كلمة متكررة في ملفات إبستين تثير التكهنات حول رموز مشبوهة .. ما القصة؟
نيسان ـ نشر في 2026-02-04 الساعة 18:50
نيسان ـ يثير استخدام كلمة "بيتزا" في ملفات إبستين جدلا واسعا، حيث وردت هذه الكلمة نحو 900 مرة في الوثائق، مما دفع البعض للاعتقاد بأنها قد تكون رمزا سريا لما حدث فعليا.
وأفادت تقارير إعلامية سابقة بأن مجموعات مختصة بسلامة الإنترنت أبلغت عن استخدام بعض متحرشي الأطفال رموزا سرية للتواصل، من بينها إشارات للبيتزا والجبن، بهدف الإشارة إلى محتوى غير لائق يتعلق بالأطفال دون الكشف عنه صراحة.
وعلى الرغم من أن كثيرا من الإشارات إلى كلمة "بيتزا" في الملفات تبدو محادثات طبيعية حول الطعام، إلا أن استخدام الكلمة سابقا كرمز سري يجعل من الصعب التأكد من المعنى الحقيقي لبعض الاستخدامات.
ووردت كلمة "جبن" نحو 1,000 مرة، وأغلبها يتعلق بالطعام، بينما يبدو بعضها غامضا.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية ملفات إبستين على موقعها الرسمي، مشيرة إلى أن أي شخص يمكنه تصفح الموقع وتحميل أي جزء من الوثائق بصيغة PDF.
وتشمل الملفات ملايين الصفحات المتعلقة بالتحقيقات، مع التأكيد على أن مجرد ذكر الأشخاص فيها لا يعني بالضرورة تورطهم في أي جرائم، لكنها تحتوي على اتهامات ومزاعم تستدعي متابعة دقيقة من الإعلام والجهات المختصة.
وتتألف من نحو ستة ملايين مستند، وقد تم إصدار حوالي ثلاثة ملايين منها، فيما لا تزال صفحات عديدة غير متاحة للعامة.
وأزيلت بعض الملفات من موقع وزارة العدل بعد أن كشفت هوية نحو 100 من الناجين، حسب تقارير إعلامية
وأفادت تقارير إعلامية سابقة بأن مجموعات مختصة بسلامة الإنترنت أبلغت عن استخدام بعض متحرشي الأطفال رموزا سرية للتواصل، من بينها إشارات للبيتزا والجبن، بهدف الإشارة إلى محتوى غير لائق يتعلق بالأطفال دون الكشف عنه صراحة.
وعلى الرغم من أن كثيرا من الإشارات إلى كلمة "بيتزا" في الملفات تبدو محادثات طبيعية حول الطعام، إلا أن استخدام الكلمة سابقا كرمز سري يجعل من الصعب التأكد من المعنى الحقيقي لبعض الاستخدامات.
ووردت كلمة "جبن" نحو 1,000 مرة، وأغلبها يتعلق بالطعام، بينما يبدو بعضها غامضا.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية ملفات إبستين على موقعها الرسمي، مشيرة إلى أن أي شخص يمكنه تصفح الموقع وتحميل أي جزء من الوثائق بصيغة PDF.
وتشمل الملفات ملايين الصفحات المتعلقة بالتحقيقات، مع التأكيد على أن مجرد ذكر الأشخاص فيها لا يعني بالضرورة تورطهم في أي جرائم، لكنها تحتوي على اتهامات ومزاعم تستدعي متابعة دقيقة من الإعلام والجهات المختصة.
وتتألف من نحو ستة ملايين مستند، وقد تم إصدار حوالي ثلاثة ملايين منها، فيما لا تزال صفحات عديدة غير متاحة للعامة.
وأزيلت بعض الملفات من موقع وزارة العدل بعد أن كشفت هوية نحو 100 من الناجين، حسب تقارير إعلامية


