ضريبة الشاشات.. تحذير من تراجع القدرات المعرفية للجيل زد
نيسان ـ نشر في 2026-02-10 الساعة 12:38
نيسان ـ كشف الدكتور جاريد كوني هورفاث، عالم الأعصاب البارز، عن معطيات صادمة تشير إلى أن الجيل زد (المولودون بين عامي 1997 و2010) هو أول جيل يسجل نتائج أكاديمية ومعرفية أدنى من الجيل الذي سبقه، محطماً بذلك سجلاً بشرياً طويلاً من التفوق المعرفي المستمر بين الأجيال.
وفي شهادة أدلى بها أمام لجنة التجارة والعلوم والتكنولوجيا بمجلس الشيوخ الأمريكي، أكد هورفاث أن "الجيل زد" أخفق في جميع الاختبارات الأكاديمية القياسية مقارنة بجيل الألفية.
وأشار إلى أن هذا الإخفاق لم يقتصر على التحصيل الدراسي فحسب، بل شمل كل مقياس معرفي أساسي؛ من الانتباه والذاكرة، إلى القراءة والكتابة والحساب، وصولاً إلى الوظائف التنفيذية ونسبة الذكاء العامة (IQ).
وأضاف هورفاث في تصريحاته: "المثير للقلق ليس فقط تراجع الذكاء، بل الثقة المفرطة التي يتمتع بها هؤلاء الشباب.. فكلما اعتقد الناس أنهم أكثر ذكاءً، قلّ ذكاؤهم الفعلي في الواقع".
المتهم الأول.. الشاشات
وعزا هورفاث هذا التدهور المعرفي إلى الاعتماد الكلي على "وقت الشاشة"، موضحاً أن المراهقين يقضون الآن أكثر من نصف ساعات استيقاظهم في التحديق في شاشات الأجهزة، وهو ما وصفه بأنه "بديل سيء للتعلم الحقيقي".
وقال هورفاث، الذي عمل أستاذاً في جامعات مرموقة مثل "هارفارد" و"ميلبورن": "البشر مبرمجون بيولوجياً للتعلم من خلال التفاعل مع بشر آخرين ومن خلال الدراسة العميقة، وليس عبر التنقل بين الشاشات لقراءة ملخصات سريعة".
وحذّر التقرير من أن التكنولوجيا التعليمية التي تهيمن على الفصول الدراسية والواجبات المنزلية، حولت الطلاب إلى "قراء عابرين" يفتقرون إلى العمق، حيث يستبدلون قراءة الكتب الكلاسيكية بمتابعة نصوص "تيك توك" و"سناب شات".
ظاهرة عالمية
وأكد العالم أن هذه المشكلة لا تنحصر في الولايات المتحدة، بل تمتد لتشمل 80 دولة، قائلاً: "تُظهر البيانات أنه بمجرد اعتماد التكنولوجيا الرقمية على نطاق واسع في مدارس أي دولة، ينخفض الأداء الأكاديمي بشكل ملحوظ.. في الحقيقة، في كل مرة تدخل فيها التكنولوجيا إلى التعليم، يتراجع مستوى التعلم".
ورغم تأكيده على أنه ليس "عدواً للتكنولوجيا"، إلا أن هورفاث شدد على ضرورة العودة إلى "الصرامة" في التعليم، مطالباً المدارس بالحد من استخدام الأجهزة الرقمية والعودة إلى الأساليب التقليدية التي تتطلب فتح الكتب والجهد العقلي المكثف.
واختتم هورفاث شهادته بالإعراب عن أمله في تبني سياسات جديدة تجبر المدارس على تقليص التكنولوجيا، لمنح الجيل القادم (جيل ألفا) فرصة أفضل لاستعادة التفوق المعرفي الذي فقده سلفه.
وفي شهادة أدلى بها أمام لجنة التجارة والعلوم والتكنولوجيا بمجلس الشيوخ الأمريكي، أكد هورفاث أن "الجيل زد" أخفق في جميع الاختبارات الأكاديمية القياسية مقارنة بجيل الألفية.
وأشار إلى أن هذا الإخفاق لم يقتصر على التحصيل الدراسي فحسب، بل شمل كل مقياس معرفي أساسي؛ من الانتباه والذاكرة، إلى القراءة والكتابة والحساب، وصولاً إلى الوظائف التنفيذية ونسبة الذكاء العامة (IQ).
وأضاف هورفاث في تصريحاته: "المثير للقلق ليس فقط تراجع الذكاء، بل الثقة المفرطة التي يتمتع بها هؤلاء الشباب.. فكلما اعتقد الناس أنهم أكثر ذكاءً، قلّ ذكاؤهم الفعلي في الواقع".
المتهم الأول.. الشاشات
وعزا هورفاث هذا التدهور المعرفي إلى الاعتماد الكلي على "وقت الشاشة"، موضحاً أن المراهقين يقضون الآن أكثر من نصف ساعات استيقاظهم في التحديق في شاشات الأجهزة، وهو ما وصفه بأنه "بديل سيء للتعلم الحقيقي".
وقال هورفاث، الذي عمل أستاذاً في جامعات مرموقة مثل "هارفارد" و"ميلبورن": "البشر مبرمجون بيولوجياً للتعلم من خلال التفاعل مع بشر آخرين ومن خلال الدراسة العميقة، وليس عبر التنقل بين الشاشات لقراءة ملخصات سريعة".
وحذّر التقرير من أن التكنولوجيا التعليمية التي تهيمن على الفصول الدراسية والواجبات المنزلية، حولت الطلاب إلى "قراء عابرين" يفتقرون إلى العمق، حيث يستبدلون قراءة الكتب الكلاسيكية بمتابعة نصوص "تيك توك" و"سناب شات".
ظاهرة عالمية
وأكد العالم أن هذه المشكلة لا تنحصر في الولايات المتحدة، بل تمتد لتشمل 80 دولة، قائلاً: "تُظهر البيانات أنه بمجرد اعتماد التكنولوجيا الرقمية على نطاق واسع في مدارس أي دولة، ينخفض الأداء الأكاديمي بشكل ملحوظ.. في الحقيقة، في كل مرة تدخل فيها التكنولوجيا إلى التعليم، يتراجع مستوى التعلم".
ورغم تأكيده على أنه ليس "عدواً للتكنولوجيا"، إلا أن هورفاث شدد على ضرورة العودة إلى "الصرامة" في التعليم، مطالباً المدارس بالحد من استخدام الأجهزة الرقمية والعودة إلى الأساليب التقليدية التي تتطلب فتح الكتب والجهد العقلي المكثف.
واختتم هورفاث شهادته بالإعراب عن أمله في تبني سياسات جديدة تجبر المدارس على تقليص التكنولوجيا، لمنح الجيل القادم (جيل ألفا) فرصة أفضل لاستعادة التفوق المعرفي الذي فقده سلفه.


