مركب طبيعي في الصبّار يعالج الزهايمر
نيسان ـ نشر في 2026-02-11 الساعة 12:38
نيسان ـ وصلت دراسة نشرت في مجلة التحليل الصيدلاني الحالي، إلى أن نبات الصبار يحتوي على مركبات نباتية يمكنها علاج مرض الزهايمر، الذي يصيب في الغالب الأشخاص فوق سن 65 عاماً، ويتسبب في تدهور تدريجي للذاكرة والقدرات الإدراكية.
وقالت د. مريم خضراوي، الباحثة الرئيسة في الدراسة، إن مركب «بيتا سيتوستيرول»، وهو مركب نباتي طبيعي له بنية مشابهة للكوليسترول، يوجد بشكل طبيعي في الصبار، ويتفاعل بقوة مع إنزيمين رئيسيين مرتبطين بفقدان الذاكرة والتدهور المعرفي، هما أستيل كولينستراز وبوتيريل كولينستراز.
وأضافت: «تلعب هذه الإنزيمات دوراً أساسياً في تحطيم الأسيتيل كولين، وهو ناقل كيميائي ضروري لتواصل الخلايا العصبية، وتكون مستوياته منخفضة لدى مرضى الزهايمر»، وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأوضحت: «في مرض الزهايمر، تكون مستويات الأستيل كولين منخفضة بالفعل، ما يسهم في فقدان الذاكرة والتدهور الإدراكي. ويمكن للأدوية التي تعمل على إبطاء هذه الإنزيمات، المساعدة في الحفاظ على الأستيل كولين، وتحسين الأعراض لدى بعض المرضى».
اعتمد الباحثون في دراستهم على نماذج ومحاكاة حاسوبية للتنبؤ بسلوك المركبات داخل الجسم، بدلاً من التجارب المعملية المباشرة.
وأظهرت النتائج أن «بيتا سيتوستيرول»، إلى جانب حمض السكسينيك، يمتلكان خصائص تشير إلى سهولة امتصاصه وانخفاض احتمالية سميته عند المستويات العلاجية.
تأتي هذه النتائج في ظل تزايد أعداد المصابين بالخرف، إذ يعيش نحو 900 ألف بريطاني مع المرض حالياً، مع توقعات بارتفاع العدد إلى أكثر من 1.6 مليون بحلول عام 2040.
وقالت د. مريم خضراوي، الباحثة الرئيسة في الدراسة، إن مركب «بيتا سيتوستيرول»، وهو مركب نباتي طبيعي له بنية مشابهة للكوليسترول، يوجد بشكل طبيعي في الصبار، ويتفاعل بقوة مع إنزيمين رئيسيين مرتبطين بفقدان الذاكرة والتدهور المعرفي، هما أستيل كولينستراز وبوتيريل كولينستراز.
وأضافت: «تلعب هذه الإنزيمات دوراً أساسياً في تحطيم الأسيتيل كولين، وهو ناقل كيميائي ضروري لتواصل الخلايا العصبية، وتكون مستوياته منخفضة لدى مرضى الزهايمر»، وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأوضحت: «في مرض الزهايمر، تكون مستويات الأستيل كولين منخفضة بالفعل، ما يسهم في فقدان الذاكرة والتدهور الإدراكي. ويمكن للأدوية التي تعمل على إبطاء هذه الإنزيمات، المساعدة في الحفاظ على الأستيل كولين، وتحسين الأعراض لدى بعض المرضى».
اعتمد الباحثون في دراستهم على نماذج ومحاكاة حاسوبية للتنبؤ بسلوك المركبات داخل الجسم، بدلاً من التجارب المعملية المباشرة.
وأظهرت النتائج أن «بيتا سيتوستيرول»، إلى جانب حمض السكسينيك، يمتلكان خصائص تشير إلى سهولة امتصاصه وانخفاض احتمالية سميته عند المستويات العلاجية.
تأتي هذه النتائج في ظل تزايد أعداد المصابين بالخرف، إذ يعيش نحو 900 ألف بريطاني مع المرض حالياً، مع توقعات بارتفاع العدد إلى أكثر من 1.6 مليون بحلول عام 2040.


