5 نصائح ذهبية لإطالة عُمر ساعتك الذكية
نيسان ـ نشر في 2026-02-10 الساعة 12:44
نيسان ـ مع الانتشار الواسع للساعات الذكية وتحوّلها إلى رفيق يومي لمتابعة الصحة والنشاط البدني، تظل بطارية الجهاز أحد أبرز التحديات التي تواجه المستخدمين، خاصة مع اعتماد هذه الأجهزة على شاشات متطورة وتطبيقات تعمل باستمرار في الخلفية.
ورغم أن شركات التكنولوجيا، ومنها آبل، تواصل تطوير ساعاتها الذكية بإمكانات تقنية متقدمة في عام 2026، فإن عمر البطارية لا يزال يشكل نقطة جدل لدى بعض المستخدمين.
في حين تستطيع ساعة آبل "Watch Ultra 3" العمل لنحو يومين بشحنة واحدة، يقتصر عمر بطارية ساعة "Series 11" على يوم واحد فقط، بينما تصل مدة التشغيل في ساعة "SE 3" الاقتصادية إلى نحو 18 ساعة فقط، وهو ما يدفع كثيرين للبحث عن طرق عملية لإطالة عمر البطارية وتحسين كفاءة الأداء.
وفيما يلي 5 خطوات فعالة تساعد على تقليل استهلاك الطاقة وإطالة عمر بطارية ساعة آبل، وفقاً لموقع "توماس جايد".
1- إيقاف تشغيل الشاشة الدائمة
تُعد ميزة الشاشة التي تعمل باستمرار من أكثر العوامل استهلاكاً للطاقة، إذ تعرض نسخة باهتة من الشاشة حتى في وضع السكون لعرض الوقت وبعض المعلومات الأساسية.
ورغم أنها تمنح الساعة مظهراً أقرب للساعات التقليدية، فإن تعطيلها يساهم بشكل ملحوظ في تقليل استنزاف البطارية، ويمكن تشغيل الشاشة بسهولة عبر خاصية "الرفع للتنبيه" بعد إيقاف هذه الميزة.
2- تجنّب واجهات الساعة المعقدة
اختيار واجهة ساعة بسيطة يسهم في تقليل استهلاك الطاقة، خاصة إذا كانت ميزة الشاشة الدائمة مفعّلة.
فالواجهات التي تحتوي على رسوم متحركة أو بيانات متغيرة باستمرار مثل الطقس أو مؤشرات الأسهم تعد من أكثر الخيارات استهلاكاً للطاقة.
3- تعطيل بيانات الهاتف المحمول حال عدم الحاجة إليها
الاتصال عبر بيانات الهاتف المحمول يستهلك قدراً كبيراً من البطارية مقارنة بشبكات الواي فاي، لذلك يُنصح بإيقاف تشغيله عند التواجد في أماكن تتوفر فيها شبكة إنترنت لاسلكية مستقرة، خصوصاً عند عدم الحاجة إلى الاتصال المباشر بالشبكة الخلوية.
4- إيقاف التحديث في الخلفية للتطبيقات الأقل استخداماً
يساعد تحديث التطبيقات تلقائياً في الخلفية على إبقائها محدثة، لكنه قد يستهلك قدراً إضافياً من الطاقة.
ويمكن تحسين أداء البطارية عبر تخصيص هذه الميزة وتشغيلها فقط للتطبيقات الأكثر استخداماً، مع تعطيلها للتطبيقات الأقل أهمية.
5- تفعيل وضع الطاقة المنخفضة
يُعد وضع الطاقة المُنخفضة الحل الأسرع لتمديد عمر البطارية عند الحاجة، إذ يمكن أن يرفع مدة تشغيل ساعة "Series 11" من 24 ساعة إلى نحو 38 ساعة، بينما يزيد عمر بطارية "Ultra 3" من 42 ساعة إلى قرابة 72 ساعة، كما يمنح ساعة "SE 3" قدرة تشغيل تصل إلى 32 ساعة بدلاً من 18 ساعة.
ورغم فعالية هذا الوضع، فإنه يقلل بعض الوظائف مثل قياس معدل ضربات القلب في الخلفية ومراقبة نسبة الأكسجين في الدم وبعض ميزات التحكم بالإيماءات.
ومع تزايد الاعتماد على الساعات الذكية في متابعة الصحة وتنظيم الحياة اليومية، تبقى إدارة استهلاك الطاقة خطوة أساسية للاستفادة القصوى من هذه الأجهزة، خاصة في ظل التطور المستمر للتطبيقات والخصائص التقنية التي تزيد من استهلاك البطارية.
ورغم أن شركات التكنولوجيا، ومنها آبل، تواصل تطوير ساعاتها الذكية بإمكانات تقنية متقدمة في عام 2026، فإن عمر البطارية لا يزال يشكل نقطة جدل لدى بعض المستخدمين.
في حين تستطيع ساعة آبل "Watch Ultra 3" العمل لنحو يومين بشحنة واحدة، يقتصر عمر بطارية ساعة "Series 11" على يوم واحد فقط، بينما تصل مدة التشغيل في ساعة "SE 3" الاقتصادية إلى نحو 18 ساعة فقط، وهو ما يدفع كثيرين للبحث عن طرق عملية لإطالة عمر البطارية وتحسين كفاءة الأداء.
وفيما يلي 5 خطوات فعالة تساعد على تقليل استهلاك الطاقة وإطالة عمر بطارية ساعة آبل، وفقاً لموقع "توماس جايد".
1- إيقاف تشغيل الشاشة الدائمة
تُعد ميزة الشاشة التي تعمل باستمرار من أكثر العوامل استهلاكاً للطاقة، إذ تعرض نسخة باهتة من الشاشة حتى في وضع السكون لعرض الوقت وبعض المعلومات الأساسية.
ورغم أنها تمنح الساعة مظهراً أقرب للساعات التقليدية، فإن تعطيلها يساهم بشكل ملحوظ في تقليل استنزاف البطارية، ويمكن تشغيل الشاشة بسهولة عبر خاصية "الرفع للتنبيه" بعد إيقاف هذه الميزة.
2- تجنّب واجهات الساعة المعقدة
اختيار واجهة ساعة بسيطة يسهم في تقليل استهلاك الطاقة، خاصة إذا كانت ميزة الشاشة الدائمة مفعّلة.
فالواجهات التي تحتوي على رسوم متحركة أو بيانات متغيرة باستمرار مثل الطقس أو مؤشرات الأسهم تعد من أكثر الخيارات استهلاكاً للطاقة.
3- تعطيل بيانات الهاتف المحمول حال عدم الحاجة إليها
الاتصال عبر بيانات الهاتف المحمول يستهلك قدراً كبيراً من البطارية مقارنة بشبكات الواي فاي، لذلك يُنصح بإيقاف تشغيله عند التواجد في أماكن تتوفر فيها شبكة إنترنت لاسلكية مستقرة، خصوصاً عند عدم الحاجة إلى الاتصال المباشر بالشبكة الخلوية.
4- إيقاف التحديث في الخلفية للتطبيقات الأقل استخداماً
يساعد تحديث التطبيقات تلقائياً في الخلفية على إبقائها محدثة، لكنه قد يستهلك قدراً إضافياً من الطاقة.
ويمكن تحسين أداء البطارية عبر تخصيص هذه الميزة وتشغيلها فقط للتطبيقات الأكثر استخداماً، مع تعطيلها للتطبيقات الأقل أهمية.
5- تفعيل وضع الطاقة المنخفضة
يُعد وضع الطاقة المُنخفضة الحل الأسرع لتمديد عمر البطارية عند الحاجة، إذ يمكن أن يرفع مدة تشغيل ساعة "Series 11" من 24 ساعة إلى نحو 38 ساعة، بينما يزيد عمر بطارية "Ultra 3" من 42 ساعة إلى قرابة 72 ساعة، كما يمنح ساعة "SE 3" قدرة تشغيل تصل إلى 32 ساعة بدلاً من 18 ساعة.
ورغم فعالية هذا الوضع، فإنه يقلل بعض الوظائف مثل قياس معدل ضربات القلب في الخلفية ومراقبة نسبة الأكسجين في الدم وبعض ميزات التحكم بالإيماءات.
ومع تزايد الاعتماد على الساعات الذكية في متابعة الصحة وتنظيم الحياة اليومية، تبقى إدارة استهلاك الطاقة خطوة أساسية للاستفادة القصوى من هذه الأجهزة، خاصة في ظل التطور المستمر للتطبيقات والخصائص التقنية التي تزيد من استهلاك البطارية.


