10 آلاف خطوة فوق كرسي خشبي.. تحدٍ غريب يشعل السوشيال ميديا
نيسان ـ نشر في 2026-02-08 الساعة 13:53
نيسان ـ في تحدٍ غريب وغير مألوف، قرر أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، السير 10 آلاف خطوة فوق كرسي خشبي لإظهار قدرته البدنية ولياقته العالية، مُثيراً موجة واسعة من الجدل والدهشة عبر الإنترنت.
نشر صانع المحتوى شيراغ والونغ، مقطع فيديو على منصة إنستغرام، يوثّق محاولته إكمال 10 آلاف خطوة وهو يسير فوق كرسي خشبي صغير، في تجربة بدت للبعض طريفة، بينما اعتبرها آخرون مثالًا على الإفراط في استعراض التحديات الغريبة على مواقع التواصل.
وكتب والونج في تعليق مرفق بالفيديو: "مشيت 10 آلاف خطوة على كرسي خشبي"، وهو ما كان كافياً لإشعال موجة من التعليقات الساخرة والمتعجبة.
علّق أحد المستخدمين مازحًا: "من فضلك جرّب ذلك على مقعد المرحاض"، فيما كتب آخر: "يبدو أنه لا يحب المشي على الطرقات"، بينما تساءل مستخدمون آخرون عن الهدف من هذا التحدي قائلين ببساطة: "لكن.. لماذا؟".
تحديات لياقة خارج المألوف
ولا تُعد هذه التجربة الأولى من نوعها لوالونغ، إذ اعتاد تنفيذ تحديات غير تقليدية في إطار محتوى اللياقة البدنية، حيث سبق له أن سار 10 آلاف خطوة فوق طاولة، مؤكداً حينها أن التحدي كان أصعب مما توقع.
وأوضح أنه استخدم تطبيقاً لعدّ الخطوات لتوثيق التجربة، مشيراً إلى أنه تمكن من إكمال التحدي خلال نحو ساعتين بعد زيادة سرعته تدريجيًا أثناء التنفيذ.
كيف تحولت 10 آلاف خطوة إلى هدف عالمي؟
يُعتبر هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً من أشهر أهداف اللياقة البدنية عالمياً، لكنه في الواقع لم ينشأ من أبحاث طبية مباشرة، بل يعود إلى اليابان خلال ستينيات القرن الماضي، عندما تم تسويق جهاز لعدّ الخطوات باسم "مانبو-كي"، والذي يعني "عداد العشرة آلاف خطوة"، بالتزامن مع الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو.
وساهم الرقم السهل والجذاب في انتشاره سريعًا، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى معيار شائع لتعزيز النشاط البدني والصحة العامة.
ومع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، أصبحت متابعة عدد الخطوات جزءاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص، حيث تحوّلت الأنشطة البسيطة مثل المشي إلى العمل أو صعود السلالم إلى مؤشرات رقمية تعكس مستوى النشاط البدني.
وتؤكد دراسات صحية عديدة أن المشي المنتظم يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، ويسهم في ضبط الوزن، وتعزيز الحالة المزاجية، وتقليل خطر الإصابة بأمراض نمط الحياة.
ورغم الشعبية الكبيرة لهذا الرقم، يشير خبراء الصحة إلى أنه لا يمثل معياراً ثابتاً للجميع، إذ توضح الأبحاث أن تحقيق فوائد صحية ملموسة يمكن أن يبدأ من نحو 6 آلاف إلى 8 آلاف خطوة يومياً، خاصة لدى كبار السن.
نشر صانع المحتوى شيراغ والونغ، مقطع فيديو على منصة إنستغرام، يوثّق محاولته إكمال 10 آلاف خطوة وهو يسير فوق كرسي خشبي صغير، في تجربة بدت للبعض طريفة، بينما اعتبرها آخرون مثالًا على الإفراط في استعراض التحديات الغريبة على مواقع التواصل.
وكتب والونج في تعليق مرفق بالفيديو: "مشيت 10 آلاف خطوة على كرسي خشبي"، وهو ما كان كافياً لإشعال موجة من التعليقات الساخرة والمتعجبة.
علّق أحد المستخدمين مازحًا: "من فضلك جرّب ذلك على مقعد المرحاض"، فيما كتب آخر: "يبدو أنه لا يحب المشي على الطرقات"، بينما تساءل مستخدمون آخرون عن الهدف من هذا التحدي قائلين ببساطة: "لكن.. لماذا؟".
تحديات لياقة خارج المألوف
ولا تُعد هذه التجربة الأولى من نوعها لوالونغ، إذ اعتاد تنفيذ تحديات غير تقليدية في إطار محتوى اللياقة البدنية، حيث سبق له أن سار 10 آلاف خطوة فوق طاولة، مؤكداً حينها أن التحدي كان أصعب مما توقع.
وأوضح أنه استخدم تطبيقاً لعدّ الخطوات لتوثيق التجربة، مشيراً إلى أنه تمكن من إكمال التحدي خلال نحو ساعتين بعد زيادة سرعته تدريجيًا أثناء التنفيذ.
كيف تحولت 10 آلاف خطوة إلى هدف عالمي؟
يُعتبر هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً من أشهر أهداف اللياقة البدنية عالمياً، لكنه في الواقع لم ينشأ من أبحاث طبية مباشرة، بل يعود إلى اليابان خلال ستينيات القرن الماضي، عندما تم تسويق جهاز لعدّ الخطوات باسم "مانبو-كي"، والذي يعني "عداد العشرة آلاف خطوة"، بالتزامن مع الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو.
وساهم الرقم السهل والجذاب في انتشاره سريعًا، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى معيار شائع لتعزيز النشاط البدني والصحة العامة.
ومع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، أصبحت متابعة عدد الخطوات جزءاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص، حيث تحوّلت الأنشطة البسيطة مثل المشي إلى العمل أو صعود السلالم إلى مؤشرات رقمية تعكس مستوى النشاط البدني.
وتؤكد دراسات صحية عديدة أن المشي المنتظم يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، ويسهم في ضبط الوزن، وتعزيز الحالة المزاجية، وتقليل خطر الإصابة بأمراض نمط الحياة.
ورغم الشعبية الكبيرة لهذا الرقم، يشير خبراء الصحة إلى أنه لا يمثل معياراً ثابتاً للجميع، إذ توضح الأبحاث أن تحقيق فوائد صحية ملموسة يمكن أن يبدأ من نحو 6 آلاف إلى 8 آلاف خطوة يومياً، خاصة لدى كبار السن.


