المواصلات و'الفكة' .. تحديات كبيرة في الحياة اليومية بقطاع غزة بعد الحرب
نيسان ـ نشر في 2026-02-04 الساعة 18:16
نيسان ـ لم تعد حرية الحركة والتنقل سهلة كما كانت قبل الحرب في قطاع غزة، إذ أصبحت مشكلة المواصلات والافتقار إلى الفكة والسيولة عائقا يوميا أمام الفلسطينيين، الذين يواجهون صعوبة في الوصول إلى أعمالهم وخدماتهم الأساسية.
وأكد المواطنون أن تدمير آلاف السيارات والحافلات والشاحنات والبنية التحتية الأساسية جراء الحرب الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول 2023، أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل والتنقل، ما دفع السكان إلى الاعتماد على وسائل نقل بدائية وبطيئة ومكلفة.
وأشار الفلسطيني إبراهيم وادي إلى أن أجور المواصلات تضاعفت لعشرات المرات مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، فكانت الرحلة من خان يونس إلى غزة بـ 6 شواكل، والآن تتراوح بين 20 و25، فيما أصبحت التنقلات داخل المدن شبه مستحيلة بسبب نقص السيارات وصعوبة الحصول على "الفكة".
وأوضح الفلسطيني أدهم أبو عليان أن الفلسطينيين يضطرون أحيانا إلى السير مسافات طويلة على الأقدام لتوفير ثمن الأجرة، بينما يلجأ البعض إلى صعود الشاحنات الفارغة في الطرقات، مخاطرين بحياتهم لتجاوز ارتفاع الأسعار والمواصلات المحدودة.
وأشار السائق فارس عبد الهادي إلى أن السائق والراكب يواجهان صعوبة كبيرة في الحصول على راحة وأمان كامل وسرعة في الوصول، في ظل شح السيارات ووسائل النقل، وصعوبة الحصول على "الفكة" والسيولة، إضافة إلى تدهور الطرق والشوارع وازدياد الأعباء على الجميع.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الوقود سواء المستورد أو المحلي يزيد أعباء الفلسطينيين، إذ يصل سعر لتر البنزين المستورد إلى نحو 100 شيكل، والمصنع المحلي إلى 55، بينما يصل سعر السولار المستورد إلى نحو 60 شيكلا، والموّلد محليًا إلى 20–25، وهي أسعار مضاعفة عشرات المرات عن أسعارها الحقيقية، ما ينعكس على رفع أجرة المواصلات.
وقال السائق حسام مطر إن عددًا كبيرًا من الفلسطينيين أصبحوا يتنقلون سيرًا على الأقدام لتوفير ثمن الأجرة لشراء الطعام والشراب لعائلاتهم في ظل الفقر والنزوح وعدم الاستقرار. وأكد أن بعض السائقين يرفضون نقل الركاب الذين لا يمتلكون السيولة النقدية الحديدية "الفكة"، لعدم تمكنهم من إعادة باقي العملة، ما يزيد معاناة الجميع.
وأشار ميكانيكي السيارات محمد الزقزوق إلى أن أسعار محركات السيارات ارتفعت من 6 آلاف شيكل قبل الحرب إلى نحو 25–28 ألفا، والإطار الواحد من 300 شيكل إلى 2500–3000، بينما ارتفع سعر الزجاج من 300 شيكل إلى أكثر من 4500، وارتفع إصلاح الفرامل إلى 800 شيكل دون القطعة، والاحتياطي اليومي للصيانة من 10–20 شيكلا إلى 150–200، وسعر زيت المحرك من 9–10 شواكل إلى 80، في حين أن جودة العديد من القطع غير أصلية أو مستعملة وتؤدي وظيفة مؤقتة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن أكثر من 60% من المركبات تعرضت للتدمير جراء الحرب على غزة، شاملة السيارات والورش ومحطات الوقود والبنية التحتية، مرجعة ارتفاع أسعار المواصلات إلى شح الوقود وارتفاع أسعاره وغلاء قطع الغيار، إلى جانب تدهور الطرق وتدمير الشوارع. وأضافت أن أكثر من 90% من إشارات المرور وأعمدة الإنارة دُمّرت، ما جعل الحركة في الشوارع خطرة للغاية، خاصة مع توقف إشارات التحذير والإرشادات المرورية.
وأكدت المصادر أن قطاع غزة يعيش أزمة حادة في المواصلات وارتفاعًا غير مسبوق في أسعار قطع الغيار و"الفكة" والسيولة النقدية، مشيرة إلى أن السماح بإدخال أقل من 5% من احتياجات السوق من قطع الغيار، ومعظمها غير أصلي، إضافة إلى "تنسيقات" قد تصل إلى 3 ملايين شيكل للشاحنة الواحدة، يزيدان العبء على السائقين والفلسطينيين في ظل عدم الاستقرار وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفا
وأكد المواطنون أن تدمير آلاف السيارات والحافلات والشاحنات والبنية التحتية الأساسية جراء الحرب الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول 2023، أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل والتنقل، ما دفع السكان إلى الاعتماد على وسائل نقل بدائية وبطيئة ومكلفة.
وأشار الفلسطيني إبراهيم وادي إلى أن أجور المواصلات تضاعفت لعشرات المرات مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، فكانت الرحلة من خان يونس إلى غزة بـ 6 شواكل، والآن تتراوح بين 20 و25، فيما أصبحت التنقلات داخل المدن شبه مستحيلة بسبب نقص السيارات وصعوبة الحصول على "الفكة".
وأوضح الفلسطيني أدهم أبو عليان أن الفلسطينيين يضطرون أحيانا إلى السير مسافات طويلة على الأقدام لتوفير ثمن الأجرة، بينما يلجأ البعض إلى صعود الشاحنات الفارغة في الطرقات، مخاطرين بحياتهم لتجاوز ارتفاع الأسعار والمواصلات المحدودة.
وأشار السائق فارس عبد الهادي إلى أن السائق والراكب يواجهان صعوبة كبيرة في الحصول على راحة وأمان كامل وسرعة في الوصول، في ظل شح السيارات ووسائل النقل، وصعوبة الحصول على "الفكة" والسيولة، إضافة إلى تدهور الطرق والشوارع وازدياد الأعباء على الجميع.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الوقود سواء المستورد أو المحلي يزيد أعباء الفلسطينيين، إذ يصل سعر لتر البنزين المستورد إلى نحو 100 شيكل، والمصنع المحلي إلى 55، بينما يصل سعر السولار المستورد إلى نحو 60 شيكلا، والموّلد محليًا إلى 20–25، وهي أسعار مضاعفة عشرات المرات عن أسعارها الحقيقية، ما ينعكس على رفع أجرة المواصلات.
وقال السائق حسام مطر إن عددًا كبيرًا من الفلسطينيين أصبحوا يتنقلون سيرًا على الأقدام لتوفير ثمن الأجرة لشراء الطعام والشراب لعائلاتهم في ظل الفقر والنزوح وعدم الاستقرار. وأكد أن بعض السائقين يرفضون نقل الركاب الذين لا يمتلكون السيولة النقدية الحديدية "الفكة"، لعدم تمكنهم من إعادة باقي العملة، ما يزيد معاناة الجميع.
وأشار ميكانيكي السيارات محمد الزقزوق إلى أن أسعار محركات السيارات ارتفعت من 6 آلاف شيكل قبل الحرب إلى نحو 25–28 ألفا، والإطار الواحد من 300 شيكل إلى 2500–3000، بينما ارتفع سعر الزجاج من 300 شيكل إلى أكثر من 4500، وارتفع إصلاح الفرامل إلى 800 شيكل دون القطعة، والاحتياطي اليومي للصيانة من 10–20 شيكلا إلى 150–200، وسعر زيت المحرك من 9–10 شواكل إلى 80، في حين أن جودة العديد من القطع غير أصلية أو مستعملة وتؤدي وظيفة مؤقتة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن أكثر من 60% من المركبات تعرضت للتدمير جراء الحرب على غزة، شاملة السيارات والورش ومحطات الوقود والبنية التحتية، مرجعة ارتفاع أسعار المواصلات إلى شح الوقود وارتفاع أسعاره وغلاء قطع الغيار، إلى جانب تدهور الطرق وتدمير الشوارع. وأضافت أن أكثر من 90% من إشارات المرور وأعمدة الإنارة دُمّرت، ما جعل الحركة في الشوارع خطرة للغاية، خاصة مع توقف إشارات التحذير والإرشادات المرورية.
وأكدت المصادر أن قطاع غزة يعيش أزمة حادة في المواصلات وارتفاعًا غير مسبوق في أسعار قطع الغيار و"الفكة" والسيولة النقدية، مشيرة إلى أن السماح بإدخال أقل من 5% من احتياجات السوق من قطع الغيار، ومعظمها غير أصلي، إضافة إلى "تنسيقات" قد تصل إلى 3 ملايين شيكل للشاحنة الواحدة، يزيدان العبء على السائقين والفلسطينيين في ظل عدم الاستقرار وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفا


