اتصل بنا
 

بعد تشبيه أبو عبيدة 'عملاء إسرائيل' به.. من هو'أبو رغال' الذى خان 'الكعبة المشرفة'؟

نيسان ـ نشر في 2026-02-10 الساعة 13:58

بعد تشبيه أبو عبيدة عملاء إسرائيل
نيسان ـ «إن المصير الأسود لأحفاد أبى رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريباً»، هكذا توعد أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عملاء الاحتلال الإسرائيلى، مشبها إياهم بـ«أشهر خائن» فى التاريخ.
و«أبو رغال» فى تاريخ العرب هو انعكاس للخائن «الدنئ»الذى باع نفسه لـ«العدو»، إذ يُستعمل فى التعبير الشعبى لاسيما فى بلاد الشام، فى عبارة: «أخزى من أبى رغال»، للدلالة على العمالة والخيانة.
ووفقا لتقارير إعلامية، فإن «أبا رغال هو رجل عربى من قبيلة ثقيف، وقيل من ثمود، عاش فى زمن أبرهة الحبشي».

وحين خرج أبرهة الحبشى بجيشه الجرار لهدم «الكعبة المشرفة» فى مكة المكرمة، تولّى أبو رغال مهمة إرشاد جيش أبرهة إلى مكة، الأمر الذى اعتُبره العرب حينها «خيانة كبرى» عند العرب آنذاك.
ولدى وصول «مرشد» أبرهة إلى منطقى تُسمى بـ«المغمس» قرب مكة،مات «أبو رغال»، حيث دفن، وعلى إثر خيانته كان العرب فى الجاهلية ثم فى الإسلام يرجمون قبره بالحجارة تعبيرًا عن لعنهم لخيانته، وبمرور الزمن، أصبح اسم أبو رغال رمزًا لكل من يتعاون مع «العدو» أو يبيع قومه.

وقبل ساعات، قال أبو عبيدة عن المتعاونين مع دولة الاحتلال للتنكيل بأبناء الشعب الفلسطينى: «إن ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماهٍ كاملٍ مع الاحتلال، وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه».
وتابع عبر حسابه على منصة «تليجرام»: «هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا فى مناطق سيطرة الجيش الصهيونى وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم».
وتوعد أبو عبيدة العملاء، بالقول: «إن المصير الأسود لأحفاد أبى رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريباً، وإن عاقبتهم هى القتل والزوال الحتمى، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبوراً تقبل جيفهم العفنة».
واختتم حديثه بتوجيه التحية إلى مقاتلى المقاومة المحاصرين فى رفح: «التحيةُ لأبطالنا المقاومين المحاصرين فى شِعْب رفح، الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم فى صفحات المجد».

نيسان ـ نشر في 2026-02-10 الساعة 13:58

الكلمات الأكثر بحثاً