين لوحي الزجاج، فعندما تصعد الطائرة أو تهبط، تتعرض لتغيرات شديدة في درجة الحرارة، وإذا كانت الفجوة الهوائية بين اللوحين محكمة الإغلاق تماماً، فإن التمدد أو الانكماش الحراري للهواء المحبوس قد يُسبب ضغطاً إضافياً على طبقات النافذة، ومن خلال السماح بتسرب كميات صغيرة من الهواء عبر الفتحة، يمكن تعديل الضغط داخل الفجوة بشكل طفيف مع تغيرات درجة الحرارة، مما يقلل من خطر التشقق أو التشوّه.


