من هو وزير الداخلية التركي الجديد؟
نيسان ـ نشر في 2026-02-15 الساعة 14:25
نيسان ـ أعلن الرئيس التركي ورئيس حزب العدالة والتنمية، رجب طيب أردوغان، عن إجراء تعديل وزاري شمل وزارة الداخلية، حيث تم إعفاء علي يرلي كايا من منصبه، وتعيين والي أرزروم مصطفى تشيفتشي وزيرًا جديدًا للداخلية، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية التركية.
مسيرة إدارية طويلة في مؤسسات الدولة
يُعد مصطفى تشيفتشي من الأسماء الإدارية البارزة في تركيا، إذ يمتلك سجلًا وظيفيًا طويلًا في وزارة الداخلية ومؤسسات الدولة المختلفة. وُلد عام 1970 في قضاء تشومرا بولاية قونية، وتخرج من كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة، ثم أكمل دراسته في أكاديمية الأمن القومي، قبل أن ينهي لاحقًا دراسته في كلية الإلهيات.
تولى تشيفتشي مناصب قائمقام في عدة ولايات، إضافة إلى مناصب مركزية داخل وزارة الداخلية والبرلمان التركي، ما منحه خبرة إدارية وأمنية واسعة.
محطات مثيرة للجدل
لم تخلُ مسيرة تشيفتشي من الجدل، حيث أثارت مشاركته عام 2021 في فعالية لإحياء ذكرى إسكليبلي عاطف انتقادات واسعة، وصلت إلى أروقة القضاء، إلا أن الجهات المختصة لم تمنح إذنًا بفتح تحقيق رسمي.
كما واجه انتقادات بعد تداول صور لنجلِه الصغير أثناء استخدام سيارة رسمية مزودة بإشارات ضوئية، وهو ما أعاد النقاش حول استغلال النفوذ واستخدام الممتلكات العامة.
وخلال فترة ولايته واليًا لأرزروم، أثار تصريح له حول ضرورة هدم مبنى مؤتمر أرزروم التاريخي موجة غضب شعبي ورسمي، باعتبار المبنى رمزًا وطنيًا في تاريخ الجمهورية التركية.
البعد الديني والشخصي
يُعرف الوزير الجديد بكونه حافظًا للقرآن الكريم، وقد حصل على المركز الأول في مسابقة وطنية تنظمها رئاسة الشؤون الدينية، وهو ما دفع بعض السياسيين، ومنهم النائب السابق شامل طيار، لوصفه بأنه أول وزير حافظ للقرآن في تاريخ الحكومة التركية.
ردود فعل وترقب للمرحلة المقبلة
أثار تعيين تشيفتشي ردود فعل متباينة بين مؤيدين يرون فيه إداريًا مخضرمًا، ومعارضين يستحضرون الجدل الذي رافق بعض محطاته السابقة. ومع تسلمه حقيبة وزارة الداخلية، تترقب الأوساط السياسية والشعبية السياسات التي سينتهجها في واحدة من أكثر الوزارات حساسية في تركيا.
من هو مصطفى تشفتجي؟
يمثّل تعيين مصطفى تشفتجي وزيرا للداخلية انتقالا لبيروقراطي مخضرم من الصفوف الإدارية إلى مركز القرار الأمني في تركيا.
وُلد تشفتجي عام 1970 في ولاية قونية، وتخرج في كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة عام 1995، ثم تابع دراساته العليا محققا درجتي ماجستير في الإدارة العامة والعلوم السياسية.
خدم تشفتجي في العديد من المناصب الإدارية، بدءا من قائم مقام في مدن مختلفة وصولا إلى والي ولايتي تشوروم (2018–2023) وأرضروم (2023–2024).
وبعيدا عن انتماءات الأحزاب، يملك الوزير الجديد سيرة مهنية تقاطعت مع توجهات حزب "العدالة والتنمية" المحافظ دون أن يكون من أعضائه. فقد اكتسب شعبية واسعة داخل أوساطه بفضل صورته المتدينة، حيث حفظ القرآن الكريم منذ شبابه، واشتهر بلقب "الوالي الحافظ" واليوم أصبح يعرف بـ"الوزير الحافظ" عقب ظهوره في مقاطع مصورة يتلو فيها القرآن بطلاقة. كما نال المركز الأول في مسابقة وطنية لحفظ القرآن نظمتها رئاسة الشؤون الدينية عام 2024.
إلى جانب تكوينه الإداري، يحمل تشفتجي شهادات في الشريعة الإسلامية، وهو خريج في كلية الإلهيات بجامعة أنقرة (2011)، ويتابع دراسته حاليا في كلية الحقوق، مما يضفي على ملفه مزيجا من التكوين الديني والقانوني.
في وزارة الداخلية، راكم تشفتجي خبرة طويلة امتدت من الدوائر المركزية إلى الولايات، فقد عمل رئيسا لقسم في المديرية العامة لشؤون الموظفين، ثم شغل منصب كبير مستشاري رئيس البرلمان التركي، قبل أن يعين واليا لولايتين.
خلال فترة عمله في تشوروم، أثار الجدل بمشاركته في فعالية إحياء ذكرى العالم "عاطف هوجا"؛ الشخصية الدينية المثيرة للانقسام في الذاكرة التركية، وهو ما فسّره مراقبون بأنه مؤشر على انحياز ثقافي محافظ، يروق لتيار سياسي واسع في البلاد.
يعرف عن تشفتجي أيضا قدرته على بناء علاقة مباشرة مع المواطنين، إذ ودع أهالي أرضروم بكلمة مؤثرة أعرب فيها عن فخره بالخدمة التي قدمها، مما رسخ صورته بوصفه مسؤولا قريبا من الناس.
مسيرة إدارية طويلة في مؤسسات الدولة
يُعد مصطفى تشيفتشي من الأسماء الإدارية البارزة في تركيا، إذ يمتلك سجلًا وظيفيًا طويلًا في وزارة الداخلية ومؤسسات الدولة المختلفة. وُلد عام 1970 في قضاء تشومرا بولاية قونية، وتخرج من كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة، ثم أكمل دراسته في أكاديمية الأمن القومي، قبل أن ينهي لاحقًا دراسته في كلية الإلهيات.
تولى تشيفتشي مناصب قائمقام في عدة ولايات، إضافة إلى مناصب مركزية داخل وزارة الداخلية والبرلمان التركي، ما منحه خبرة إدارية وأمنية واسعة.
محطات مثيرة للجدل
لم تخلُ مسيرة تشيفتشي من الجدل، حيث أثارت مشاركته عام 2021 في فعالية لإحياء ذكرى إسكليبلي عاطف انتقادات واسعة، وصلت إلى أروقة القضاء، إلا أن الجهات المختصة لم تمنح إذنًا بفتح تحقيق رسمي.
كما واجه انتقادات بعد تداول صور لنجلِه الصغير أثناء استخدام سيارة رسمية مزودة بإشارات ضوئية، وهو ما أعاد النقاش حول استغلال النفوذ واستخدام الممتلكات العامة.
وخلال فترة ولايته واليًا لأرزروم، أثار تصريح له حول ضرورة هدم مبنى مؤتمر أرزروم التاريخي موجة غضب شعبي ورسمي، باعتبار المبنى رمزًا وطنيًا في تاريخ الجمهورية التركية.
البعد الديني والشخصي
يُعرف الوزير الجديد بكونه حافظًا للقرآن الكريم، وقد حصل على المركز الأول في مسابقة وطنية تنظمها رئاسة الشؤون الدينية، وهو ما دفع بعض السياسيين، ومنهم النائب السابق شامل طيار، لوصفه بأنه أول وزير حافظ للقرآن في تاريخ الحكومة التركية.
ردود فعل وترقب للمرحلة المقبلة
أثار تعيين تشيفتشي ردود فعل متباينة بين مؤيدين يرون فيه إداريًا مخضرمًا، ومعارضين يستحضرون الجدل الذي رافق بعض محطاته السابقة. ومع تسلمه حقيبة وزارة الداخلية، تترقب الأوساط السياسية والشعبية السياسات التي سينتهجها في واحدة من أكثر الوزارات حساسية في تركيا.
من هو مصطفى تشفتجي؟
يمثّل تعيين مصطفى تشفتجي وزيرا للداخلية انتقالا لبيروقراطي مخضرم من الصفوف الإدارية إلى مركز القرار الأمني في تركيا.
وُلد تشفتجي عام 1970 في ولاية قونية، وتخرج في كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة عام 1995، ثم تابع دراساته العليا محققا درجتي ماجستير في الإدارة العامة والعلوم السياسية.
خدم تشفتجي في العديد من المناصب الإدارية، بدءا من قائم مقام في مدن مختلفة وصولا إلى والي ولايتي تشوروم (2018–2023) وأرضروم (2023–2024).
وبعيدا عن انتماءات الأحزاب، يملك الوزير الجديد سيرة مهنية تقاطعت مع توجهات حزب "العدالة والتنمية" المحافظ دون أن يكون من أعضائه. فقد اكتسب شعبية واسعة داخل أوساطه بفضل صورته المتدينة، حيث حفظ القرآن الكريم منذ شبابه، واشتهر بلقب "الوالي الحافظ" واليوم أصبح يعرف بـ"الوزير الحافظ" عقب ظهوره في مقاطع مصورة يتلو فيها القرآن بطلاقة. كما نال المركز الأول في مسابقة وطنية لحفظ القرآن نظمتها رئاسة الشؤون الدينية عام 2024.
إلى جانب تكوينه الإداري، يحمل تشفتجي شهادات في الشريعة الإسلامية، وهو خريج في كلية الإلهيات بجامعة أنقرة (2011)، ويتابع دراسته حاليا في كلية الحقوق، مما يضفي على ملفه مزيجا من التكوين الديني والقانوني.
في وزارة الداخلية، راكم تشفتجي خبرة طويلة امتدت من الدوائر المركزية إلى الولايات، فقد عمل رئيسا لقسم في المديرية العامة لشؤون الموظفين، ثم شغل منصب كبير مستشاري رئيس البرلمان التركي، قبل أن يعين واليا لولايتين.
خلال فترة عمله في تشوروم، أثار الجدل بمشاركته في فعالية إحياء ذكرى العالم "عاطف هوجا"؛ الشخصية الدينية المثيرة للانقسام في الذاكرة التركية، وهو ما فسّره مراقبون بأنه مؤشر على انحياز ثقافي محافظ، يروق لتيار سياسي واسع في البلاد.
يعرف عن تشفتجي أيضا قدرته على بناء علاقة مباشرة مع المواطنين، إذ ودع أهالي أرضروم بكلمة مؤثرة أعرب فيها عن فخره بالخدمة التي قدمها، مما رسخ صورته بوصفه مسؤولا قريبا من الناس.


