اتصل بنا
 

أحمد عبيدات يوارى الثرى في جنازة مهيبة وحرثا تتشح بالسواد

نيسان ـ نشر في 2026-02-04 الساعة 16:28

أحمد عبيدات يوارى الثرى في جنازة
نيسان ـ خيم الحزن على بلدة حرثا في محافظة إربد، ظهر اليوم الأربعاء، مع تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات، في وداع اتسم بالهيبة والصمت والدعاء، عكست المكانة التي احتلها الراحل في قلوب الأردنيين، وأبناء بلدته على وجه الخصوص.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، بدت ملامح الحزن واضحة في شوارع حرثا، حيث أغلقت بعض المحال أبوابها، وتجمع المواطنون قرب مسجد عثمان بن عفان، ينتظرون لحظة الوداع الأخيرة، فيما ارتفعت أصوات التلاوة والدعاء، في مشهد امتزجت فيه الدموع بالخشوع.

وانطلق موكب التشييع بعد صلاة الظهر، وسط مشاركة واسعة من الأهالي، وشخصيات رسمية وسياسية سابقة، وأعيان ونواب ووجهاء، إلى جانب مواطنين قدموا من مختلف مناطق محافظة إربد وخارجها، لتوديع رجل شكل حضورا وطنيا بارزا على مدى عقود.

وساد الصمت معظم لحظات التشييع، فيما علت بين الحين والآخر كلمات التعزية والدعاء، واستحضار محطات من مسيرة الراحل، الذي ارتبط اسمه بمراحل حساسة من تاريخ الدولة الأردنية، وكان شاهدا وصانعا لقرارات مفصلية، تركت أثرها في الحياة السياسية والوطنية.

وأعرب عدد من المشاركين في التشييع عن حزنهم العميق لرحيل عبيدات، مؤكدين أن الأردن فقد شخصية وطنية ذات حضور قوي ومواقف واضحة، عرفت بالانضباط والصرامة وتحمل المسؤولية، فيما قال آخرون إن بلدة حرثا فقدت أحد أبنائها الذين ظلوا مرتبطين بها رغم تقلدهم أعلى المناصب.

وفي محيط المقبرة، خيّمت أجواء من التأثر الشديد، حيث ووري الثرى وسط دعوات بالرحمة والمغفرة، ووقف المشيّعون في لحظات صمت وتأمل، مستذكرين مسيرة رجل خدم وطنه في مواقع متعددة، من رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية، إلى إدارة دائرة المخابرات العامة، والعمل في مجلس الأعيان واللجان الوطنية والحقوقية.

وأكد مواطنون أن اسم أحمد عبيدات سيبقى حاضرا في الذاكرة الوطنية، ليس فقط لما شغله من مناصب، بل لما مثّله من مرحلة سياسية كاملة، حملت الكثير من التحديات والتحولات، وكان الراحل أحد وجوهها البارزة.

وبرحيل عبيدات، طويت صفحة من صفحات رجالات الدولة الذين اقترن اسمهم بالعمل العام والمسؤولية الثقيلة، فيما استمرت عبارات العزاء والدعاء في البلدة، وعلى ألسنة المشاركين، بأن يتغمّده الله بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، في يوم حزين سيبقى حاضرا في ذاكرة حرثا وإربد والأردن.

ولد عبيدات 18 نوفيمبر 1938، حاصل على شهادة الحقوق من جامعة بغداد، من مواليد قرية حرثا في لواء بني كنانة التابع لمحافظة إربد.
المناصب التي شغلها

1974-1982 مدير المخابرات العامة
1980-1984 وزير الداخلية
1984-1985رئيسللوزراء ووزير الدفاع، عضومجلسالأعيان.
1988رئيسجمعية البيئة الأردنية
1990 سفيرا للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
1997 عضومجلسالاعيان

نيسان ـ نشر في 2026-02-04 الساعة 16:28

الكلمات الأكثر بحثاً