عمّان تزهو وتتلألأ في رمضان
نيسان ـ عمون ـ نشر في 2026-02-07 الساعة 11:38
نيسان ـ - المهندس مازن الفرا - مع حلول شهر رمضان، ترتدي العاصمة عمّان حلّةً مختلفة، تمتزج فيها الروحانية بالبهجة، وتتحول المدينة إلى فضاءٍ نابض بالحياة ليلًا، حيث تتلألأ الأضواء، وتزدحم الشوارع، وتنبض الأسواق والمولات وأماكن التنزّه بالحركة حتى ساعات السحور.
زينة رمضان… هوية بصرية للمدينة
تتميّز أجواء رمضان في عمّان بتزيين وتنوير الشوارع والساحات العامة، إذ تنتشر الزينة الرمضانية والفوانيس والإضاءات في الدوارات الرئيسية والميادين العامة، ما يضفي على المدينة جمالًا خاصًا ويعكس روح الفرح والسكينة المرتبطة بالشهر الفضيل. هذه الإضاءة لا تكتفي بإبراز المظهر الجمالي، بل تسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية ليلًا، وتشجع العائلات على الخروج والتنزه.
الأسواق الشعبية… نبض التراث والحياة
تبقى أسواق وسط البلد العنوان الأبرز للمشهد الرمضاني، حيث يزداد الإقبال على سوق السكر، وسوق البخارية، ومحال العطارة والحلويات التقليدية. هناك، تتقاطع رائحة القهوة العربية مع أصوات الباعة، وتتحول عملية التسوق إلى تجربة اجتماعية تراثية تعكس هوية عمّان القديمة.
ويمتد هذا الزخم إلى مناطق أخرى مثل جبل اللويبدة، التي تجمع بين الطابع الثقافي والفني والمقاهي الهادئة، مقدّمة نموذجًا مختلفًا للتسوّق والتنزه الرمضاني.
البوليفارد والعبدلي… حداثة بروح رمضانية
في المقابل، يبرز العبدلي بوليفارد كواحد من أكثر الوجهات حيوية خلال رمضان، حيث تتحول الساحات المفتوحة إلى ملتقى للعائلات والشباب بعد الإفطار، وسط زينة رمضانية أنيقة، ومطاعم ومقاهٍ تعمل حتى ساعات متأخرة. ويعكس البوليفارد صورة عمّان الحديثة التي تجمع بين التسوق والترفيه والتنزه في آنٍ واحد.
المولات الكبرى… تجربة عائلية متكاملة
تشهد المولات الكبرى في عمّان نشاطًا ملحوظًا خلال رمضان، حيث تمتد ساعات العمل وتزداد العروض والتنزيلات.
كما برزت إضافات جديدة على خريطة التسوق، تقدم تجربة مختلفة تجمع بين التسوق والمطاعم والأجواء المفتوحة، لتستقطب العائلات والزوار الباحثين عن مساحات أكثر هدوءًا واتساعًا.
أماكن التنزّه… رمضان خارج إطار التسوق
ولا يقتصر المشهد الرمضاني في عمّان على الأسواق والمولات، بل يتسع ليشمل أماكن التنزّه التي تشهد إقبالًا لافتًا بعد الإفطار، مثل حدائق الحسين، حدائق عبدون، جبل القلعة، مناطق الجامعة الأردنية، والمدينة الرياضية.
هذه المواقع توفر متنفسًا للعائلات، ومساحات للمشي والجلوس، وأنشطة بسيطة للأطفال، ما يجعلها جزءًا أساسيًا من الحياة الرمضانية اليومية في العاصمة.
حركة ليلية تعزز الاقتصاد المحلي
تعكس هذه الحيوية الليلية في رمضان حالة من التكافل الاجتماعي والنشاط الاقتصادي، حيث تستفيد المحال التجارية والمطاعم والمقاهي من الإقبال المتزايد، في وقتٍ تتحول فيه ليالي عمّان إلى مساحة لقاء اجتماعي وثقافي. كما تسهم هذه الأجواء في ترسيخ صورة العاصمة كمدينة آمنة وحيوية قادرة على استيعاب الفعاليات والأنشطة الموسمية.
لوحة رمضانية متكاملة
في المحصلة، تشكّل عمّان في رمضان لوحة متكاملة تجمع بين التراث والحداثة، التسوق والتنزه، الروحانية والبهجة. مدينة لا تنام بعد الإفطار، بل تبدأ فصلًا جديدًا من الحياة، تتلألأ فيه الشوارع، وتنبض فيه الأسواق، وتبقى لياليه شاهدة على خصوصية رمضان في عمان.
زينة رمضان… هوية بصرية للمدينة
تتميّز أجواء رمضان في عمّان بتزيين وتنوير الشوارع والساحات العامة، إذ تنتشر الزينة الرمضانية والفوانيس والإضاءات في الدوارات الرئيسية والميادين العامة، ما يضفي على المدينة جمالًا خاصًا ويعكس روح الفرح والسكينة المرتبطة بالشهر الفضيل. هذه الإضاءة لا تكتفي بإبراز المظهر الجمالي، بل تسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية ليلًا، وتشجع العائلات على الخروج والتنزه.
الأسواق الشعبية… نبض التراث والحياة
تبقى أسواق وسط البلد العنوان الأبرز للمشهد الرمضاني، حيث يزداد الإقبال على سوق السكر، وسوق البخارية، ومحال العطارة والحلويات التقليدية. هناك، تتقاطع رائحة القهوة العربية مع أصوات الباعة، وتتحول عملية التسوق إلى تجربة اجتماعية تراثية تعكس هوية عمّان القديمة.
ويمتد هذا الزخم إلى مناطق أخرى مثل جبل اللويبدة، التي تجمع بين الطابع الثقافي والفني والمقاهي الهادئة، مقدّمة نموذجًا مختلفًا للتسوّق والتنزه الرمضاني.
البوليفارد والعبدلي… حداثة بروح رمضانية
في المقابل، يبرز العبدلي بوليفارد كواحد من أكثر الوجهات حيوية خلال رمضان، حيث تتحول الساحات المفتوحة إلى ملتقى للعائلات والشباب بعد الإفطار، وسط زينة رمضانية أنيقة، ومطاعم ومقاهٍ تعمل حتى ساعات متأخرة. ويعكس البوليفارد صورة عمّان الحديثة التي تجمع بين التسوق والترفيه والتنزه في آنٍ واحد.
المولات الكبرى… تجربة عائلية متكاملة
تشهد المولات الكبرى في عمّان نشاطًا ملحوظًا خلال رمضان، حيث تمتد ساعات العمل وتزداد العروض والتنزيلات.
كما برزت إضافات جديدة على خريطة التسوق، تقدم تجربة مختلفة تجمع بين التسوق والمطاعم والأجواء المفتوحة، لتستقطب العائلات والزوار الباحثين عن مساحات أكثر هدوءًا واتساعًا.
أماكن التنزّه… رمضان خارج إطار التسوق
ولا يقتصر المشهد الرمضاني في عمّان على الأسواق والمولات، بل يتسع ليشمل أماكن التنزّه التي تشهد إقبالًا لافتًا بعد الإفطار، مثل حدائق الحسين، حدائق عبدون، جبل القلعة، مناطق الجامعة الأردنية، والمدينة الرياضية.
هذه المواقع توفر متنفسًا للعائلات، ومساحات للمشي والجلوس، وأنشطة بسيطة للأطفال، ما يجعلها جزءًا أساسيًا من الحياة الرمضانية اليومية في العاصمة.
حركة ليلية تعزز الاقتصاد المحلي
تعكس هذه الحيوية الليلية في رمضان حالة من التكافل الاجتماعي والنشاط الاقتصادي، حيث تستفيد المحال التجارية والمطاعم والمقاهي من الإقبال المتزايد، في وقتٍ تتحول فيه ليالي عمّان إلى مساحة لقاء اجتماعي وثقافي. كما تسهم هذه الأجواء في ترسيخ صورة العاصمة كمدينة آمنة وحيوية قادرة على استيعاب الفعاليات والأنشطة الموسمية.
لوحة رمضانية متكاملة
في المحصلة، تشكّل عمّان في رمضان لوحة متكاملة تجمع بين التراث والحداثة، التسوق والتنزه، الروحانية والبهجة. مدينة لا تنام بعد الإفطار، بل تبدأ فصلًا جديدًا من الحياة، تتلألأ فيه الشوارع، وتنبض فيه الأسواق، وتبقى لياليه شاهدة على خصوصية رمضان في عمان.


