ظنتها مهدئ للمعدة.. حقنة تنحيف بالخطأ تحول حياة طفلة لكابوس
نيسان ـ نشر في 2026-02-05 الساعة 12:42
نيسان ـ تحولت لحظة فضول طفولي بريئة إلى كابوس حقيقي داخل أحد المنازل في ولاية إنديانا الأمريكية، بعدما عُثر على طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات ممددة على أرضية المنزل، فاقدة للحركة، إثر حقن نفسها بجرعة زائدة من دواء لإنقاص الوزن كانت تستخدمه والدتها.
الطفلة، جيسا ميلندر، اعتقدت أن الحقنة مخصصة لعلاج آلام المعدة، فالتقطت قلم حقن من نوع GLP-1 يعود لوالدتها ميليسا، وقامت بحقن نفسها بنحو 60% من محتواه دفعة واحدة أي ما يعادل أكثر من جرعتين كاملتين مخصصتين للبالغين، علماً بأن القلم الواحد يحتوي عادة على أربع جرعات تُوزّع على أربعة أسابيع، وفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية.
وقالت جيسا، التي تبلغ اليوم 8 سنوات، في شهادة مؤثرة: "كنت أظنه دواءً للمعدة.. أمي تأخذه وكنت أعتقد أنه يخفف آلام بطنها".
عقب اكتشاف الواقعة، اتصلت الأم المذعورة فوراً بمركز مكافحة السموم، قبل أن تسارع بنقل ابنتها إلى قسم الطوارئ، حيث وصلت الطفلة شاحبة الوجه، فاقدة للقوة، وغير قادرة على الحركة. وقالت الأم: "لم نكن مستعدين لما حدث.. لم نتوقع أن تتدهور حالتها بهذا الشكل".
وبحسب الأم، عانت الطفلة من جفاف حاد ونوبات تقيؤ متواصلة، وسط ارتباك طبي واضح، إذ لم يمتلك طاقم الطوارئ بروتوكولاً واضحاً للتعامل مع جرعات زائدة من أدوية GLP-1 لدى الأطفال.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن البلاغات المرتبطة بحقن GLP-1 لمراكز مكافحة السموم في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 1500% منذ عام 2019، مع تسجيل مئات المكالمات شهرياً، وفي بريطانيا، أعلنت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية تسجيل زيادة ملحوظة في تقارير التفاعلات الخطيرة المرتبطة بهذه الأدوية خلال عامي 2024 و2025.
وبعد تزويد الطفلة بالسوائل الوريدية وأدوية خففت حدة الأعراض، قرر الأطباء السماح لها بمغادرة المستشفى، وهو قرار عبّرت الأم لاحقاً عن ندمها الشديد حياله.
وعقب عودتها إلى المنزل، تدهورت حالة جيسا مجدداً، وأصبحت ضعيفة لدرجة أن والدتها كانت تحملها إلى الحمام، وعانت من عطش شديد وتقيؤ مستمر، ولم تكن قادرة على الاحتفاظ بأي سوائل. ومع توقفها عن التبول، أُعيد نقلها إلى المستشفى للمرة الثانية، حيث أظهرت التقارير الطبية قلق الأطباء حيال وظائف كليتيها.
وأكدت الأم أنها كانت متيقنة بنسبة 100% أن حياة ابنتها في خطر، مشيرة إلى أن الطفلة لم تتناول أي طعام لمدة ستة أيام متتالية. وقالت: "كان أسوأ أسبوع في حياتنا، ظننت أنها تموت، فقدت وزناً كبيراً، ولم تكن قادرة على المشي".
وأضافت أن ابنتها كانت تصرخ من الألم حتى أثناء نومها، وترفض أن يلمس أحد بطنها، ووصفت ما مرت به الأسرة بأنه معجزة لعدم تعرض الطفلة لمضاعفات طويلة الأمد.
ولحسن الحظ، تعافت جيسا لاحقاً بشكل كامل، وأكدت والدتها أنها باتت تحتفظ بحقن إنقاص الوزن داخل صندوق مغلق اشترته في يوم الحادث نفسه، معربة عن أملها في أن تسهم مشاركة قصتها في تحذير الآباء من مخاطر ترك الأدوية في متناول الأطفال.
الطفلة، جيسا ميلندر، اعتقدت أن الحقنة مخصصة لعلاج آلام المعدة، فالتقطت قلم حقن من نوع GLP-1 يعود لوالدتها ميليسا، وقامت بحقن نفسها بنحو 60% من محتواه دفعة واحدة أي ما يعادل أكثر من جرعتين كاملتين مخصصتين للبالغين، علماً بأن القلم الواحد يحتوي عادة على أربع جرعات تُوزّع على أربعة أسابيع، وفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية.
وقالت جيسا، التي تبلغ اليوم 8 سنوات، في شهادة مؤثرة: "كنت أظنه دواءً للمعدة.. أمي تأخذه وكنت أعتقد أنه يخفف آلام بطنها".
عقب اكتشاف الواقعة، اتصلت الأم المذعورة فوراً بمركز مكافحة السموم، قبل أن تسارع بنقل ابنتها إلى قسم الطوارئ، حيث وصلت الطفلة شاحبة الوجه، فاقدة للقوة، وغير قادرة على الحركة. وقالت الأم: "لم نكن مستعدين لما حدث.. لم نتوقع أن تتدهور حالتها بهذا الشكل".
وبحسب الأم، عانت الطفلة من جفاف حاد ونوبات تقيؤ متواصلة، وسط ارتباك طبي واضح، إذ لم يمتلك طاقم الطوارئ بروتوكولاً واضحاً للتعامل مع جرعات زائدة من أدوية GLP-1 لدى الأطفال.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن البلاغات المرتبطة بحقن GLP-1 لمراكز مكافحة السموم في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 1500% منذ عام 2019، مع تسجيل مئات المكالمات شهرياً، وفي بريطانيا، أعلنت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية تسجيل زيادة ملحوظة في تقارير التفاعلات الخطيرة المرتبطة بهذه الأدوية خلال عامي 2024 و2025.
وبعد تزويد الطفلة بالسوائل الوريدية وأدوية خففت حدة الأعراض، قرر الأطباء السماح لها بمغادرة المستشفى، وهو قرار عبّرت الأم لاحقاً عن ندمها الشديد حياله.
وعقب عودتها إلى المنزل، تدهورت حالة جيسا مجدداً، وأصبحت ضعيفة لدرجة أن والدتها كانت تحملها إلى الحمام، وعانت من عطش شديد وتقيؤ مستمر، ولم تكن قادرة على الاحتفاظ بأي سوائل. ومع توقفها عن التبول، أُعيد نقلها إلى المستشفى للمرة الثانية، حيث أظهرت التقارير الطبية قلق الأطباء حيال وظائف كليتيها.
وأكدت الأم أنها كانت متيقنة بنسبة 100% أن حياة ابنتها في خطر، مشيرة إلى أن الطفلة لم تتناول أي طعام لمدة ستة أيام متتالية. وقالت: "كان أسوأ أسبوع في حياتنا، ظننت أنها تموت، فقدت وزناً كبيراً، ولم تكن قادرة على المشي".
وأضافت أن ابنتها كانت تصرخ من الألم حتى أثناء نومها، وترفض أن يلمس أحد بطنها، ووصفت ما مرت به الأسرة بأنه معجزة لعدم تعرض الطفلة لمضاعفات طويلة الأمد.
ولحسن الحظ، تعافت جيسا لاحقاً بشكل كامل، وأكدت والدتها أنها باتت تحتفظ بحقن إنقاص الوزن داخل صندوق مغلق اشترته في يوم الحادث نفسه، معربة عن أملها في أن تسهم مشاركة قصتها في تحذير الآباء من مخاطر ترك الأدوية في متناول الأطفال.


